رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حزب «المصريين»: جهود القيادة السياسية أعادت ليبيا إلى الوجود

حسين أبو العطا
حسين أبو العطا

ثمن المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب «المصريين» زيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء و11 وزيراً مصرياً، إلى ليبيا، بهدف بحث سبل التعاون المشترك بين البلدين، وبحث ملفات الإعمار والتنمية بليبيا الشقيقة، مؤكدًا أن تلك الزيارة تعد إشارة واضحة إلى دور مصر التاريخي والمتواصل أمس واليوم وغدا في دعم أهلنا وشعبنا العربي في ليبيا.

وأكد «أبو العطا» في بيان اليوم، أن زيارة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي طوال السنوات الماضية حول العلاقة الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، فضلًا عن حرص مصر على خروج ليبيا في أسرع وقت من هذا النفق المظلم، وعودتها لمسارها الطبيعي، وعودة عجلة العمل والتنمية والإعمار للدوران بداخلها.

وأضاف رئيس حزب "المصريين" أن هذه الزيارة سيكون لها أثرًا كبيرًا على إعادة إعمار ليبيا؛ حيث ستفتح الباب لمشاركة مصر وشركاتها وقطاعها الخاص في إعادة إعمار ليبيا الذي يقدر بـ100 مليار دولار، فضلًا عن أنها تُعد فرصة ممتازة لعودة حوالي 2 مليون عامل مصري إلى السوق الليبي للمشاركة في إعادة الإعمار، موضحًا أنه من المتوقع أن يشهد التعاون بين مصر وليبيا انتعاشًا مهمًا مع جهود إعادة الإعمار، وستصبح السوق الليبية جاذبة للعمالة المصرية في المستقبل القريب، نظرًا لعمق العلاقات المصرية الليبية، والقواسم المشتركة بين الشعبين الشقيقين، والدور المصري الرائع بقيادة الرئيس السيسي في إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، وكذلك حرص الحكومة على تشجيع الاستثمار والتبادل التجاري مع الأشقاء في ليبيا.

ولفت إلى أن حرص مصر على فكرة إنشاء جامعة مصرية في ليبيا؛ فضلًا عن الحرص على إعادة الروابط التاريخية والعميقة بين الشعبين خلال المرحلة القادمة، والاتفاق على إنشاء مستشفى مصري وإنشاء قوافل طبية في أي من التخصصات التي يريدها الجانب الليبي؛ يمثل إعادة قوية للدور المصري في ليبيا وإعادة إعمارها.

وأوضح أن الحكومة الليبية تسعى جاهدة للتعاون مع مصر، وكذلك لمد يد العون من أجل استقرار ليبيا؛ مؤكدًا أن مدلول زيارة رئيس الوزراء المصري إلى ليبيا هو استمرار التواصل بين مصر وليبيا، والذي رحبت به الحكومة الليبية.

وأشار إلى أن مصر كانت دائمًا وستظل من المؤثرات الفاعلة والدول الرئيسية في إطلاق المسار السياسي والتفاوضي والأمني والعسكري الذي قاد ليبيا للمسيرة الجديدة وإطلاق حكومة وحدة وطنية وإصلاح وطني؛ موضحًا أن مصر يهمها ليبيا بأكملها وليس جزءًا منها، لافتًا إلى أن هناك دعم مصري لليبيا من مد يد العون لها في إعادة البناء، وتبادل الخبرات وبناء المؤسسات الليبية، واستعادة الأمن، وكذلك تأهيل الكوادر الليبية في مختلف المجالات.

وأكد أن مدلول زيارة الدكتور مصطفى مدبولي إلى ليبيا، هو أن مصر تتقدم في القضية الليبية وفي عملية الإنقاذ لليبيا على عكس ما حدث في سوريا واليمن؛ مجددًا تأييده لكل الخطوات التي تتخذها القيادة السياسية والدولة المصرية للوقوف بجوار الأشقاء الليبيين، حتى عودة ليبيا لوضعها الطبيعي في المنطقة، وعودة الحياة الطبيعية لكل الشوارع الليبية.​
 
وأوضح أن الشعب الليبي هم أخوة مع الشعب المصري وهناك تشارك بين الجانبين على المستوى الاجتماعى وعلى المستوى الثقافات والمستوى الأمني، مشيرًا إلى أن مصر يهمها استقرار ليبيا وإعادة البناء والسلام في ليبيا.