الإثنين 27 سبتمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أصحاب الصناعات والحرف اليدوية: «حياة كريمة» تسهل الحصول على الخدمات وتقدم المشورة الإدارية

حياة كريمة
حياة كريمة

تمنح مبادرة «حياة كريمة» أصحاب الصناعات والحرف اليدوية فرصة كبيرة لتطوير أعمالهم، عبر تسهيل حصولهم على الخدمات والأدوات والمستلزمات الخاصة للصناعة، ومنحهم قروضًا للإنفاق على أعمالهم، حتى تنمو وتزدهر.

مبادرة حياة كريمة 

«الدستور» التقت عددًا من أصحاب الحرف اليدوية والصناعات الذين تواصلوا مع «حياة كريمة» للحصول على خدماتها وتيسيراتها المخصصة لهم، حيث تحدثوا عن دور المبادرة فى تنمية أعمالهم وتطوير قدراتهم المهنية والعملية والإدارية.

حماد السيد: المبادرة الرئاسية تساعد فى شراء الأدوات والمستلزمات 

قال حماد السيد، صاحب ورشة لتصنيع الخزف بمركز أبوبكر الصديق فى محافظة الفيوم، إن كل العاملين فى مجال الحرف اليدوية والصناعات كانوا يحلمون بوجود جهة داعمة لهم، قبل إعلان مبادرة «حياة كريمة» تبنى تلك الصناعات، لتساعدهم فى مواجهة صعوبات وظروف المهنة.

وأضاف «السيد» أن تطوير وتنظيم العمل فى الصناعات اليدوية والحرف والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر يخفف من انتشار البطالة بين المواطنين، كما ينشر ثقافة المشروعات الخاصة فى مواجهة تلك الأزمة، بدلًا من بحث الشباب عن فرصة عمل بالخارج.

وذكر أن «حياة كريمة» تواصلت معه لمعرفة احتياجاته من أدوات، والخدمات التى يريدها، موضحًا أنه ينقصه خلال هذه الفترة خام الطين الخاص بالفخار الذى تعتمد عليه مهنة الخزف، كما يحتاج إلى دولاب كهرباء ليساعده على تخفيف العمل اليدوى.

وأضاف أن القائمين على الحملة أبدوا استعدادهم ووعدوه بتذليل تلك المصاعب، وتسهيل عملية حصوله على قرض تطوير حتى يستطيع جلب الأدوات التى يحتاج إليها.

ناصر محمد: وفرت التدريب والدعم المالى للارتقاء بالمنتج

أكد ناصر محمد، أحد أبناء قرية شما بمركز أشمون فى محافظة المنوفية، أن مبادرة «حياة كريمة» ستسهم فى حدوث نهضة كبيرة، بما تحققه من تغير فى البنية التحتية والخدمات بالقرى، معتبرًا أن دعم المبادرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من شأنه أن يُغير جوهر مصر بأكملها.

وقال: «أبلغ من العمر ٣٠ عامًا وأعمل فى مجال صناعة الديكورات منذ سنوات، وأمتلك ٣ ورش يعمل بها نحو ١٠٠ شاب، كانوا جميعًا بحاجة إلى تدريب مكثف ليتمكنوا من محاكاة التطوير فى السوق»، مشيرًا إلى أن تدريب العاملين فى الصناعات والحرف الوطنية، الذى تقدمه «حياة كريمة» يعد أحد أهم الإسهامات فى مجال الارتقاء بالمنتج الوطنى. 

وأضاف: «المبادرة تساعد أصحاب الحرف والصناعات المصرية، سواء عبر تقديم الدعم المادى الذى يتمثل فى قروض المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، أو توفير التدريب والخبرات التى يفتقر إليها الشباب الراغبون فى الالتحاق بالحرف، علاوة على المشورة الإدارية والمالية والقانونية».

ماهر عبدالنبى: منعت الاندثار التطريز بالذهب 

ذكر ماهر عبدالنبى، العامل بحرفة التطريز بالخيوط الذهبية «السيرما» أحد أبناء مركز أشمون بمحافظة المنوفية، أن مبادرة «حياة كريمة» تعمل على تذليل كل الصعاب والأزمات التى يواجهها العاملون بالحرف اليدوية، خاصة من الشباب والعمال الجدد، ما يمنحهم الإصرار على استكمال العمل فى حرفتهم، وإنقاذ بعض الحرف من الاندثار. وقال: «المبادرة تساعد الشباب فى المحافظات والقرى النائية على إنشاء مشروعاتهم، ما يؤمن لهم قوت يومهم، كما أنها تساعدهم فى الحصول على قروض المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى تدريبهم على الطريقة المثلى لإدارة أعمالهم، كما توجههم للصناعات المرحب بها من رواد أسواق الحرف اليدوية المحلية والعالمية ما يضمن تنوع الصناعات المصرية».

رضا محمود: بنوا منزلى وساعدونى بـ«تجهيز مشغل»

أكدت رضا محمود، ٥٠ عامًا، بمركز بنبان بمحافظة أسوان، أن «حياة كريمة» ساعدتها بشكل كبير فى تأمين مسكن لها ولأسرتها، خلال عمل المبادرة على تطوير البنية التحتية والمنازل بالقرية، إذ تسببت السيول خلال الأعوام السابقة فى هدم أجزاء من منزلها، إلا أن «حياة كريمة» أعادت بناءه بخامات أفضل وبطريقة عصرية ومناسبة. وأضافت أن المبادرة الرئاسية ساعدتها فى تجهيز مشغل لتعليم الفتيات النول والمشغولات اليدوية، ووفرت لها الخامات، علاوة على تيسير حصولها على قروض لهذا الغرض، مشددة على أن المبادرة أنقذت الحرف اليدوية من الاندثار.

ميرفت محمد: حصلت على قرض لإنشاء ورشة تطريز

قال عبدالستار عبدالسميع، صاحب ورشة لصناعة الخزف، بقرية تونس التابعة لمحافظة الفيوم، إن الحرف والصناعات اليدوية شهدت تراجعًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، بسبب تفشى فيروس كورونا، الأمر الذى تسبب فى إغلاق عدد من المشروعات، وتوقف العمل فى البعض الآخر، ما أحدث خسائر فادحة لدى أرباب الحرف. وأضاف «عبدالسميع» أن مبادرة «حياة كريمة» لا تحاول فقط الارتقاء بالبنية التحتية للريف المصرى، ولكنها تستهدف إحداث تقدم فى المستوى الخدمى والتعليمى والمهنى والحرفى فى كل مكان فى مصر.

عبدالستار عبدالسميع: تهدف لتطوير المستوى المهنى 

حصلت الحاجة ميرفت محمد، ٧٠ عامًا، من حى السيدة زينب بالقاهرة، على قرض من أحد البنوك التابعة لمبادرة «حياة كريمة»، من أجل تنفيذ مشروعها الصغير وإنشاء ورشة للتطريز. 

وقالت إن مثل هذه القروض الصغيرة أسهمت فى فتح باب رزق كبير للكثير من المواطنين خاصة النساء، فى ظل انتشار فيروس كورونا الذى تسبب فى تعطل الكثير من الشباب عن العمل.

أحمد محمود: ستكون فاتحة خير على الجميع 

قال أحمد محمود، يعمل بالحياكة، من قرية شربين التابعة لمحافظة الدقهلية، إن المبادرة ستسهم بشكل كبير فى الترويج للصناعة والحرف اليدوية فى القرى، وستكون فاتحة خير على الجميع. وأضاف «محمود» أن فيروس كورونا تسبب فى تراجع كبير بصناعات الحرف اليدوية، التى ستنتعش خلال الفترة المقبلة بعد وعود المبادرة بإنشاء معارض طوال العام، الأمر الذى سيزيد من حجم العمالة داخل الورش لتغطية السوق المحلية.