رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

اتفاق برنامج الأغذية العالمى وفنزويلا على تزويد 185 ألف طفل بالغذاء

برنامج الأغذية العالمى
برنامج الأغذية العالمى

قال برنامج الأغذية العالمي ومسؤولون من فنزويلا إنه تم التوصل لاتفاق لتقديم الغذاء لتلاميذ
المدارس في البلاد التي تعاني أزمة إنسانية بسبب الانهيار الاقتصادي.

وحسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، في بيان صدر أمس الاثنين قال برنامج الأغذية إنه سيقدم إمدادات غذائية إلى 185 ألف طفل في البلاد هذا العام ويهدف للتوسع في خططه لتشمل حوالي 1.5 مليون بحلول نهاية السنة الدراسية 2022-2023.

وزاد سوء التغذية بين أطفال فنزويلا بسبب انهيار الاقتصاد.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي من قصر ميرافلوريس الرئاسي حيث كان المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي حاضرا أيضا "هذه هي الخطوة الأولى باتجاه سلسلة من المشروعات الطموح ستوفر الغذاء لكل شعب فنزويلا".

وتضغط جماعات المعونات الإنسانية منذ فترة طويلة على حكومة مادورو للسماح لبرنامج الأغذية العالمي بتوزيع المعونات الغذائية في البلاد. وتتهم المعارضة السياسية حكومة مادورو بتوزيع معونات الغذاء الحكومية بحسب الولاء السياسي، وهو ما ينفيه الرئيس.

وقال بيزلي "نشكركم للسماح لنا بأن ننعم بالاستقلالية ولعدم تسييس عملنا من جانب أي جهة".

وكان بيان سابق لمنظمة الأغذية العالمي قد ذكر أن المدارس هي "أنسب منصة للوصول للتجمعات السكنية بشكل مستقل".

والتقى بيزلي أيضا مع زعيم المعارضة خوان جوادو وسفراء من عدة دول أوروبية بحسب ما ورد في تغريدات من جوادو‭ ‬وسفير فرنسا.

وعلى صعيد آخر، أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي منذ أسابيع، مناشدة للحصول على مبلغ 266 مليون دولار أمريكي لوضع حد لمشكلة تخفيض الحصص الغذائية لأكثر من 3 ملايين لاجئ في شرق إفريقيا، حيث أدى نقص التمويل إلى تقليصها بنسبة تصل إلى 60 في المائة.

 ووقد حذرت الوكالتان من تزايد المخاطر بما في ذلك ارتفاع نسبة سوء التغذية وفقر الدم والتقزم الذي يهدد نمو الأطفال وعدد لا يحصى من المخاطر المتعلقة بالحماية.

يتفاقم التأثير الذي يفرضه نقص التمويل على العائلات اللاجئة بسبب عمليات الإغلاق المترتبة على فيروس كورونا وتدابير احتواء انتشار الوباء، وهو ما قلل من توفر المواد الغذائية في الأسواق داخل مخيمات اللاجئين وقضى على آمال العديد من اللاجئين في إعالة أسرهم من خلال العمل المؤقت والأعمال التجارية الصغيرة.