رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«كان يترك المشاهد ليؤدي الصلاة» اعترافات «عشوب» عن نهاية توفيق الدقن

توفيق الدقن
توفيق الدقن

تحدث الماكيير محمد عشوب، عن الأيام الأخيرة في حياة الفنان الراحل توفيق الدقن، والذي تغير بشكل كبير عن ما عرفه الناس عليه.

محمد عشوب، قال خلال حلقة برنامج «ممنوع من العرض»: «إن توفيق الدقن قدم في حياته العديد فكان مستهتر ويشرب، ولكنه تحول بشكل كبير في نهاية حياته حيث كان لا يفوت فرض ولا يترك المصحف من يديه».

وأضاف: «أن توفيق الدقن، كان يمر في مرحلة دينية مميزة في نهاية حياته وكان دائم الصلاة حتى اثناء تصوير أحد مشاهده كان يتركها لتأدية صلاته، فتحول لشخص أخر تمامًا شخص كرمه الله في حياته فأصبح شخصية متدينة ويوجد تقارب بينه وبين ربه، وكنت تسمع منه نصائح وتستشيره في أمور الدين، تجده صادقًا لما كان يقرأه من أحاديث وكتب».

وتابع: «إن توفيق الدقن ختم القرآن أكثر من مرة قبل وفاته، وعندما تحدثه في القرآن يتلو عليك آيات كاملة، وهذا ملا يعرفه الناس عن الدقن شرير السينما المصرية الذي كان يراه الناس خفيف الظل وشاب يلعب بالبيضة والحجرة، ولكنه في أواخر أيامه كان لا يحمل إلا القرآن».

طلب الفنان توفيق الدقن قبل وفاته بأيام زيارة "شبرا" لرؤية أهله وأقاربه هناك، لكنه لم يكن يعرف أنه ذاهبًا لوداعهم الأخير.

كان الفنان توفيق الدقن لاعبًا في نادي المنيا، وأحرز هدفًا في نادي الزمالك فطلب مسئولي النادي الأبيض انضمامه لهم، ووافق "الدقن" على الانضمام لنادي "فاروق" لكنه رحل لنادي السكة الحديد خوفا من انضمامه للكلية الحربية التي كان ينضم لها لاعبي الأبيض، خاصة وأنه كره أن يقص شعره.

كان الفنان توفيق الدقن يشعر بأنه سيعيش لسنوات طويلة، لكنه توفى في عمر الـ65 عامًا، بعد إصابته بالسكر، وأهمل في العناية الطبية بنفسه، فزاد عليه المرض، هو ما سبب له الإصابة بمرض الفشل الكلوي في أواخر حياته.

استيقظ الفنان توفيق الدقن فجأة من نومه، مرتديًا جلبابه البترولي وكوفيته الحمراء، وطلب زيارة شبرا، قال: "أنا شامم ريحة شبرا في نخاشيشي"، وعبّر عن اشتياقه لزيارة أقاربه هناك، فاصطحبه ابنه "ماضي" إلى هناك، وسلم على أقاربه، ومن لم يجده هناك طلبه هاتفيًا ليسلم عليه. حسبما حكى ماضي توفيق الدقن في حوار صحفي بمجلة "المجلة".

وأثناء عودته من شبرا، شعر أن أحد أقاربه سيموت، وقال لابنه "ماضي": "أنا حاسس إن حد من أعمامك هيموت، أو أنا اللي هموت، يلا في ستين داهية".

ودخل الفنان توفيق الدقن المستشفى، وبعد معاناة مع الأمراض، غادر الحياة، في 26 نوفمبر 1988.