رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«قسوة والدتي دفعتني للهرب من منزلنا».. اعترافات هند رستم عن طفولتها

هند رستم
هند رستم

البهجة التي صنعتها الفنانة الراحلة هند رستم للجمهور كان ورائها قصة مؤلمة عاشتها في طفولتها بمدينة الإسكندرية وتحديدا في حي محرم بك الذي ولدت فيه عام 1931.

سر المأساة التي عاشتها هند رستم يكمن في ذلك البيت الصغير الذي ولدت فيه والذي شهد تفاقم المشاكل بين والديها والتي انتهت بالطلاق بينهما لتبقى هند مع أمها.

زواج الأم من رجل آخر كان تحولا كبيرا في حياة هند رستم حيث بدأت معاملة أمها تتغير وتتجه إلى قسوة لم تستطع أن تتحملها فقررت الهرب لتعيش ثانية مع والدها الذي اهتم بها نكاية في أمها.

ألحقها الأب بمدرسة فرنسية وبدأت تشارك في الحفلات المدرسية بالرقص والتمثيل والغناء، وأحبت السينما وأصبحت ضيفة على معظم العروض السينمائية، تشاهد الممثلين وتراقب أدائهم، وتحلم باليوم الذي تصبح فيه نجمة مثلهم.

قررت هند الاتجاه إلى الفن وظهرت ككومبارس صامت، في 8 أفلام منها فيلم "غزل البنات" حتى كانت البداية الحقيقية لها في السينما عندما قادتها الصدفة لمكتب شركة الأفلام المتحدة عام 1946 لتشارك في فيلم "أزهار وأشواك" بدور صغير مع الفنان يحيى شاهين.

أعجب بها المخرج حسن وقرر أن يتزوجها لتنجب منه أولى بناتها "بسنت"، وتبدأ بعدها رحلة النجومية وتقديم أفلام البطولات التي بدأت على يد المخرج حسن الإمام الذي قدمها في عدد من الأفلام التي لاقت نجاحاً كبيراً.

 بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها هند رستم في السينما وآخرها فيلم "حياتي عذاب" الذي قدمته عام 1979 مع عادل أدهم وعمر الحريري، اعتزلت الفن ودخلت في عزلة تامة رفضت خلالها الظهور في أي مناسبات اجتماعية أو فنية أو عامة، عقب وفاة زوجها الدكتور محمد فياض حتى توفيت في 8 أغسطس عام 2011.

  • قبل وفاتها

قبل وفاتها، كتبت الفنانة هند رستم وصيتها، وأوصت ابنتها "بسنت" أن تهتم بكلابها، ولا تفرط فيها مهما كانت الأسباب، وكانت علاقة الفنانة الراحلة قوية ونادرة للغاية بالكلاب، إذ فكرّت في إحدى المرات أن تنتج فيلمًا سينمائيًا يشاركها فيها كلابها.

وكانت الفنانة هند رستم ترى أن الكلاب من أوفى الحيوانات، بجانب إخلاصهم لصاحبهم، إذ يقدمون على الموت بدلًا من صاحبهم، لذا لم تفرط أبدًا في رعايتها والاهتمام بها.