رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

اعلنتها الكنيسة قديسة في 2004

احتفلت بها «الكاثوليكية».. من هي ‏القديسة جيانا بيريتا مولا؟

القديسة جيانا بيريتا
القديسة جيانا بيريتا مولا

احتفلت الكنيسة القبطية الكاثوليكية اليوم الاثنين، برئاسة غبطة الأنبا إبراهيم اسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، بذكرى ‏القديسة جيانا بيريتا مولا.

 

وقال الأب وليم عبد المسيح سعيد الفرنسيسكاني إنه ولدت جيانّا بيريتا مولّلا في ماجينتا (ميلانو- إيطاليا) في 4 أكتوبر 1922 وسط عائلة ملتزمة، هي العاشرة من عائلةٍ مؤلفة من ثلاثة عشر فرداً بينهم راهبٌ وكاهنٌ كبوشي مُرسل في البرازيل، وراهبة مرسلة في الهند. وقد ترجمت إيمانها عبر الإلتزام في العمل الكاثوليكي الذي كان بهتم باليتامى والعجزة. كانت كل يوم تشارك في الذبيحة الإلهية منذ طفولتها.

 

وأضاف الأب وليم في بيان صدر عبر الصفحة الرسمية لمركز الكنيسة الإعلامي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه  إتخذت الطبّ مهنةً ورسالة وقد جدّدت التزامها في العمل الكاثوليكي معطية ذاتها بدون حساب، وفي 23 أغسطس 1973 أعلن البابا بولس السادس تكريم جيانا. في 24 ابريل 1994 أعلنها البابا يوحنّا بولس الثاني طوباوية، وفي 17 مايو 2004، قديسةً. 

 

والجدير بالذكر أنه، بدأت الكنيسة القبطية الكاثوليكية، برئاسة غبطة الأنبا ابراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك؛  أكبر أصوامها على  الإطلاق، والمعروف باسم "الصوم الكبير"، والذي يستغرق 40 يومًا مُتصلة، يمتنع خلالها الأقباط عن المأكل والمشرب، من الساعة الثانية عشر من منتصف الليل، وحتى الثالثة عصرًا كحد أدني.

 

كما يُشار إلى أنه، من المُقرر أن تبدأ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، عقب انتهاء صومها الأربعيني، أقدس أسابيعها وأيامها على مدار العام أيضًا، والذي يحمل مُسمى "أسبوع الألام"، باحتفالات احد الشعانين، مرورًا باثنين والثلاثاء وأربعاء البصخة المُقدسة، ثم خميس العهد ثم الجمعة العظيمة، ثم سبت النور، ثم أحد الاحتفال بعيد القيامة المجيد.

 

وكانت الكنيسة قد أعلنت عن إتمامها لطقس عمل زيت الميرون المُقدس، وهو أقدس زيوت الكنيسة والذي يُستخدم في معمودية الأفراد وتدشين الكنائس، يوم 22 من أبريل الجاري، بكاتدرائية القديس لاون الكبير، للأقباط الكاثوليك، بحي المعادي، بمحافظة القاهرة، وذلك برئاسة الأنبا ابراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، وحضور عدد كبير من مطرانة الكنيسة.