رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عصر جديد.. «حياة كريمة» تعيد الحياة إلى مراكز الشباب بالريف المصرى

 مراكز الشباب بالريف
مراكز الشباب بالريف المصرى

لم تكتف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصرى بالعمل على تحسين الخدمات والمرافق بالقرى المستهدفة فقط، بل تعمل أيضًا على إعادة تشكيل مجتمع القرية نفسه والارتقاء بقدرات شبابها، إيمانًا من القائمين عليها بأن بناء المستقبل يحتاج لتطوير قدرات المجتمع وأبنائه صحيًا وفنيًا وثقافيًا، بعدما عانوا طويلًا من التردى والإهمال. 

مبادرة حياة كريمة 

وإلى جانب بناء وتطوير المؤسسات الصحية والتعليمية، تعمل «حياة كريمة» على إعادة الحياة إلى مراكز الشباب التى تعد المتنفس الأول، وربما الوحيد، لتنمية المواهب الرياضية والثقافية والإبداعية فى الريف المصرى، عبر تطوير قدرات هذه المراكز ودعمها بأحدث الأجهزة والمعدات الرياضية، مع تنمية دورها فى رعاية المواهب الرياضية والفنية والثقافية، لخلق مجتمع جديد قادر على البناء والتنمية.

كمال معتمد: المتنفس الوحيد لرعاية مواهب الفتيات بأسعار فى متناول الجميع

قال كمال معتمد، أحد الشباب المترددين على مركز الشباب بإحدى قرى محافظة المنوفية المستفيدة من مبادرة «حياة كريمة»، إن مشروعات المبادرة التى تعمل على تطوير البنية التحيتة بالريف المصرى لا تكتمل إلا بمساعدة شبابها على الارتقاء والإبداع لإعادة تشكيل المجتمع على النحو الذى يليق بمصر.

قد يهمك أيضا:

وأوضح «كمال» أن مشروع تطوير مركز شباب القرية سيساعد المجتمع على تجاوز عدد من الآفات الاجتماعية الخطرة، مثل تعاطى المخدرات وتفشى الجريمة، وغيرهما من المشكلات التى يعانى منها.

وأضاف: «مشروعات المبادرة ستساعد على خلق فرص عمل جديدة للشباب، وستقلل من البطالة والمخدرات، ومن الضرورى أن تكتمل بتطوير مراكز الشباب، لتضم صالات تدريب وألعابًا رياضية ومدربين على مستوى عالٍ للألعاب الفردية والجماعية، على أن يكون ذلك بأسعار فى متناول الجميع».

وواصل: «فى ظل أهمية ذلك كان من الطبيعى أن تلقى مشروعات المبادرة، على رأسها تطوير مركز الشباب دعمًا من الأهالى الذين تبرعوا فى قريتى بالأراضى المطلوبة لإنشاء الخدمات الرياضية والصحية والتعليمية عليها».

وتابع: «من الملاحظ أن الفتيات فى الريف يفتقرن لكل صور الرعاية بمواهبهن وإمكاناتهن، فضلًا عن الارتقاء بهذه المواهب، لذا فإن تطوير مراكز الشباب لتضم أماكن مخصصة للفتيات من أجل ممارسة الرياضة هو أمر يجب أن توليه المبادرة أهمية خاصة، لأنه سيساعد على تدريبهن وتطوير قدراتهن إلى الدرجة التى تسمح لهن بالمنافسة فى البطولات المحلية والعالمية».

 

محمد عبدالرافع:  مسئولة عن تخريج أجيال قوية.. ومهمة لكبار السن أيضًا

رأى محمد عبدالرافع، من قرية دلهمو بالمنوفية، أن إنشاء وتطوير مراكز الشباب والأندية فى القرية أمر غاية فى الأهمية، لأنها المسئولة عن تخريج جيل من الشباب يتمتع بصحة جيدة، مشيرًا إلى أن المركز بقريته يحتاج إلى بعض التطوير، وهو ما وضعته مبادرة «حياة كريمة» فى حساباتها. وقال «عبدالرافع»: إن الرئيس عبدالفتاح السيسى يتحدث دائمًا عن وطن بلا أمراض، وهو ما يدعمه وجود مراكز الشباب، خاصة أن ممارسة الرياضة أمر مهم جدًا للأصحاء، ولأصحاب الأمراض المزمنة كالسكر والضغط والقلب، لافتًا إلى أن المبادرة ستعمل على خلق جيل يلتزم بالتدريبات الرياضية، خاصة أن المركز يدعم الآن معظم الألعاب الرياضية، مثل كرة القدم والسلة والكاراتيه والكونغ فو والجومباز. واختتم أنه يأمل أن يتم شن حملات توعية لنشر ثقافة ممارسة الرياضة بين المواطنين، خاصة كبار السن الذين يعتقدون أن مراكز الشباب ليست مكانًا لهم.

مصطفى سعيد: التطوير أنقذ أولادنا من الموت تحت الأسقف المتهالكة 

شدد مصطفى سعيد، من أهالى قرية تونس بمحافظة الفيوم، على أن مبادرة «حياة كريمة» أنقذت أهالى القرية عبر تطوير مركز الشباب، إذ إن أسقف الملاعب آيلة للسقوط، وكانت تعرض حياة الشباب والأطفال للخطر.

وأضاف «سعيد»، ٤١ عامًا: «لم يجر تطوير مركز الشباب منذ إنشائه، وبسبب التهالك جرى غلق صالة ألعاب القوى وصالة أخرى»، مشيرًا إلى أن الزيارة التى أجراها القائمون على المبادرة للقرية لإجراء أبحاث ميدانية، جعلت الأهالى يشعرون بالاطمئنان.

ولفت إلى إمكانية استغلال مساحة مركز الشباب بشكل أفضل، إذ إنه يتسع لأنشطة أكثر من التى يضمها بالفعل، مقترحًا السماح للشباب بإقامة مشروعات صغيرة داخل المركز. وأشار إلى أن مخطط التطوير يتضمن تخصيص حديقة ألعاب للأطفال، وتخصيص صالة ألعاب رياضية للشباب، لافتًا إلى أن مساعدة الشباب على ممارسة الرياضة تمنعهم من تعلم أشياء أخرى سيئة.

وتابع: «يتوجه أهالى القرية بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى، لجهوده الكبيرة الهادفة للارتقاء بالقرى المصرية».

 

أشرف غنيم: الأحفاد سيجنون ثمار مبادرات التنمية

ذكر أشرف غنيم، أحد أهالى شربين التابعة للدقهلية، أن مساحة مركز الشباب بالقرية صغيرة جدًا، لا تسمح بممارسة الرياضة، حيث يحوى فقط ملعبًا صغيرًا للتنس وحمام سباحة، مشيرًا إلى أن أغلب الشباب والأطفال يحبون ممارسة كرة القدم، لكن مساحة المركز لا تسمح بإقامة ملاعب كبيرة لكرة القدم أو السلة، إلا أن القائمين على «حياة كريمة» وعدوا الأهالى بتنفيذ كل مطالبهم.

وأضاف «غنيم» أنهم تقدموا بطلب للمبادرة لإنشاء نادٍ جديد على مساحة مناسبة حتى يتمكن الأهالى من الخروج مع أسرهم فى العطلات والأعياد، آملًا فى تجهيز قاعة لعقد ندوات أسبوعية للأهالى للعمل على تثقيفهم وتطوير طرق تعاملهم مع الأزمات، علاوة على دحض الجهل والعادات السيئة الموروثة.

وتابع أن المبادرة تُعد نموذجًا يحتذى به كأعظم مبادرة للتطوير فى المدن النامية، إذ إنها ستساعد القرى خلال سنوات على الارتقاء بمستواها المادى والتعليمى والاجتماعى والثقافى، متوقعًا أن يجنى الأبناء والأحفاد ثمار عمل هذه المبادرة.                                                

 إبراهيم عبدالحميد: تُؤمِّن مستقبلًا ملائمًا لأطفالنا 

أكد إبراهيم عبدالحميد، من أهالى مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، أن مبادرة «حياة كريمة» تؤمِّن مستقبلًا رياضيًا ملائمًا لأطفال المركز، لافتًا إلى أن مسئولى المبادرة سيعيدون بناء السور الذى يحمى مبانى مركز الشباب، بعد أن تهالك القديم ما يعرض المنشآت الرياضية للسرقة. وأضاف «عبدالحميد»، ٣٩ عامًا، أن مسئولى المبادرة سيوفرون حمامات سباحة لجميع المواطنين، وسيجرى تخصيص أيام للفتيات، كما سيوفرون صالة لألعاب كمال الأجسام، وتطوير الملعب السباعى ودعمه بالنجيل حفاظًا على حياة الأطفال والشباب، الذين يقيمون عليه العديد من المباريات يوميًا.