رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

استهداف المقدسيين يهدف لتغيير الوقائع على الأرض

مسئول فلسطينى: الاعتداءات فى الأقصى والقدس مسألة لا تتوقف

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

قال نائب رئيس حركة التحرير الوطني (فتح)، محمود العالول، إن "مواصلة استهداف المقدسيين تأتي ضمن محاولات الاحتلال لتغيير الوقائع على الأرض، وخلق أخرى جديدة تمس حياة المواطنين، خصوصًا فيما يتعلق بالأقصى، ومدينة القدس التي يسعى لتهويدها".


ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)  اليوم السبت عن العالول قوله إن "الاعتداءات في الأقصى وفي كل أحياء القدس مسألة لا تتوقف، وأصبحت واضحة، والاحتلال يصعد منها سواء في منع المصلين من دخول الأقصى، أو برفض إدخال الإفطار للمصلين، من أجل مساعدة المستوطنين للدخول للأقصى استفزازا للمسلمين".
 

وأشار إلى أن "قضية الأسرى مسألة هامة جدًا، وهم موجودون في وجدان وعقل وضمير شعبنا الفلسطيني، لأن تضحياتهم لا يوازيها على الإطلاق أي تضحية، حيث أمضوا سنوات عمرهم خلف القضبان من أجل وطنهم" .


وأضاف أن "ملف الأسرى على رأس أولويات القيادة، وأنه لا يمكن أن تكون أي خطوة سياسية دون حرية الأسرى"، مشيرًا إلى ما تعرضت له القيادة من ضغوط،  بسبب استمرار دعم الأسرى وعائلاتهم لا سيما قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية، تحت ذريعة استمرار ذلك الدعم.

 

على الرغم من إجراءات القمع ونشر الحواجز العسكرية التي تمنع الفلسطينيين من التنقل الحر، شارك نحو 70 ألف مصلٍّ فلسطيني في صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك هذا العام في المسجد الأقصى ونحو 10 آلاف في مسجد الحرم الإبراهيمي في الخليل.

 

وعدّ خطيب الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، هذا الحضور الضخم «زحفًا جارفًا لشعب بأكمله يدافع عن مقدساته».

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تفرض طوقًا على المناطق الفلسطينية المحتلة، بسبب احتفالاتها بذكرى تأسيس إسرائيل، قد أقامت عشرات الحواجز العسكرية الجديدة إضافة إلى الحواجز الثابتة ومنعت الألوف من الوصول إلى القدس والخليل بحجة «كورونا»، وطلبت من كل من يريد الوصول أن يُظهر بطاقة تطعيم ضد الجائحة، مع العلم بأن الفلسطينيين يعانون من نقص حاد في اللقاح حتى الآن. 

 

وخلال ذلك وقعت عدة صدامات بين الجنود والمواطنين واعتقلت قوات الاحتلال العشرات. ومع ذلك فقد تمكن عشرات الألوف من الوصول، وبرز بينهم سكان القدس الشرقية المحتلة وفلسطينيو 48.

 

وأعلن عزام الخطيب، رئيس دائرة الأوقاف، أن عدد المصلين في الأقصى بلغ نحو 70 ألف مصلٍّ، قسم كبير منهم أدوا الصلاة تحت قارعة السماء وأشعة الشمس الحارقة.

وقال الشيخ صبري إن زحف المسلمين من كل مكان للصلاة في المسجد الأقصى يذكّر المسلمين بأهميته وضرورة الدفاع عنه وهي «رسالة لكل الطامعين في الأقصى بأنهم سيفشلون في تهويده». 

 

وأكد أن «المسجد للمصلين وحدهم بقرار رباني»، واستنكر إجراءات سلطات الاحتلال من قطع سماعات المسجد لمنع الأذان وصلاتي العشاء والتراويح، والاعتداءات التي يتعرض لها من الاحتلال ومستوطنيه.