رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الصحف: دعـم التعليم الحكومي والإصلاح الاقتصادي خطوة مهمة نحو بناء الإنسان

الصحف
الصحف

أبرزت الصحف المحلية افتتاحياتها سعي الحكومة لتطوير التعليم الحكومي والإصلاح الاقتصادي معا، وعلاقتهما ببناء وتطوير المواطن المصري.

قالت صحيفة (الجمهورية) إن توفير الدعم الكامل لمنظومة التعليم الحكومي لتحقيق جودة التعليم المستهدفة من خلال التوسع في المشروعات القومية الخاصة بمنظومة الجامعات الحكومية خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف في بناء الإنـسـان علمياً وصحياً، وتطوير منظومة التعليم بصورة شاملة وبمعايير عالمية تلبي حاجة المجتمع وسوق العمل، وتخلق جيلا من الخريجين قادرا على مواجهة التحديات.

وأضافت الصحيفة- في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان (منظومة تعليم بمعايير عالية)- أن في هـذا الإطار يأتي الاهتمام بتطوير منطقة مستشفيات جامعة عين شمس وإعادة تخطيطها بالكامل، وذلك في إطار إنشاء المدينة الطبية لجامعة عين شمس، مع توفير المخصصات المالية اللازمة لهذا المشروع الحيوي الذي سيخدم الآلاف من المرضى، وكذلك تطوير المحاور الرئيسية الخاصة بمنطقة العباسية؛ للقضاء على الكثافات المرورية بها، وتيسير حركة التنقل على طلاب الجامعة والمواطنين.

وأشارت إلى أن الاهتمام بتطوير المستشفيات الجامعية يهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى ورفع كفاءة المنشآت الطبية، بالإضافة إلـى إنـشـاء مستشفيات جديدة للطوارئ وجراحات الأطفال والأورام وإقامة منشآت طبية حديثة، وكذا تطوير العيادات الخارجية والتخصصية.

وأكدت الصحيفة أن الاهتمام بمنظومتي التعليم والصحة من أهم المحاور اللازمة لبناء الإنسان علمياً وصحيا وتحقيق التنمية الشاملة المنشودة.

 

وأكدت صحيفة (الأهرام) أن مسيرة الإصلاح الاقتصادي التي بدأتها مصر في السنوات القليلة الماضية كان هدفها الأساسي بناء الإنسان المصري القادر على تحقيق التنمية الشاملة لمجتمعه وبيئته ومستقبله هو وأبنائه، مشيرة إلى أنه لا معنى، ولا فائدة، لخطط اقتصادية لا تستهدف بناء الإنسان، وتحقيق أمنه الصحي والاجتماعي والنفسي

وقالت الصحيفة- في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان (الاقتصاد وبناء الإنسان)- إن هذا البناء للإنسان لا يتحقق بمجرد الأمنيات الطيبة، ولا من خلال الشعارات البراقة، وإنما بوضع سياسات اقتصادية ومالية واضحة المعالم، ومدروسة دراسة متعمقة، وهذا ما انتهجته الحكومة عندنا، وأكدته المؤشرات الاقتصادية، واعترف به العالم كله.

وأشارت إلى أن بدء تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل في بعض المحافظات، تمهيدا لتعميمه ليشمل كل بقاع مصر، من شأنه أن يقود عملية الإصلاح الصحي بما يوفر الخدمة الصحية لكل إنسان يعيش في هذا الوطن، مضيفة أن تمتع المواطن بالصحة من شأنه الإسراع بإنجاح خطط التنمية حيث لا يمكن لمريض أن يبنى وطنا، ولسنا هنا في حاجة إلى إعادة التذكير بالمبادرات الصحية الهائلة التي تم تقديمها للمواطنين في السنوات الأخيرة.

وأوضحت أن أحد جوانب الانضباط المالي هو رفع كفاءة الإنفاق العام، ومن ثم التوجيه الأمثل للموارد المالية للدولة، مشيرة إلى أن هذا الضبط المالي يضمن توجيه أموال الدولة إلى المجالات التي تحقق التنمية، وليست ببعيدة عن أعيننا تلك المشروعات العملاقة، في الزراعة والصناعة والبنية التحتية، والتي ستكون فوائدها للمواطن لا حد لها في المستقبل القريب.

وأضافت الصحيفة إن جهود تحديث ورقمنة منظومة الضرائب عندنا تحقق هذه الأيام نجاحا كبيرا، ويعرف أي دارس مبتدئ للاقتصاد أن الدول الحديثة تبنيها الضرائب، وإلا فمن أين ستأتي الحكومات بإيرادات تنفقها على الصحة والتعليم والبنية التحتية وغيرها؟.

ولفتت إلى أن الشرط الأساسي لنجاح أي إدارة ضريبية هو تحقيق العدالة في جمع الضرائب، وهو ما تسعى إليه الحكومة ووزارة المالية سعيا حثيثا، وبالتالي فإن ميكنة الإجراءات الضريبية من شأنها تحقيق هذه العدالة المنشودة.

وأكدت أن كل الجهود لن يكتب لها النجاح إلا بتفاعل المواطن معها، وطبعا كلما قدمت الحكومة البيانات الصحيحة نجحت في جهودها، وهو ما تحرص عليه الوزارات المختلفة عندنا حرصا شديدا.