رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

من عامل يومية لصنايعي كنافة بلدي.. رحلة الشاب "محمود" مع عشقه واستمرار في بيع الكنافة

توارثها عن أخيه الأكبر.. محمود «صنايعى كنافة بلدى»: بتسد مصاريف عيالى

صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى

يقول محمود عبد العال، شاب ثلاثيني، صنايعي كنافة بلدي، إن الكنافة البلدي محبوبة منذ قديم الأزل، فعمل الكنافة وبيعها من أهم ما يعشقه خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أنه ينتظر شهر رمضان بفارغ الصبر لعيش جميع العادات والتقاليد التي نشأ عليها.

وأضاف أن الكنافة البلدي تعد من أهم الأكلات الشعبية التي يعشقها جميع الأهالي في أشمون بالمنوفية، وأن لها ناسها الذين يواظبون على شرائها المستمر، قبل شهر رمضان وخلاله وبعد انتهاء الشهر الكريم أيضًا.

توارثها عن أخيه الأكبر قبل سفره بالخارج.. محمود «صنايعي كنافة بلدي»: بتسد مصاريف عيالي وبحب شغلها

وأشار «محمود» إلى أنه تعلم الكنافة البلدي من أخيه الأكبر، وتوارثها منه قبل سفره للعمل بالخارج، حيث كانت مصدر دخل لمصاريف الأسرة بأكملها، موضحًا أن أخيه كان يعمل الكنافة ويبيعها؛ نظرًا لفقدان أمله في إيجاد فرصة عمل بعد تخرجه من كلية التربية الفنية، حتى استمر في العمل بها وإطعام أبنائه وزوجته من مكسبها، حتى رزقه الله إيجاد فرصة عمل خارج مصر، وسافر إلى المملكة العربية السعودية، وكان القرار وقتها عدم ترك العائلة عمل الكنافة البلدي وبيعها، وقام «محمود» بتعلمها من أخيه الأكبر حتى يكمل مسيرة بيعها؛ نظرًا لشهرة العائلة بعمل الكنافة البلدي.

من عامل يومية لصنايعي كنافة بلدي.. رحلة الشاب «محمود» مع عشقه واستمرار في بيع الكنافة

وعن تجهيزات أماكن عمل الكنافة وإنشاء الفرن الخاص بها، أوضح أنه قبل رمضان بأسابيع يجتمع جميع أخوته «أحمد وعمر» لكي يساعدونه في إنشاء الفرن الخاص بصنع الكنافة البلدي، حيث لا يستطيع أن يبنيه وحده، مؤكدًا أنها أسهل بكثير من الشغل باليومية في المزارع والمصانع.

وقال إن الكنافة البلدي لها زبائنها الخاصة الذين يعشقونها، وذلك مقارنة بالكنافة العادية، كما يتم استخدام الكنافة البلدي بأشكال مختلفة، فالبعض يشتريها منه ويضع عليها السكر أو المكسرات والجلوكوز، والبعض الآخر يضع عليها اللبن، وبعضهم يضع عليها عسل أسود ويتناولها، وهناك طرق أخرى مختلفة في استخدامها عند الأكل.

واختتم حديثه بأنه أسعد يوم يشهده في العام هو بناء الفرن واستقبال الأفواج الأولى لشراء الكنافة البلدي من صنع يديه، مؤكدًا على أن لديه الخبرة الكافية في أن يصنع الفرن الخاص بها في أسرع وقت ممكن، حيث يحتفظ بالصاج الخاص بها، وجميع معدات عمل الكنافة البلدي، فكل ما يتكلفه هو الغاز فقط والدقيق.

وأكد أنه في بداية شهر رمضان كان يبدأ البيع بعد الظهر، لكن مع الإقبال الكثيف على شرائها، قرر بدأ العمل من الصباح الباكر، معربًا عن سعادته في صنعها؛ لأن جميع منافسيه تركوها وأصبح هو الوحيد الذي يصنعها ويبيعها.

صنايعي كنافة بلدي

صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى
صنايعى كنافة بلدى