رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أخرهم إصابة طفل اليوم..

101 مدنى سورى قتلوا جراء انفجار ألغام بالأراضى السورية

انفجار ألغام
انفجار ألغام

أفادت وكالة الأنباء السورية سانا، اليوم الجمعة، بإصابة طفل بجروح جراء انفجار جسم غريب من مخلفات الإرهابيين بمدينة دوما في ريف دمشق.

وأوضح مصدر في قيادة شرطة الريف اليوم، أن طفلا أصيب بشظايا عدة إثر انفجار جسم غريب من مخلفات التنظيمات الإرهابية في أحد أحياء دوما بينما كان يجمع الخرداوات .

وأشار المصدر إلى أنه تم إسعاف الطفل البالغ من العمر 13 عاما إلى مشفى ابن النفيس بدمشق لتلقي العلاج.

وفى مارس الماضى، لقى شخص مصرعه وأصيب ثلاثة اخرين جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارة في منطقة جنديرس بريف محافظة حلب السورية.

ووقع الانفجار في مركز البلدة التابعة لمدينة عفرين شمال سوريا، والتي تسيطر عليها تنظيمات إرهابية مسلحة.

كما وقع فى البلدة ذاتها في يناير الماضي انفجار سيارة مفخخة أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص وجرح آخرين.

ولقى العشرات مصرعهم وأصيب اخرين بينهم أطفال ونساء جراء انفجار ذخائر وعبوات ناسفة وألغام من مخلفات التنظيمات الإرهابية التي عمدت إلى وضعها في كل مكان قبل اندحارها لإلحاق أكبر ضرر بالمدنيين.

ولاتزال  مخلفات الحرب السورية، من ألغام وعبوات ناسفة وأجسام غير منفجرة من مخلفات قصف سابق، تواصل انفجارها بالمدنيين في مختلف المحافظات السورية باختلاف المناطق والقوى المسيطرة عليها.

انفجارات الألغام

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، بأن أكثر من 101  مدني لقيوا مصرعهم نتيجة انفجار ألغام من مخلفات الحرب في مناطق سورية متفرقة من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب، خلال الفترة الممتدة منذ مطلع عام 2021 الجاري، وحتى الشهر الجارى، بينهم 20 مواطنة و34 طفل، كما أصيب خلال الفترة ذاتها أكثر من 42مدني، بجراح متفاوتة بعضهم في حالات خطرة.

وأضاف أن 44 شخصا بينهم 13 مواطنة و5 أطفال لقيوا مصرعهم خلال بحثهم وجمعهم مادة الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة.

وكانت أكبر تلك الحصائل ضحايا الكمأة، في الـ 7 من مارس الماضى، إذ وقعت مجزرة في بادية حماة الشرقية ، نتيجة انفجار لغمين اثنين في منطقة وادي العذيب شرقي حماة، أدى إلى مقتل 18 شخص بينهم 10 نساء، وإصابة 6 اخرين بجراح متفاوتة.