رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الاحتلال يقصف مواقع في غزة.. والخارجية الفلسطنية تدين

فلسطين
فلسطين

قصفت مقاتلات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، عدة مواقع وأراضي وسط وجنوب قطاع غزة، وألحقت أضرارا بممتلكات الفلسطينيين .


وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن طائرات الاحتلال استهدفت موقعين شمال مخيم النصيرات وشرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأرضاً خالية في محيط مطار غزة الدولي المدمر شرق رفح جنوب القطاع ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في الأماكن المستهدفة وفي بعض ممتلكات الفلسطينيين القريبة.


كما استهدفت دبابات الاحتلال بقذيفتين موقعاً شرق منطقة جحر الديك أقصى جنوب شرق مدينة غزة، قبل أن تستهدف طائراته نفس الموقع بصاروخين.


وزعم جيش الاحتلال أن القصف جاء عقب سقوط قذيفة محلية أطلقت من غزة سقطت قرب مستوطنة إسرائيلية في الجنوب.


الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداءات الاسرائيلية ضد القدس ومقدساتها
ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الاعتداء المتواصل الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلية ضد القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، مؤكدة أن ذلك يعد تحدياً سافِراً للشرعية الدولية وقراراتها وللقانون الدولي، وإِمعاناً في استكمال تهويد القدس.


كما أدانت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، الاجراءات التي مارستها قوات الاحتلال هذا اليوم لمنع وصول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك في الجمعة الاولى من الشهر الفضيل، حيث حولت محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس الى ثكنة عسكرية وقطعت أوصالها بالحواجز، في مشهد يعيد احتلال القدس من جديد لتكريس الرواية الاسرائيلية.


وقالت الوزارة في بيانها إن اشتراط الاحتلال حصول المواطن الفلسطيني على تصريح للصلاة في الأقصى تأكيد جديد على اعتقال سلطات الاحتلال للقدس ومقدساتها وللمسجد الأقصى".


وحملت الوزارة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، الذي يهدف لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد، ويهدف ايضاً الى سرقة صلاحيات ومهام الاوقاف الاسلامية، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك السريع والعاجل لحماية المسجد الاقصى المبارك والقدس، واتخاذ الاجراءات التي يفرضها القانون الدولي لضمان حرية العبادة للمسلمين في المسجد الاقصى.


وجددت الوزارة تأكيدها أن المسجد الاقصى المبارك ومحيطه والبلدة القديمة في القدس والقدس الشرقية كاملةً هي جزء لا يتجزأ من الارض الفلسطينية المحتلة، وان جميع اجراءات الاحتلال التهويدية باطلة وغير شريعة.