رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذى
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذى
وائل لطفى

الناتو يقبل بالخروج من أفغانستان ويخشى الارهاب

الناتو: انسحاب قوات الحلفاء من أفغانستان ينطوي على مخاطر كبيرة

ينس ستولتنبرغ
ينس ستولتنبرغ

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، الأربعاء، أن انسحاب قوات الولايات المتحدة والحلفاء من أفغانستان سيبدأ في مايو المقبل وسيستغرق بضعة أشهر، محذرين حركة طالبان من أي شيء يهدد الأمن، بينما جدد وزير الخارجية الأمريكي التزام بلاده بدعم كابول.

وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي، انهم يطالبون روسيا بخفض التصعيد على حدودها مع أوكرانيا واحترام التزاماتها الدولية.

وأضاف الأمين العام لحلف "الناتو" "أفغانستان لم تعد ملاذًا آمنًا للإرهابيين وقوات الحلفاء نجحت في مهمتها هناك إلى حد بعيد".

وشدد ستولتنبرغ  على أن قرار انسحاب قوات الحلفاء من أفغانستان ينطوي على مخاطر، وهذا يستلزم التركيز على منع عودة خطر الإرهاب إلى البلاد.

وزير الدفاع الأمريكي يعلن نجاح مهمتم في أفغانستان

من جانبه طالب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستين روسيا باحترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي "قواتنا أنجزت مهمتها بنجاح في أفغانستان وحان الوقت لبدء مرحلة جديدة بين بلدينا".

وزير الخارجية الأمريكي يحذر طالبان 

من ناحيته تعهد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي بأنهم سيحاسبون حركة طالبان إذا ساعدت تنظيم القاعدة أو أي جماعة إرهابية على تنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة.

وتعهد وزير الخارجية الأمريكي بمواصلة مساعدة الشعب الأفغاني وأنهم سيظلوا متيقظين لعودة خطر الإرهاب في أفغانستان.

وأضاف بلينكن "قواتنا ذهبت إلى أفغانستان للقضاء على تنظيم القاعدة ووقف الهجمات الإرهابية من داخل البلاد في أنحاء العالم".

بايدن يعلن الانسحاب من أفغانستان مايو المقبل

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال في وقت سابق اليوم ان الولايات المتحدة ستحمل حركة طالبان مسؤولية انطلاق أي هجمات إرهابية من أفغانستان، مشيرا الى ان قوات الولايات المتحدة وقوات الحلفاء في حلف الناتو دخلت أفغانستان معا وستخرج معا. 

وأضاف بايدن "سنبدأ الانسحاب النهائي من أفغانستان اعتبارا من الشهر المقبل وحان الوقت لإنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة".

وأكد الرئيس الأمريكي أن وجود الولايات المتحدة العسكري في أفغانستان كلفها المليارات من الدولارات.

واعتبر جو بايدن أن هدف الولايات المتحدة كان منع استخدام أفغانستان كمصدر لهجمات ضد أمريكا، مشددا على أن بلاده أرسلت قوات أمريكية إلى أفغانستان لمنع هجمات القاعدة، محذرا في الوقت ذاته حركة طالبان من أنها إذا هاجمت القوات الأمريكية خلال الانسحاب سترد بكل قوتها.

وتعهد الرئيس الأمريكي بالتركيز على تعطيل شبكات الإرهاب التي تتجاوز حدود أفغانستان،  ويجب ألا تستخدم القوات الأميركية  كورقة مساومة وضغط دبلوماسي. 

وتعهد بايدن بمواصلة تقديم الدعم للحكومة والقوات الأفغانية، مشيرا الى أن انسحابهم من أفغانستان سيكون آمنا وبالتعاون مع الحلفاء وأنهم سيعملون على إحباط الهجمات الإرهابية ضدنا في أي مكان في العالم.