رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«المسنين».. حكايات الصيد السهل في مرمى اللصوص

الصيد السهل
الصيد السهل

كبار السن دائما ما يكونون صيدا سهلا للصوص والمجرمين لسرقتهم واستهداف منازلهم غير مكترثين لحرمتهم مستغلين أنهم ضعاف وغير قادرين على المقاومة، وخاصة إذا كانوا يعيشون وحدهم ولا يوجد من يرعاهم، فينتهي بهم الحال قتلة والتمثيل بجثثهم إذا لم يجد المجرم غرضه أو ما يكفيه مثلما حدث في واقعة الزيتون.

 

4 لصوص يقيدون مسنة ويشعلون النيران في جسدها بالزيتون 

 

وفي الزيتون، قتل 4 لصوص سيدة مسنة وأشعلوا النيران في جسدها عقب سكب البنزين عليها؛ لسرقتها.

وتلقى قسم شرطة الزيتون بلاغًا من الأهالي يفيد بنشوب حريق داخل شقة سكنية بدائرة القسم تقطنها سيدة عجوز، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن وبصحبتهم سيارات إطفاء وتم إخماد الحريق وبالفحص تبين وجود سيدة مسنة متفحمة بالكامل على كرسي في الشقة.

 تبين من التحريات أن المتوفية عمرها 84 سنة، وتقيم بمفردها داخل الشقة، وأن هناك شبهة جنائية في الواقعة، وبتفريغ كاميرات المراقبة وتكثيف التحريات تبين أن وراء ارتكاب الجريمة 4 أشخاص بينهم حلاق، دخلوا الشقة وقاموا بتوثيقها في كرسي بحبل وخنقوها حتى توفيت لسرقتها، ولكنهم لم يجدوا سوى مبلغ بسيط، فقاموا بسكب بنزين على جثتها وأضرموا فيها النيران.

حفيدة تقتل جدتها في مسكنها بالسويس

وفي السويس، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف غموض مقتل مسنة بمسكنها، حيث تبين أن مرتكب الواقعة حفيدتها وآخر قاما بالدخول لشقة المسنة، وقاما بالتعدي عليها بالضرب إلى أن فارقت الحياة وسرقوا متعلقاتها.

نجار قتل مسنة لسرقتها في بولاق 

وفي بولاق الدكرور الجزئية، قتل نجار سيدة مسنة لسرقة مصوغاتها الذهبية عقب تسديد عدة طعنات للمجني عليها مستغلا إقامتها بمفردها.

وتلقى قسم شرطة بولاق الدكرور في الجيزة بلاغا يفيد العثور على جثة مسنة مصابة بعدة طعنات داخل شقتها، وانتقل المقدم محمد الجوهري رئيس مباحث بولاق الدكرور إلى محل الواقعة، وتبين اختفاء المصوغات الذهبية الخاصة بالمجني عليها، ووجود بعثرة بمحتويات الشقة.

وكشفت تحريات رجال المباحث أن نجار وراء ارتكاب الجريمة، حيث استغل إقامتها بمفردها، وتردده عليها للعمل بالشقة، وارتكب الجريمة، وتمكن رجال المباحث من ضبط المتهم، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.

وفي المنوفية، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة مسنة مقتولة من ربة منزل استعانت بزوجها وأقاربه لسرقة أموالها ومشغولاتها الذهبية.

وتلقى قسم شبين الكوم بأمن المنوفية، بلاغًا بالعثور على جثة ربة منزل، 76 سنة، في غرفة بشقتها بمحافظة المنوفية.

وتوصلت تحريات فريق البحث المشكل برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشي القطاع وضباط إدارة البحث الجنائي بأمن المنوفية إلى أن وراء ارتكاب الواقعة، ربة منزل، 27 سنة ، وزوج المتهمة الأولى، حلاق، 36 سنة، وشقيق المتهم الثاني، عامل 44 سنة، مُقيمين شبين الكوم، ونجل شقيقة المتهمان الثاني والثالث، عاطل 23 سنة، مُقيم دائرة قسم دار السلام بالقاهرة، جميعهم لهم معلومات جنائية، ومختبئين بدائرة قسم دار السلام نطاق أمن القاهرة.

عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهمين بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشى القطاع وضباط إدارة البحث الجنائي بأمن المنوفية وضباط الإدارة العامة لمباحث القاهرة أسفرت عن ضبطهم عدا المتهم الرابع.

وبمواجهتهم بما توصلت إليه التحريات أقروا بها، واعترفوا تفصيليًا بارتكابهم الواقعة، وقررت المتهمة الأولى أنه نظرًا لسابقة ترددها على المجني عليها لقضاء احتياجاتها وعلمها باحتفاظها بمبالغ مالية فعقدت العزم على سرقتها وفي سبيل تنفيذ مُخططها قامت بالاتفاق مع باقي المتهمين وأبلغتهم بمكان إخفاء المجنى عليها لأموالها.

في  2017، أشعل عامل النيران في شقة سيدة مسنة عقب سرقة مبلغ 20 ألف جنيه من منزلها في السيدة زينب.

وتبين أن العقار مكون من 6 طوابق، بينما نشب الحريق بالمطبخ وباب دورة المياه الخاص بالشقة الكائنة بالطابق الثالث، وعثر على جثة مالكة الشقة في العقد السابع من العمر مسجاة على ظهرها بأرضية دورة المياه، مكبلة اليدين ومربوطة من العنق بالمرحاض باستخدام قطعة قماش، وبها إصابات عبارة عن تفحم بالجزء السفلي وآثار خنق بالعنق.

وتوصلت التحريات، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة «إبراهيم.م.ع»- 32 سنة، عامل بمحل مكواة وأصل بلدته مركز أبو قرقاص في المنيا.

عقب تقنين الإجراءات جرى ضبط المتهم، وبمواجهته بالتحريات والمعلومات أيدها واعترف بارتكاب الواقعة، مضيفا أنه نظراً لمروره بضائقة مالية لاقتراضه 15 ألف جنيه من بنك التنمية الزراعية بالمنيا بضمان والدة أحد أصدقائه، وعدم تمكنه من سداد قيمة القرض ومطالبة الأخيرة له بسداد المبالغ المالية المتأخرة عليه خشية تعرضها للمسائلة القانونية، ونظراً لطبيعة عمله وتردده على مسكن المجني عليها وعلمه باحتفاظها بمبالغ مالية بمسكنها وإقامتها بمفردها فخطط لسرقتها.

واعترف المتهم بأنه توجه لمسكن المجني عليها لتسليمها بعض الملابس «مكواة» وعقب دخوله الشقة محل سكنها، طلب منها إحضار كوب مياه، وحال دخولها للمطبخ اعتدى عليها وخنقها بيده في محاوله للتخلص منها، إلا أنه لم يتمكن من ذلك فأحضر «إيشارب» وخنقها مره أخرى، حتى تأكد من وفاتها.

وعمل على تكبيل يديها وربط عنقها بمرحاض دورة المياه، وإحضار بعض الملابس الخاصة بها ووضعها على الجثة، وإضرام النيران بها، وعقب ذلك استولى على 20 ألف جنيه من داخل «دولاب» غرفة نومها وفر هاربا.

وقال الدكتور وليد وهبة، خبير قانوني، إن عقوبة القتل إذا كان مقترن بجناية أخرى مثل السرقة وغيرها يكون الإعدام وفقًا لنص المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه  «ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية - أي جناية القتل العمد- بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى».

وأوضح أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني قد ارتكب إلى جانب جناية القتل العمدى، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعنى أن هناك تعدداً في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.

وفرض للقتل العمد في حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلاً هذا الاقتران ظرفاً مشدداً لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى في فترة زمنية قصيرة. 

ويفترض هذا الظرف المشدد، أن يكون الجاني قد ارتكب جناية قتل، في صورتها التامة وعلى ذلك، لا يتوافر هذا الظرف إذا كانت جناية القتل قد وقفت عند حد الشروع واقتران هذا الشروع بجناية أخرى، وتطبق هنا القواعد العامة في تعدد العقوبات.