رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«تايمز»: بريطانيا تنوى سحب معظم قواتها من أفغانستان

القوات البريطانية
القوات البريطانية

ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن لندن ستسحب معظم قواتها من أفغانستان، وذلك بعد أنباء عن نية واشنطن سحب قواتها من هناك بحلول الـ11 من سبتمبر 2021.

 

وقالت الصحيفة إن بريطانيا وضعت خطة لتسليم الأكاديمية العسكرية في كابل للحكومة الأفغانية، حيث تساعد القوات البريطانية في تدريب الجنود الأفغان.


ووفقا للصحيفة، يوجد نحو 750 جنديا بريطانيا في أفغانستان كانوا سينفذون مهمة صعبة دون دعم أمريكي بسبب الاعتماد على القواعد والبنية التحتية الأمريكية.

 

ووردت أنباء سحب القوات البريطانية بعد أن قالت مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيسحب كل القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر 2021.

 

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أكد أن القوات الأمريكية ستنسحب من أفغانستان، دون أن يذكر أي موعد محدد لذلك.

 

وقال بايدن مؤخرا إنه "سيكون من الصعب الالتزام بالموعد المحدد للانسحاب من أفغانستان، في الـ1 من مايو المقبل"، لكن القوات الأمريكية ستنسحب من هناك "بشكل آمن ومنظم".

 

يذكر أن الاتفاق الذي عقدته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع حركة "طالبان" في فبراير 2020، ينص على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول 1 مايو المقبل، فيما هناك شكوك بأن يتم الانسحاب في موعده.

 

وفي وقت سابق، ناقشت صحيفة التليجراف البريطانية إمكانية نجاح بايدن في تنفيذ اتفاق انسحاب القوات الأمريكية في أفغانستان في الأول من مايو المقبل في ضوء زحف حركة طالبان على مناطق جديدة وكسب أرض جديدة مع اقتراب موعد تنفيذ الانسحاب.

 

وقالت الصحيفة البريطانية، في تقرير لها، "شهدت الفترة الأخيرة سيطرة حركة طالبان على حي ألمار في محافظة فارياب، مما ينذر باقتراب سقوط القوات الحكومية في معركتها مع الحركة، مما قد يؤدي إلى اضطراب في خطة بايدن لسحب القوات الأمريكية".

 

وذكرت أن أسابيع من الحصار أدت إلى ترك ألمار في حالة مزرية لتعاني القوات الحكومية من نقص في إمدادات الطعام والذخائر في الأيام الأخيرة قبل سقوط الحي في أيدي طالبان. وكان موقف هذه القوات صعبا للغاية أثناء الحصار، مما دفع أقاربهم إلى الاحتجاج في عاصمة المحافظة الأفغانية، مطالبين الجيش بالتدخل لإنقاذ الجنود.

 

وشهدت أوضاع هؤلاء الجنود النظاميين ما هو أكثر، فمنهم من قتل ومنهم من استسلم بينما لاذ البعض بالفرار إلى قاعدة عسكرية على بعد 2 كيلو متر من ألمار، إلا أنها محاصرة هي الأخرى في الوقت الراهن، وفقا لسكان محليين في المنطقة.