رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تنظيف الأسنان بالفرشاة قد يساعد فى الحماية من الزهايمر

تنظيف الأسنان بالفرشاة
تنظيف الأسنان بالفرشاة

أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

 

وحسبما أفادت صحيفة “ ديلي ميل”، أخذ العلماء عينات من السائل الدماغي الشوكي، الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي، وأجروا مسحات بكتيرية على لثة المتطوعين.

 

وكشفت أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف صحة الفم لديهم أيضا مستويات أعلى من الأميلويد بيتا، وهو بروتين خطير موجود في أدمغة مرضى ألزهايمر.

 

وتعد أمراض اللثة من الآفات الشائعة التي لها مجموعة من الأسباب، مثل سوء نظافة الفم والضغط والعمر والتدخين، وجميع العوامل التي تزيد من خطر إصابة الشخص.

 

وأفضل طريقة للوقاية من أمراض اللثة وعلاجها، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، هي اتباع نظام تنظيف جيد، بما في ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميا لمدة دقيقتين، واستخدام معجون أسنان جيد، وتنظيف الأسنان بالخيط، وزيارات منتظمة لطبيب الأسنان.

 

وتتجمع بروتينات بيتا أميلويد معا في الدماغ وتشكل لويحات تحيط بالخلايا العصبية، ما يثبط وظائف المخ ويؤدي إلى التدهور المعرفي.

 

ولكن في حين تم إثبات وجود صلة قوية بين البروتين والخرف، فإن كيفية تسبب بيتا أميلويد للمرض ما تزال مفهومة جزئيا فقط.

 

وإحدى النظريات الرائدة هي أن الأمراض الالتهابية، مثل أمراض اللثة، تمنع الجسم من طرد أي مادة أميلويد من الدماغ.

 

ولدراسة الصلة، أخذ العلماء الأمريكيون مسحات من اللثة وعينات من السائل النخاعي من 48 متطوعا سليما، تزيد أعمارهم عن 65 عاما.

 

ويتعرض الأشخاص في هذه الفئة العمرية لخطر متزايد للإصابة بالخرف وأمراض اللثة، حيث يعاني 70% ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاما من حالة الفم.

 

وتمت مقارنة توازن البكتيريا لجميع الأشخاص البالغ عددهم 48 شخصا بمستويات بيتا أميلويد وتاو، وهو بروتين آخر معروف بوجوده في مرضى الخرف.

 

وحدد العلماء مستوى البكتيريا "الجيدة"، مثل الوتدية والشعيات، وقارنوها مع وجود البكتيريا "السيئة"، بما في ذلك بريفوتيلا وبورفيروموناس.

 

وتظهر البيانات أن الأفراد الذين لديهم بكتيريا جيدة أكثر من البكتيريا السيئة في لثتهم لديهم مستويات أقل من الأميلويد في السائل النخاعي، ما يشير إلى أنهم أقل عرضة للإصابة بالخرف.

 

ويعتقد الباحثون أن وجود الكثير من البكتيريا الصحية في فم الشخص قد يساعد في مقاومة الالتهاب والحماية من مرض ألزهايمر.