رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بشرى عبدالمؤمن يكشف تفاصيل جديدة عن كتاب «أنا يوسف إدريس»

جريدة الدستور

عقدت حفل توقيع ومناقشة كتاب "أنا يوسف إدريس" للكاتب الصحفي الشاب بشرى عبد المؤمن والصادر عن دار ريشة للنشر ببيت فاطم بالدقي.

وعلى هامش الاحتفالية التقت "الدستور" الكاتب الشاب بشرى عبدالمؤمن ليسرد تفاصيل العمل على كتاب "أنا يوسف إدريس"، حيث قال: "على مدار شهور عشت في أرشيف يوسف إدريس، بل عشت معه، حاورته، كنت أذهب يوميا إلى الصحف وكأننىيعلى موعد مع يوسف إدريس ذاته، للدرجة التي جعلتي أتسائل في أحد المرات: ماذا سيرتدى إدريس في لقاءنا اليوم وهو الذي استقبل مبارك وحافظ الأسد بالـ"شورت"؟! وظلت الأسئلة تلاحقني: من أين استقى كل تلك الحكايات؟ كيف رآه كتاب عصره؟ ما هي أسرار العالقة بينه وبين الرؤساء الثالثة عبدالناصر والسادات ومبارك؟ ما الذي نعرفه عن يوسف إدريس؟.

وأضاف: "أقسم أنني عرفت يوسف إدريس أخر، فشاهدته طفال يرتدى بدلة رخيصة التي يصمد لونها أقل من أسبوع، طفل لم يكن فقيرا لكنه لم يأكل الـ"طعمية" طوال دراسته الابتدائية إلا مرة واحدة! واستمعت معه إلى حكايات جدته "ملكة" كأنها جدتي أنا! وكدت أبكي حين أصبح اسمه لثلاث سنوات فى المدرسة هو اللص! لذا لم يكن غريبا أن يرى بعد أن صار رجال أن "الشقاء أحسن نار إنضاج الموهبة"!".

وتابع: "شاهدت يوسف إدريس الفنان الذي عرف قيمة الفن من الممثل "فاخر فاخر" حين بكى الأخير والده وفي ذات الليلة أضحك الجمهور! إدريس الذي وقف لأول مرة فى حياته وراء الكاميرا فى 3691 فرأى فاتن حمامة ورشدي أباظة في كواليس التصوير! شاهدته وهو ذا لم يُجب!".

واستكمل: "في لقاءاتنا المتكررة والمتخيلة سألته: لماذا لم يبتعد عن ضوء السياسية؟ فحكى لي ذكرياته الخاصة مع العدوان الثلاثي على مصر، واستعرض علاقته بمحمد حسنين هيكل، ثم توقف أمام إشكالية علاقته مع عبدالناصر، ورأيته وهو يدخل غرفة نوم عبدالناصر! ربما بحثا عن السادات، الذي ترك الحكم لمبارك الذي تظلم منه إدريس إليه!".

واختتم بشرى عبدالمؤمن: "تتبعت في هذا الكتاب علاقته بنجيب محفوظ وهي واحدة من أكثر العلاقات في تاريخ الأدب المصري والعربي إثارة، وما زادها التهابا كانت جائزة نوبل، تتبعت العلاقة بكل متغيراتها من واقع التاريخ الزمني. بداية من تصريحات إدريس الأولى حول نجيب.. حتى حديث نجيب بعد رحيل إدريس بعام، كذلك استعرضت العلاقة النادرة بينه وبين أمل دنقل، حتى كادا أن يقفا معا على حافة الانتحار! وكذلك علاقته بعميد الأدب العربي الذي قدم مجموعته الأولى، وبالرغم من ذلك لم يتردد إدريس في الرد عليه حين رأى العميد أن جيل إدريس لا يقرأ!".