رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

حكاية حسناء جمصة وعشيقها قتلا ثريًا بعد استدراجه لسهرة حمراء

حسناء جمصة
حسناء جمصة

أحالت محكمة جنايات المنصورة سيدة وعشيقها إلي مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما شنقًا، لقيامهما بقتل عجوز بعد إيهام المتهمة الأولى له بقضاء سهرة حمراء.

وقررت الدائرة السادسة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار وائل كمال صالح، وعضوية المستشارين فاروق محمد فخري ومحمد سليمان سمره ورامي منصور عباس إحالة المتهمين إلي المفتي وتحديد جلسة 9 يونيو للنطق بالحكم.

قتل وسرقة
كشفت تحقيقات النيابة العامة أن صباح.ع.م، 50 سنة، وأحمد.ع.ا 27 سنة عامل زراعي قاما في يوم 12 يوليو 2019 بقتل المجني عليه (محمد.م.ع) من غير سبق إصرار ولا ترصد حيث قامت المتهمة الأولى برطم رأسه بجدار منزله عدة مرات بعد تخديره، فهشمت رأسه ما أودى بحياته بينما تواجد المتهم الثاني بالقرب من مسرح الواقعة للشد من أزرها، قاصدين من ذلك إزهاق روح المجني عليه.

الاتهامات
تضمن أمر الإحالة الصادر من نيابة شمال المنصورة الكلية أن تلك الجناية ارتبطت بجنحتين لاحقتين لها وهما أنهما سرقا محتويات منزل المجني عليه ومتعلقاته الشخصية وهاتفه المحمول بعدما تسلل المتهم الثاني عبر إحدى النوافذ وسمح للمتهمة الأولى الدخول عبر الباب، كما سرقا سيارة القتيل حيث استعان المتهم الثاني بشقيقه هاني.ع. ا 24 سنة عامل زراعي لقيادة السيارة المسروقة بالاتفاق مع المتهمين الآخرين.

تضمنت قائمة الاتهام إن المتهمين الأولى والثاني حازا وأحرزا بغير قصد الاتجار أو التعاطي مادة كلوزابين المخدرة كما حازا وأحرزا سلاحا أبيض "سكين".

شهود الإثبات
استمعت النيابة خلال التحقيقات في القضية رقم 3921 لسنة 2019 جنايات جمصة والمقيدة برقم 1922 لسنة 2019 كلي شمال المنصورة لأقوال نجل المجني عليه الذي قرر أنه ونظرًا لقيامه بالاتصال هاتفيا بوالده عدة مرات دون الاستجابة، توجه لشقته بمدينة جمصة فعثر عليه قتيلا بصالة الشقة وسرقة متعلقاته ومحتويات المنزل.

خطة وغدر
كشفت تحريات رئيس فرع بحث غرب الدقهلية تفاصيل جريمة المتهمين حيث توصلت إلي أن المتهمة الأولى تعرفت على المتهم الثاني الذي يصغرها بـ23 عاما ونشأت بينهما علاقة آثمة، حيث اعتمد المتهم على أموال المتهمة وإنفاقها عليه ببذخ ومع رغبتهما في زيادة الأموال تحول الأمر إلي عصابة لاستدراج راغبي المتعة الحرام وتخديرهم لسرقتهم.

أضافت التحريات أن المتهمة الأولى راودت المجني عليه عن نفسه وعرضت عليه ممارسة الرذيلة فوافق واصطحبها في سيارته وأثناء توجههما لشقته طلبت منه شراء بعض المأكولات وفور خروجه من السيارة قامت بوضع قطرات من مادة مهدئة (الكلوزابين) بكوب فارغ کان بحوزتها، وقدمته له بعد أن ملأته بمشروب كحولي وتوجها سويا لمنزله.

استغاثة
شعر المجني عليه فور دخول المنزل بحالة من عدم الاتزان وشك في أمر المتهمة فحاول الاستغاثة بحارس العقار إلا إن المتهمة خشيت افتضاح أمرها وعاجلته برطم رأسه في الحائط عدة مرات بالحائط وهشمت رأسه ثم اسرعت بالخروج والتقت المتهم الثاني، تمهيدا لسرقة منزل القتيل، وتمكن المتهم من التسلل للمنزل عبر نافذة دورة المياه وفتح باب الشقة ليسمح للمتهمة بالدخول وسرقا محتويات المنزل ومتعلقات المجني عليه الشخصية وهاتفه ومفتاح سيارته.

استعان المتهم بشقيقه لقيادة سيارة القتيل والذي لم يكن يعلم سوى ان السيارة مسروقة ولم يكن يعلم أنها متحصلات جريمة قتل، مع إجراء التحريات والتوصل لهوية المتهمين قررت النيابة ضبطهم واحضارهم، والقت قوات الامن القبض عليهم وعثر بحوزة المتهمة الرئيسية على المادة المهدئة التي استخدمتها في تخدير المجني عليه وهاتفه المحمول وباقي المسروقات وأرشد المتهمين الآخرين عن سيارة المجني عليه.

تسلمت النيابة تقرير الطب الشرعي الذي تضمن الصفة التشريحية لجثة المجني عليه وتطابقت الإصابات به مع أقوال المتهمة الرئيسية واثبت وجود المادة المضبوطة معها بأحشاء المجني عليه.

حكمت المحكمة
عقب قرابة عامين من تداول القضية، أسدلت محكمة جنايات المنصورة الستار على القضية بإحالة أوراق المتهمين الأولى والثاني إلى المفتي، وحددت جلسة 9 يونيو للنطق بالحكم على المتهمين الثلاثة.