رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

محمود سعيد.. سيرة واحدة و3 رواة

محمود سعيد
محمود سعيد

تمر اليوم ذكرى 125 عاما على ميلاد الفنان التشكيلي المصري الراحل "محمود سعيد" وأحد أبرز أيقونات الفن التشكيلي، والذي تظل سيرته محط أنظار الكتاب والروائيين والباحثين، وكتب الروائي والشاعر أحمد فضل شبلول رواية "الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد " والتي صدرت عن دار الهلال.

وقدم شبلول أحداث متخيلة ممزوجة بالسيرة حول الساعات الأخيرة في حياة الفنان التشكيلي محمود سعيد. الرواية تسرد تفاصيل علاقته بأصدقائه من الفنانين وعلى رأسهم الفنان محمد ناجي، وسفرة إلى باريس وبعض المدن الأوروبية إلخ.

في نفس السياق يشتغل الروائي وجدى الكومي على كتابة سيرة روائية للفنان التشكيلي محمود سعيد.

وقال الروائي وجدي الكومي لـ"الدستور": "ربما أبرز ما نتكلم عنه أنه أهم فنان مصري في مجال فن التصوير المصري الحديث، أحدث لوحة بيعت له كانت لوحة دعاء المتعطل، وبيعت بمليون و٢٢٢ ألف يورو".

وأضاف الكومي "أنني أكتب عنه لأنه بالنسبة لي يظل أعجوبة فنية، فهذا التسعير الكبير لأعماله أثار داخلي سؤال، كيف للفن الكلاسيكي لم يزل يلق كل هذا الاهتمام بالمقارنة بالأعمال الفنية المعاصرة والحديثة بما في ذلك التقاليع الفنية الرائجة".

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي مصطفى طاهر لـ"الدستور": "أعمل على السيرة الخاصة للفنان الراحل محمود سعيد منذ ثلاث سنوات، وجاء دافعي للكتابة لمواجهة أزمة كبيرة تخص توثيق الحركة التشكيلية في بدايات القرن العشرين، والتى تخص العديد من الفنانين المصريين الفاعلة والمهمة داخل المشهد عبر نقل معلومات مغلوطة وترديدها على أساس أنها مسلمات ووثائق".

وتابع: "منذ ثلاث سنوات قمطت بعمل استطلاع رأي في الشار عبر طرح سؤال واحد من هو محمود سعيد، وسألت ما يقرب من 100 شخص لم يعطني منهم إجابة صحيحة سوى ثلاثة أشخاص".

وأشار مصطفي طاهر إلى أن شخصية محمود سعيد تقف على خط وأرضية واحدة من التنويريين والزعماء التاريخيين للأمة المصرية مثل سعد زغلول، وطه حسين، ونجيب محفوظ وغيرهم.

وأضاف: هناك مرحلتين في حياة محمود سعيد. الأولى وهي متعلقة بأعماله الفنية المكرر منها والمقتنيات وحسم المسائل الخلافية، وهذه تجاوزناها عبر الكتالوج المسبب الذي سعى إلى وجوده المهندس حسام رشوان وباحثة الفن الفرنسية فاليري هيس.

وختم: "هناك العديد من التفاصيل الدقيقة حول حياة محمود رصدتها عبر سيرته بالوثائق منها ما يتعلق بجماعة الخيال، إلى جانب بعض من القصص المتعلقة بالموديلز بطلات لوحاته"