رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

افتتاحيات الصحف تبرز دلالات نجاح هيئة قناة السويس فى إعادة تعويم السفينة الجانحة

السفينة الجانحة
السفينة الجانحة

استحوذ نجاح هيئة قناة السويس في إعادة الملاحة إلى مجرى القناة بعد إنهائها أزمة السفينة البنمية الجانحة، على اهتمامات افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء.

فمن جانبها، رأت صحيفة الأهرام تحت عنوان (قصة نجاح مصرية) أن المصريين أثبتوا للعالم كله القدرة الفائقة، والنجاح الكبير في إدارة أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس، حيث استطاعت الجهود والإمكانات البشرية المصرية تعويم السفينة، وإعادتها لمسارها الطبيعي بعد عمل متواصل ليل نهار بأيدي وخبرات وإمكانات هيئة قناة السويس؛ لتعطى مصر رسالة طمأنة للمجتمع الدولي مفادها: إن المصريين، الذين حفروا القناة بأجساد أجدادهم، واستطاعوا إدارتها لعقود طويلة بجدارة، وكفاءة عالية؛ قادرون على مواجهة أي أزمات طارئة قد تحدث مثل ما حدث مع السفينة (إيفر جيفن)، والتعامل معها رغم التحديات الكثيرة، وأبرزها ضخامة السفينة التي يصل طولها لـ 400 متر وحمولتها الكبيرة، التي تزيد على 224 ألف طن.

وقالت الصحيفة إن الأزمة أثبتت دلالات مهمة أولها: إن هيئة قناة السويس لديها إمكانات ضخمة وكبيرة بشرية من مهندسين مرشدين، ومادية من معدات، في التعامل مع الأزمات الطارئة، ولديها سرعة التحرك في إنهائها، حيث سخرت الهيئة الكراكات، والقاطرات العملاقة لإعادة السفينة إلى مسارها الطبيعي وسط القناة أمام أعين العالم أجمع، وهو ما أظهر قصة نجاح مصرية رائدة في إدارة الأزمة، وإنهائها بسلام دون أي خسائر للسفينة أو للقناة.

وأضافت أن الدلالة الثانية هي أهمية قناة السويس كشريان حيوي ملاحي عالمي للاقتصاد العالمي، وهو ما بدا في الخسائر، التي تكبدها الاقتصاد العالمي نتيجة لتعطل الملاحة في القناة لعدة أيام، بما يؤكد اعتماد التجارة العالمية على هذا الممر الحيوي.

وأشارت إلى أن الدلالة الثالثة هي أنه لا يمكن إيجاد بدائل لهذا المرفق الحيوي، فهذه البدائل تشمل تكلفة عالية في الأموال والوقت، بينما تظل قناة السويس هي الأسرع، والأرخص، والأكثر أمانا بالنسبة للتجارة العالمية، حيث تسهم في تقصير المدة والمسافة، وتكلفة النقل.

واختتمت الصحيفة رأيها قائلة: إن رابع الدلالات هي أن قيام مصر بإنشاء التفريعة الجديدة لقناة السويس وازدواجية القناة قد شكل أهمية كبيرة ومحورية في زيادة حركة التجارة العالمية عبر القناة.

بدورها سلطت الجمهورية - تحت عنوان (احتفاء عالمي بإنهاء أزمة السفينة) - الضوء على الإشادة العالمية والاحتفاء الكبير بنجاح الجهود المصرية في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس، مشيرة إلى قدرة المصريين في التحدي والإرادة لمواجهة أي حالات طارئة.

وقالت الصحيفة إن الجهود الكبيرة على مدار عدة أيام في تعويم السفينة الجانحة رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية نجحت.. وعادت حركة الملاحة إلى مسارها الطبيعي، لافتة إلى أن العالم أشاد بالجهود المصرية، واطمأن أن هذا الشريان الملاحي الحيوي هو بحق شريان الحياة، وشريان التجارة والاقتصاد، والمسار المحوري المهم للعالم بأسره، وأن الإدارة المصرية قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: "إن نجاح جهود تعويم السفينة تأكيد على قدرة وكفاءة المهندسين المصريين في التعامل مع الأزمة.. وأن القاطرات المصرية قادرة أيضًا على التعامل مع الأزمات بأسرع ما يمكن وبكفاءة عالية".