رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مستجاب في ندوة سمراء النيل: علاقة مديحة يسري بالعقاد أصابتني بالدهشة

محمد محمد مستجاب
محمد محمد مستجاب

أقيمت في الثانية ظهر اليوم، ندوة توقيع كتاب "جميل وأسمر.. مديحة يسري" للكاتب محمد محمد مستجاب، وذلك ضمن فعاليات اليوم الرابع من الدورة العاشرة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

حضر الندوة الكاتب محمد محمد مستجاب، وأدارتها الفنانة سلوى محمد علي، بحضور السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان.

وقال سيد فؤاد في كلمته: حينما قررت إدارة المهرجان أن تحتفي بمئوية الفنانة الكبيرة مديحة يسري، كما احتفلت العام الماضي بمئوية النجم فريد شوقي، فهذا يعني أنه شكل اتخذه المهرجان للاحتفاء بالكبار ورواد الصناعة الذين أثروا الحركة الفنية وشكلوا تراثنا.

وتابع: قرأت الكتاب ووجدت به شاعرية في التناول، ورائحة عطور الهانم مديحة يسري موجودة في الكتابة وأرسلنا الكتاب للناقد طارق الشناوي لكتابة المقدمة، وأشكر الكاتب محمد محمد مستجاب على الجهد والمستوى الراقي.

بينما قالت الفنانة سلوى محمد علي في كلمتها: عرفت مديحة يسري من خلال فيلم ممنوع الحب وحديث والدي عنها، فكان يحبها ويحب محمد عبدالوهاب، ووقتها لم أكن أفهم قيمة الجمال ولم أكن أراها جميلة.

وأضافت: كان والدي يجلس في جروبي في أحد الأيام وشاهد الكاتب الكبير عباس العقاد كان يجلس في حالة من الوله والحب لها.

واستكملت: مديحة يسري وقع في غرامها أيضا أحمد سالم الذي كان يعتبر معبود النساء، وهذا يكشف لنا كيف كانت شخصية جذابة وحضورها طاغي وأنيق وطموحها تخطى التمثيل.

وتابعت: الممثلين لديهم قدر كبير من الغيرة والنرجسية لكنها تخلصت منها وأنتجت لزميلاتها مثلما فعلت في فيلم "صغيرة على الحب"، ومديحة يسري كان تمثيلها عصري وبدون أي تكلف، وأنا معجبة بكل أفلامها في الاعتراف وإني راحلة، هي كانت تحب الفن لدرجة أنها جسدت دور والدة فاتت حمامة في فيلم الاعتراف رغم أن الفارق بينها وبين فاتن كان ١٠ سنوات فقط.

وأشارت إلى أن موضوع فيلم "الحب المحرم" عن علاقة أن بزوج ابنتها، وهذه جرأة لم تستطع ممثلة غيرها الإقدام على هذه الخطوة، ووصفت الدور بأنه "أبدع دور عملته في حياتها".

بينما قال الكاتب محمد محمد مستجاب: كتابة أي عمل لابد أن تبقى بحب، وفي رحلة مديحة يسري نجدها حافظت على هوية الأمة مثلما فعلت الأميرة فوزية التي تزوجت شاه إيران، فحاولت تعليمهم الأناقة والإتيكيت فقاموا بضربها، وهذا يشبه ما فعلته مديحة يسري فقد ظلت محتفظة بأناقتها ورقيها وهذا العمق والثقافة والوعي رغم المتغيرات.

وتطرق "مستجاب" لعلاقتها بالعقاد قائلا: كان موهوما بها ويطاردها رغم فارق العمر الكبير بينهم، وكان لديه مكتبة خصيصا لها وعلمها كيف تقرأ وكيف تلقي الشعر وكان يريد أن يصنع منها أديبة ولكنها هربت منه فطاردها وذهب ليقابل والدها في جروب، وفي إحدى اللقاءات أكدت هذه النقطة وبعدها قامت بنفيها.

وتابع: فيلم الاعتراف كان من أهم أفلامها كان لها ٥ أو ٦ مشاهد أحدها مشهد تظهر فيه وهي تقف والكاميرا تصورها فظهرت كأنها منحوتة أو ملكة في المعبد.

وأضاف: مديحة يسري تزوجت ٥ زيجات اكتسبت من كل زيجة أمر مختلف، وإذا تطرقنا لفيلمها الشهير الافوكاتو مديحة نجد أن الجمهور هاجمها، وهي كانت واعية لدور المرأة من خلال الافلام اللي قدمتها.

واستكمل: أصابتني الدهشة علاقتها بالعقاد وجرأتها ان تقتحم التمثيل وأن تجعل المنتج يضع ١٠٠٠ جنيه شرط جزائي حتى لا يستطيع والدها أن يمنعها من التمثيل، فعملها مع يوسف وهبي أكسبها الطموح، بينما اكتسبت الثقافة من العقاد، واكتسبت بعض التهور من احمد سالم، واكتسبت حفاظها على شرقيتها من محمد فوزي.