رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«حتى لا ننسى» و«ترويكا الاستقرار» أبرز مقالات كبار كتاب الصحف

الصحف
الصحف

سلط كبار كتاب صحف القاهرة الصادرة، صباح اليوم السبت، الضوء على عدد من الموضوعات ذات الشأن المحلي والدولي، منها جرائم الاغتيال السياسي التي ارتكبها الإخوان، والخلاف المحتدم بشأن السد الإثيوبي، كذا الدور الذي يقوم به الإعلام الوطني في خدمة الأمن القومي للبلاد.

ففي صحيفة (أخبار اليوم) قال الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس المجلس الأعلى للإعلام إن دماء أحمد الخازندار وكيل محكمة استئناف مصر ورئيس الدائرة الأولى للجنايات كانت وثيقة إدانة دامغة على جرائم الاغتيال السياسي التى يرتكبها الإخوان - وأصبح نموذج "الخازندار" ميثاقا لكل حوادث العنف التي شهدتها البلاد في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، وارتكبها شباب متهورون رضعوا الدماء من فتاوى الشيوخ الكبار، وأصحاب خدعة "نحن رجال دين ولا نفكر في السياسة".
وأضاف جبر- في مقال بعنوان (حتى لا ننسى) - أن "الخازندار" كانت جريمته أنه أصدر حكما قبل اغتياله بالسجن ثلاث سنوات على بعض أعضاء الجماعة، وكانت أدلة الإثبات دامغة واستخدم معهم الرأفة، فصدر حكم إعدامه ونفذه شابان من أعضاء الجماعة أحدهما في العشرين من عمره والثاني في الثانية والعشرين، وأثبتت تحريات البوليس أن الشابين قضيا ليلتهما في دار شعبة الإخوان بحلوان، وتم تلقينهما خطوات تنفيذ الجريمة البشعة وحملا السلاح ونفذا الجريمة ضد القضاء والعدالة والقانون.
وأشار إلى أن النموذج الثاني كان اغتيال محمود فهمي النقراشي رئيس وزراء مصر، لأنه تجاسر على جماعة الإخوان، فصدر حكم بإعدامه رميا بالرصاص وتم تنفيذ الحكم، وكان النقراشي قبل اغتياله بعشرين يوما، قد أصدر أمرا عسكريا بحل جماعة الإخوان، وتعيين مندوب خاص مهمته تسلم جميع أموال الجمعية وتصفية ما يراه، ولم يفعل النقراشي ذلك انتقاما أو تصفية لحسابات مع الإخوان، وإنما بموجب مذكرة تلقاها من عبد الرحمن عمار وكيل وزارة الداخلية لشئون الأمن العام، رصدت جرائم الإخوان من القتل والنسف والتدمير.


وفي صحيفة (الأهرام) قال الكاتب الصحفي مرسي عطا الله - في مقال بعنوان (الفرصة مازالت متاحة) - إن الخلاف المحتدم بشأن السد الإثيوبي خلاف حول الأساليب والآليات وليس خلافا على الأهداف والمقاصد؛ لأن مصر والسودان عندما أيدتا حسن النيات وعدم الممانعة في بناء السد لخدمة أغراض التنمية في إثيوبيا لم تكنا تتوقعان أن تنشأ هذه الخلافات بشأن ترتيبات الملء والتشغيل المنصوص عليها في اتفاق المباديء عام 2015، إنها ترتيبات غير أحادية ويجب أن تتم بتوافق بين الدول الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا.
وأضاف عطا الله أن من يراجع مفردات الخطاب السياسي والإعلامي لمصر وكذلك منطقها في كل مراحل التفاوض منذ إعلان المباديء عام 2015 سوف يجد حرصا مصريا واضحا علي ترك كل الأبواب مفتوحة أمام إثيوبيا إلا بابا واحدا هو محاولة فرض الأمر الواقع بآليات المماطلة وكسب الوقت، ولم يتضمن الخطاب المصري أي تهديد أو وعيد وإنما كان الخطاب واضحا بأن مياه النيل بالنسبة لنا قضية حياة ومسألة وجود ومصير.
وأشار إلى أن قطاعات واسعة في المجتمع الدولي مازال لديها أمل كبير في استعادة أديس أبابا لصوت العقل والحكمة إزاء قضية لا تقبل الجدل أو المساومة بالنسبة لمصر والسودان، اللتين تستندان إلى إلزامية الحقوق التاريخية والمواثيق الدولية المنظمة للأنهار العابرة للحدود، مؤكدا أن الاختيار الحقيقي لإثيوبيا يتمثل في القدرة على ترجمة ما قاله أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا أمام البرلمان من أن السد لن يلحق الضرر بمصر والسودان، فالكلام وحده لا يكفي والمطلوب هو اتفاق ملزم ومحدد حول ملء وتشغيل السد وضمان عدم حدوث الضرر، والفرصة مازالت متاحة.


أما الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق قال - في مقال بصحيفة (الجمهورية) بعنوان (دفاعا عن الإعلام الوطني) - إن جاحدا من ينكر دور الإعلام الوطني خلال العقد الأخير من تاريخ مصر في معركتها التي مازالت مستعرة وحامية الوطيس من أجل البقاء والبناء، وفي ظل تحديات وتهديدات ومخاطر تواجه أمنها القومي في الداخل والخارج.
وأضاف توفيق إن الإعلام المصري مازال يحارب على جبهة الوطن وفي مواجهة أعداء لا يعرفون أي نوع من القيم والمباديء الإنسانية، مارسوا التحريض والتشكيك ونشروا الأكاذيب وروجوا الشائعات، ونهشوا في جسد الوطن وعقول أبنائه في محاولة يائسة لتشكيل وعي زائف، وهز الثقة بين القيادة والشعب.
وأشار إلى أن من ينكرون دور الإعلام المصري مصابون بالعمى، ولا يدركون الواقع الذي يعيشونه، وحجم التحديات التي تواجه الوطن، مصابون بانفصام وانفصال عن الواقع الذي تعيشه مصر.


وبدوره، قال الكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي - في مقال بصحيفة (المصري اليوم) بعنوان (ترويكا الاستقرار) - إن العمل العربي المشترك الذي ينبغي العمل من أجله، هو ذلك العمل الذي يفضي إلى نتائج، لا ما يتم تسجيله في مضابط القمم التي اعتدنا عليها.
وأضاف المناوي أن في سنوات الثمانينيات كانت هناك نواة لقمة عمل مشترك بين مصر والأردن والعراق واليمن، ولكنها فشلت بسبب أحداث عديدة، وها هو الأمر يتكرر حاليا وبنفس الأمنيات لقد شهدت القاهرة وعمان وبغداد تحركات دبلوماسية في الآونة الأخيرة، وستفضي تلك التحركات إلى قمة منتظرة تسعى لبناء شراكة رائدة وإلى إنشاء مسار تنموي جديد في المنطقة.
وأشار إلى أن ما نأمله أن يكون العمل المشترك نابعا مما تمتلكه كل دولة من الدول الثلاث من إمكانيات ضخمة تميزها عن الدولتين الأخريين، فمصر هي مصر بقوتها الإقليمية وقدرتها الفائقة على القيادة والتخطيط الاستراتيجي في تأسيس البنية التحتية، وكذلك كتلتها السكانية الكبيرة ومعدلات النمو الكبيرة التي تحققها حتى في ظل الأزمات.


وفي صحيفة (الشروق) قال محمد يوسف إنه في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الاقتصاد العالمي يجب أن تستعد الدول النامية جيدا لعالم ما بعد جائحة كورونا، مشيرا إلى أنه إزاء الهزة الاقتصادية العنيفة التي تسببت بها هذه الجائحة، ولدورها في تسريع محركات التحول الاقتصادي، فإن شيئا من عالم ما قبل الجائحة لن يبقى على حاله؛ لا على الصعيد الاقتصادي داخل كل دولة، ولا على صعيد العلاقات الاقتصادية فيما بين دول وأقاليم عالمنا المأزوم.
وأضاف يوسف - في مقاله بعنوان (الاستعداد لعالم ما بعد كورونا) أننا نعلم من دروس التاريخ الاقتصادي الحديث أن التحولات والتغيرات العالمية الكبرى لا تأتي دائما في صالح المجموع؛ بل غالبا ما يتم تطويعها لصالح دول وأقاليم بعينها، وحتى لو أتى هذا التطويع على حساب دول وأقاليم أخرى، وبالأخص دول العالم النامي.