رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

للتصدي لمخالفات البناء.. خبراء يوضحون أهمية تدريب العاملين على المنظومة الجديدة

مخالفات البناء
مخالفات البناء

مع توجهات القيادة السياسية لضبط منظومة النمو العمراني والتصدي للبناء العشوائي في المحافظات، واستعدادها لتنفيذ منظومة تراخيص البناء والاشتراطات البنائية الجديدة، بدأت وزارة التنمية المحلية تنظيم ورش عمل لتدريب العاملين على هذه المنظومة.

ويكون الهدف من التدريب التركيز على المهام الموكلة لكل الجهات المشاركة في الإجراءات الخاصة بإصدار تراخيص البناء حتى يكونوا على دراية كاملة بالإجراءات للتيسير على المواطنين الراغبين في الحصول على التراخيص الجديدة للبناء في يسر وسهولة.

• تطبيق اشتراطات البناء دون تلاعب

في البداية يقول صبري الجندي، المستشار السابق لوزير التنمية المحلية، إن هذا التدريب يسهم في شرح اشتراطات البناء للعاملين المعنيين بالإدارة المحلية سواء في الإدارات الهندسية أو إدارات التنظيم أو رئاسة الحي ورئاسة المدينة، بحيث يتم تعريفهم بهذه الاشتراطات وفائدته وكيفية تطبيقها والحزم في التطبيق، وعدم السماح للموظفين بالتلاعب في هذه الاشتراطات أو إغفال أجزاء منها مقابل مصالح معينة.

وأوضح أن الموظفين في الإدارات الهندسية وإدارات التنظيم وكل الإدارات المعنية بتراخيص المباني عليهم معرفة أهمية الاشتراطات ولماذا تم وضعها، ومعرفتهم طرق تطبيقها في الواقع، موضحًا أنه عند ما يتقدم مواطن لطلب ترخيص بناء في منطقة ما محدد البناء فيها أن يكون أرضي وثلاثة طوابق، يقوم الموظف بإعطاء الترخيص بأرض وأربع أدوار وتكون حجته أو مبرره أنه لم يك يعرف أن هذه المنطقة محددة بهذا العدد.

"المعاينة النافية للجهالة" فوفقا لهذا النص القانوني الذي ذكره المستشار السابق لوزير التنمية المحلية يتم تدريب العاملين في الإدارات المحلية عن اشتراطات البناء بحيث يتم تطبيقها بشكل صحيح دون تلاعب أو جهل بها، ففي حالة بناء دور مخالف أو بناء في مساحة غير مسموح فيها البناء يتم الهدم في ذات اللحظة لمنع المخالف.

وأكد أنه من فائدة هذه التجربة لاشتراطات البناء الجديدة معرفة مدى قدرة الإدارة المحلية على تطبيقها والالتزام بها وعدم التهاون في أي مخالفات تحدث، ورصد مدى التزام المواطن بتطبيق القانون.

ويضم التدريب 6 متدربين من كل محافظة هم: رئيس المدينة أو الحي التجريبي ومدير المركز التكنولوجي في المدينة أو الحي التجريبي ومشرف النظام بالمركز التكنولوجي في المدينة أو الحي التجريبي ومدير الإدارة الهندسية -الإدارة الخلفية- بالمدينة أو الحي التجريبي ورئيس لجنة متابعة المراكز التكنولوجية بالمحافظة إضافة إلى مدير وحدة المتغيرات المكانية بالمحافظة، ويضم التدريب أيضًا 3 متدربين من كل جامعه إقليمية و10 من العاملين بوزارة التخطيط وهم مدربين المحليات موزعين على يومي التدريب.

• يمنع الفساد والتحرك في الاتجاه السليم للدولة

وقال الدكتور محمد جبر، خبير التخطيط العمراني، إن تدريب العاملين في الإدارات المحلية على اشتراطات البناء الجديدة تفيد في توضيح اللبس أو الخلط بين البنود في اللوائح، ولا يقوم كل فرد باجتهاد شخصي لفهم البنود وتطبيقها بشكل خاطئ ما يعيدنا إلى أزمة البناء العشوائي من جديد.

وأوضح جبر أن تدريب العاملين المعنيين في الإدارات المحلية والمحافظات والأحياء يتم بها تجاوز مشكلة يمكن تحدث نتيجة سوء فهم أو عدم إدراك لمحتوى هذه الاشتراطات، والجانب الآخر أن المجالس المحلية كان يستشري بها الفساد فتكون هذه فرصة لتدريبهم ويكون تحركهم في سياق سليم.

وذكر أن هذا التدريب يفيد في إرسال رسالة للعاملين في المحليات أن الزمن لن يعود للوراء بمعنى أن التحرك في الإطار السليم الذي يخدم المجتمع، ويكون هناك تلاقي بين الأجهزة المعنية في الدولة وبين المستخدمين أو المواطنين.

وأكد أن هذا التدريب يسهم في قطع حلقة الوصل المرتبطة بسيطرة المحليات على المواطنين ولا يترتب عليها الرشاوي والفساد المعروف.