رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

دعم صحي وتمكين إقتصادي..مكاسب بالجملة حصدتها المرأة في عهد «السيسي»

السيسي
السيسي

تسعى الحكومة خلال السنوات الست الماضية لتمكين المرأة المصرية اقتصاديًا من خلال قروض ميسرة لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر؛ لدعم الأسرة وتحقيق الإستقرار المادي خاصة وأن نسبة كبيرة منها تعيلها سيدات؛ لذا نجح جهاز تنمية المشروعات في تقديم نحو 9.1 مليار جنيه كتمويل للمشروعات،27.851 قرض للمشروعات الصغيرة، 595.700 للمشروعات متناهية الصغر؛ بنسبة 46% من إجمالى القروض التى وفرها الجهاز.
 
وحظيت محافظات الوجه القبلى بالمرتبة الأولى فى التمويل الموجه لمشروعات المرأة، بـ 4.8 مليار جنيه بما يعادل 53% من إجمالى المنصرف من الجهاز.

وأطلقت الحكومة عدد من البرامج الإقتصادية والمبادرات لدعم المرأه منها ما أطلقه" مستورة" لدعم وتمكين المعيلات من سن 21 وحتى 60 عامًا في سابقة من نوعها حيث سيكون الدعم ليس في شكل قروض ميسرة لعمل مشروعات؛ إنما في توفير أدوات إنتاج تبدأ بمبلغ أربعه الأف جنيه وحتى 21 ألفا.

ويستهدف البرنامج أصحاب معاش تكافل وكرامة؛ أومعاش وزارة التضامن الإحتماعي، الحاصلات على نفقة من بنك ناصر الاجتماعي، كما وفر صندوق تحيا مصر نحو 19868 مشروع متناهي الصغر بتمويل بلغ 330 مليونًا و850 ألف جنيه حتى الآن.

وأطلقت وزارة التجارة والصناعة مبادرة "بنت مصر" لدعم المرأة المعيلة بشكل عام والتي تعول ذوي إعاقة بشكل خاص وتمثل هذه المشروعات التي تستهدف هذه الفئة من السيدات نحو 51% من المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي مولها جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

أرادت الحكومة توسيع عدد المستفيدات من الدعم الإقتصادي الذي يقدمه الدولة للمرأه فكان صندوق دعم المرأه لدعم المرآة المعيلة والغارمة والمسنة بتحقيق مزيدًا من التنمية الإقتصادية للمرأة والإرتقاء بكافة الخدمات الصحية والإجتماعية المقدمة لها؛أيضًا يوفر الصندوق فرص عمل للسيدات بما يتناسب مع مؤهلاتهن؛ كما يدعم توفير وحدات سكنية بمشروعات الدولة طبقًا للشروط مع مد مظلة التأمين الصحي.

وقد أستفادت المرأة بشكل متضاعف من جميع الخدمات التى يقدمها جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة مثل فرص التدريب على مهارات ريادة الأعمال، فاستفادت نحو 18 ألف سيدة من دورات تدريبية، كما استفادت حوالى ألفين سيدة وفتاة من خدمات التدريب على الصناعات والحرف اليدوية والتراثية.
 
وعلى صعيد الرعاية الصحية التي قدمتها الحكومة، فقد أستفادت المرأة بنسبة  90% من الخدمات الصحية المقدمة مثل مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن أورام الثدي؛ أما فى مجال محو الأمية فقد تراوحت النسبة بين 60 و70%، بينما حققت استفادة قدرها 90% من مشروعات رياض الأطفال وسجلت 45% من خدمات التدريب من أجل التشغيل.