رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

وصول القمر الصناعي البيئي الإماراتي مداره حول الأرض

القمر الصناعي البيئي
القمر الصناعي البيئي

وصل القمر الاصطناعي "دي إم سات-1"، القمر البيئي النانومتري الأول من نوعه الذي أطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع بلدية دبي، إلى مداره حول الأرض، بعد عملية إطلاق ناجحة من قاعدة "بايكونور" في كازاخستان على متن الصاروخ الفضائي (سويز 2.1A)، حيث انفصل القمر عن الصاروخ على ارتفاع 550 كيلومترًا عن سطح الأرض بإشراف فريق من المسئولين والمهندسين من مركز محمد بن راشد للفضاء وبلدية دبي.

وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية اليوم الإثنين أنه تم التأكد من دخول القمر إلى مداره وبدء مهمته العلمية بعد استلام أول إشارة من القمر في مركز تحكم المهمات الفضائية في مركز محمد بن راشد للفضاء لينتقل القمر إلى مرحلة التشغيل التي ستكون تحت إشراف مركز محمد بن راشد للفضاء بالكامل، حيث سيبدأ القمر مهمته في الرصد وجمع البيانات حول جودة الهواء في إمارة دبي بعد التأكد من أداء جميع الأنظمة على متن القمر.

وأضافت أن القمر "دي إم سات-1" يعد أول قمر اصطناعي نانومتري بيئي لبلدية دبي بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، ويحمل مجموعة من أحدث أجهزة الرصد البيئي في العالم. وقد أشرف فريق المركز على تطوير وإطلاق القمر، حيث تم تكليف جامعة تورنتو الكندية بعملية بناء القمر، الذي انتقل بعد ذلك إلى قاعدة "بايكونور" في كازاخستان، بينما انضم فريق من المهندسين والخبراء من مركز محمد بن راشد للفضاء إلى فريق القاعدة لإتمام عمليات الاختبار والتجهيز.

وقد تم تثبيت القمر على متن صاروخ سويوز 2.1A في السابع من مارس الجاري، قبل إتمام اختبارات الجهوزية يوم 12 مارس. فيما دخل القمر يوم 17 مارس مرحلة مهمة مع نقل الصاروخ الذي يحمل القمر إلى قاعدة بايكونور استعدادًا للإطلاق.

وأشارت إلى أن إطلاق "دي إم سات-1" يأتي في سياق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، وسيكون له دور محوري في دعم تنفيذ النظام الوطني لإدارة انبعاثات الغازات الدفيئة ضمن الخطة الوطنية للتغير المناخي لدولة الإمارات 2017-2050، كما يعكس التزام الإمارات ببنود اتفاقية باريس للمناخ، والتي تنص على توفير معلومات وبيانات حول انبعاثات الغازات الدفيئة، فضلًا عن بناء القدرات الوطنية في مجال دراسة وتحليل ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويزن القمر النانومتري "دي إم سات-1" 15 كيلوجرامًا، ويحمل على متنه أحدث أجهزة الرصد الفضائي للغازات الدفيئة وبخار الماء، ورصد الملوثات والجزيئات الدقيقة في الهواء. كما يحمل أنظمة اتصال للتواصل مع المحطة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء، وسيعمل خلال الفترة من 3– 5 أيام على رصد الموقع نفسه أكثر من مرة، وبزوايا تصوير مختلفة وبدقة عالية، وسيقوم القمر بـ14 دورة حول الأرض يوميًا مع إرسال البيانات إلى المحطة الأرضية ما بين 4 إلى 5 مرات في اليوم الواحد.