رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«أكساد»: نفذنا 24 مشروعًا ناجحًا فى مصر بالتعاون مع وزارة الزراعة (صور)

الدكتور نصرالدين
الدكتور نصرالدين

نظم المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد"، بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء، ورشة عمل تحت عنوان "التقنيات الحديثة للتلقيح الاصطناعي للمجترات الصغيرة"، برعاية السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، بحضور وفد من "أكساد".

وقال الدكتور نصرالدين العبيد، المدير العام لـ"أكساد"، في كلمته خلال افتتاح أعمال الورشة وألقاها نيابة عنه الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين ومدير مكتب "أكساد' بالقاهرة، إن هذه الورشة تهدف لتنمية وتطوير الثروة الحيوانية بشكل خاص ودعم سياسة مصر في تعزيز الأمن الغذائي وهو أحد أهم الأدوار الأصيلة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة وذلك بالقيام بالأبحاث والدراسات التطبيقية وتنفيذ المشاريع وفق خطط محكمة للاستفادة من التطورات العلمية السريعة والتقنات وتطويعها للملائمة مع البيئات الجافة في المنطقة العربية.

وشدد "العبيد"، عى أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات تحسين التراكيب الوراثية للحبوب واستنباط الأصناف المقاومة للجفاف والأمراض وتكون ذات إنتاجية عالية، حيث تم اعتماد 77 صنفا منها في الدول العربية وتزويدها بمئات الأطنان من الأصناف المتفوقة لزيادة الإنتاجية بأكثر من الضعف، مشيرا إلى أن "أكساد" نفذت عددh من المشاريع الهامة في مصر تجاوزت 24 مشروعا تنمويا في مجال الممارسات الجيدة في الزراعة وحصاد مياه الأمطار وإعادة تأهيل الموارد الطبيعية ومشروع الزراعة الحافظة في مطروح والساحل الشمالي الغربي.

وأضاف مدير "أكساد"، أنه تم تنفيذ مشروعات في مصر شملت حماية البنية التحتية من أخطار زحف الرمال في شمال سيناء ومشاريع تطوير وتنمية أشجار النخيل، وتنفيذ برامج بحثية مشتركة تخدم زراعة المحاصيل الاستراتيجية ومنها القمح والشعير والذرة واستنباط أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية وأكثر تحملا للظروف البيئية والآفات والأمراض لتقليل الفجوة الغذائية.

وأوضح أنه تم تنفيذ مشروع إمداد المجتمعات المحلية بالمياه عن طريق حصاد مياه الأمطار والممارسات الجيدة لتحسين سبل العيش للمجتمعات المحلية بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء ومركز البحوث الزراعية، مشيدا بدعم وزير الزراعة للمشروعات التي تنفذها "أكساد" في مصر، موجها بضرورة تواجد كل التجهيزات اللازمة لمعامل التلقيح الاصطناعي داخل مديرية الزراعة والطب البيطري بجنوب سيناء لحماية الثروة الحيوانية والداجنة بالمحافظة.

ولفت إلى أنه تم تزويد الدول العربية بملايين الشتلات والعقل من الأشجار المثمرة المتحملة للجفاف واعتماد "أكساد" النهج التكاملي في مجال مكافحة التصحر وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة والحد من الكثبان الرملية من خلال مشاريع رائدة في أسلوب معالجة هذا التدهور ومتابعة حالة التصحر في الدول العربية.

وقال "العبيد"، إن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة كشف عن إعداد المرحلة الوالي من مشروع الأحزمة الخضراء في أقاليم الوطن العربي بتكليف من القمم العربية ومنها مصر، مع متابعة الإستفادة من تقنيات استخدام مياه الصرف الزراعي والصحي والمياه المالحة والمعالجة في الزراعة بشكل آمن يحافظ علي القدرة الإنتاجية للأراضي مما يؤدي إلي عم المياه العذبة التقليدية في الري بمياه غير تقليدية تسهم في سد العجز المائي.

وأضاف أنه تم تنفيذ عدد من المشاريع المائية الرائدة في الدول العربية باستعمال التقنيات الحديثة والنماذج الرياضية ونظم دعم القرار في إدارة الموارد المائية وتنفيذ العديد من مشاريع حصاد مياه الأمطار في هذه الدول.

وأشار "العبيد" إلى أنه تم تطوير سلالات محسنة من أغنام العواس والماعز الشامي ذات إنتاجية عالية من الحليب والتوائم من الولدات ولها القدرة علي التأقلم مع الظروف المحلية الجافة بالمنطقة العربية، موضحا أنه تم تحقيق قصص نجاح متميزة في هذا المجال، حيث وصل متوسط إنتاج أغنام العواس من الحليب إلي نحو 280 كجم في الموسم، ووصلت نسبة التوائم إلي 45%، كما تجاوز متوسط إنتاج الحليب في الماعز الشامي المحسن 500 كجم في الموسم، إضافة إلي الولدات التوأمية بنسبة 76%.

وأوضح أنه تم توزيع الآلاف من رءوس الأغنام والماعز المحسنة في إطار تحسين السلالات العربية من هذه الأغنام والماعز، فضلا عن توزيع السائل المنوي المجمد منها إلى الدول العربية الراغبة، وسجل ذلك العديد من النتائج والإنجازات العلمية الأخرى في مجالات التقنيات التطبيقية كتصنيع الأعلاف ذات القيمة الغذائية العالية وتحسين الكفاءة التناسلية للقطعان والتلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة وتقليل من خطر انتقال الأمراض وحفظ السلالات المحلية من الانقراض وخطر الكوارث والأزمات.