رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

السعودية: لا نرى تغيرا كبيرا بين إدارتى بايدن وترامب

عادل الجبير
عادل الجبير

اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، أنه لا يوجد تغير كبير في نهج إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن، مقارنة مع فريق سلفه، دونالد ترامب، تجاه المملكة.

وقال الجبير، في مقابلة مع قناة "عرب نيوز" باللغة الإنجليزية: "علاقاتنا قوية وديناميكية ومتعددة الأوجه. وإدارة بايدن أكدت بكل وضوح أنها متمسكة بالدفاع عن السعودية والسعوديين ضد التهديدات الخارجية. كما أكدوا بشكل واضح أنهم سيواصلون تزويد السعودية بالأسلحة الدفاعية من أجل ضمان قدرتها على حماية نفسها".

وأضاف الجبير: "لذلك لا أرى تغيرا كبيرا بين هذه الإدارة والإدارة السابقة فيما يخص التزامها تجاه السعودية".

وأشار الجبير إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية تعود إلى 80 عاما وتمثل عاملا مهما في الحفاظ على الاستقرار والأمن العالميين.

وشدد: "علاقاتنا مع الولايات المتحدة استراتيجية. لدينا مصالح اقتصادية ومالية. نعمل على مكافحة التطرف والإرهاب".

وأردف الوزير السعودي: "نعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة، سواء أكان ذلك من خلال محاولات إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أم في لبنان وسوريا والعراق وإيران وأفغانستان، أو بمحاولة تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان، أو إعادة الاستقرار في السودان، أو العمل على إنهاء الحرب في ليبيا، أو التعامل مع دول مجموعة الخمس في حربها ضد بوكو حرام".

واتخذ الرئيس الأمريكي الجديد المنتمي إلى الحزب الديمقراطي عددا من الخطوات في سبيل تشديد نهج بلاده تجاه السعودية خاصة مقارنة مع سلفه الجمهوري الذي شهدت فترة رئاسته تقاربا كبيرا في العلاقات بين الطرفين خاصة في ظل مواجهة إيران.

وسبق أن أعلن بايدن وقف دعم عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن مع تجميد مبيعات أسلحة للمملكة، كما وجه بشطب اسم جماعة "أنصار الله" الحوثية من قائمة الإرهاب، لكن مع إبقاء العقوبات على قيادتها والتعهد بمواصلة مساعدة السعودية في الهجمات التي تستهدفها.

كما شددت إدارة بايدن مرارا على اهتمامها بحالة حقوق الإنسان في السعودية، مؤكدة أنه سيتم طرح هذه القضية خلال الاتصالات مع المملكة، فيما نشرت مؤخرا التقرير الاستخباراتي حول مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، يقول إن اغتياله جرى بموافقة من ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.