رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

علامة الحماية.. لماذا يصاب متلقى لقاح كورونا بالطفح الجلدى؟

جريدة الدستور

كشف خبراء أمريكيون عن أن الإصابة بالطفح الجلدي كأثر جانبي للقاحات فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، هو علامة جيدة لكونها تعني أن الجهاز المناعي استجاب إلى المصل الذي تم الحقن به.

وقال بيتر تشين هونج، أستاذ الطب وأخصائي الأمراض المعدية في جامعة "كاليفورنيا"، إن الأثر الجانبي للقاحات كورونا والذي يظهر كطفح جلدي هو مؤشر على أن جسم الإنسان يتكثف مقاومته لمنع العدوى المحتملة في المستقبل.

وأشار إلى أن هذا الأثر سيختفي في غضون أيام قليلة مع العلاجات مثل الثلج ومخفضات الحرارة، مؤكدًا أن ظهور تلك البقع الحمراء لا ينبغي أن تكون مدعاة للقلق، بل احتفال بالاستجابة المناعية للجسم.

وتابع: "السبب الأول للاحتفال هو رد الفعل الذي تشعر به يعني أن جهاز المناعة لديك يعمل ويستعد لحمايتك، والسبب الثاني هو أن الطفح الجلدي يختفي بعد فترة قصيرة لا تتعدى أسبوعا".

ويستخدم الأطباء مصطلح "فرط الحساسية الجلدية المتأخرة"، والذي يشرح أن فرط الحساسية تعني رد فعل غير مرغوب فيه ينتجه الجهاز المناعي ويتأخر لأنه يحدث عادة بعد أيام من الحقن باللقاح، وعادة ما يكون الطفح الجلدي ذات لون أحمر، ويسبب تورم، وفي بعض الأحيان يكون مؤلمًا عند اللمس، ويظهر دائمًا على الذراع التي تم فيها إعطاء اللقاح.

وأبلغ عدد ممن تلقوا لقاحي "فايزر" و"موديرنا" عن وجود آثار جانبية منها الطفح الجلدي في الذراع التي حقنت باللقاح، فيما أعلنت الشركتان أنه خلال التجارب السريرية تم اعتماد تلك الآثار الجانبية.