رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الحادية عشرة كلامها فبرغم صغر سنها إلا أنها استطاعت أن تساهم في مصاريف المنزل بعد توقف والدتها عن العمل بسبب ازمه فيروس كورونا،وضعف الإمكانيات

«بسملة».. حكاية الطفلة بائعة «البهجة» لمعاونة أبيها في مصاريف المنزل (فيديو)

جريدة الدستور

"ببيع فوانيس هنا على الرصيف".. تلك هي أول الكلمات التي بدأت بها بسملة احمد ابنة الحادية عشرة كلامها فبرغم صغر سنها إلا أنها استطاعت أن تساهم في مصاريف المنزل بعد توقف والدتها عن العمل بسبب أزمه فيروس كورونا، وضعف الإمكانيات على والدها الموظف البسيط والذي لا يكفي راتبة باقي الشهر.

قالت بسملة: "أنا تعلمت عمل فوانيس الخرز من والدتي ووالدتي تعلمت من خلال اليوتيوب، ومن هنا بدأنا في عمل الفوانيس، وأنا أجلس يوميا لبيعها وأحيانا شقيقي الأكبر مني بعام يأتي ليجلس معي".

وكشفت بسملة عن أسعار الفوانيس، مشيرة: إلى أنها «متفاوتة من 20 جنيهًا إلى 200 جنيه، وجميع الفوانيس من صناعتي اليدوية أنا ووالدتي، ولا أخجل من أن أقف أمام الحديقة للبيع ولدي زبائن كثيرة».

ولفتت إلى أنها في الصف السادس الإعدادي ولكنها تحلم أن تصبح في المستقبل ظابط شرطه لكونها تحب شخصية الفتاه الظابط التي تراها في التلفزيون، وأن تكون مثلهم يومًا ما.

وعن المضايقات تقول بسملة في يوم جاءني رجل على موتوسيكل وقال لي: "إذهبي من هنا وإلا أخذتك الي السجن وأعتقد أنه من الحي، ولكنه لم يعود وأنا لا أريد أن أمشي من أمام الحديقة".

أما سحر والدة بسملة، أوضحت: أن "الفكرة جاءت عندما أرادوا شراء فوانيس رمضان وذهب لشرائها لهم فتفاجئت بارتفاع الأسعار مما جعلني أرجع بلا فوانيس، ومن هنا قررت عمل الفوانيس لهم با يدي،عن طريق تعليم طريقة تطريز الخرز وجعلوا فوانيس.

وتابعت الأم: "كنت أبيع من خلال عملي إلا أن بسبب كورونا توقفت عن العمل وأصبحت بلا عمل فا قررت بسملة أن تقف في الجهه المقابلة لمنزل جدتها وتبيع الفوانيس المساهمه في مصاريف المنزل، فإبنتي ذكية جدا واكبر من عمرها أنعم الله بها علي وأخذ رئيها في كل الأمور ولا اعتبرها ابنتي بل صديقتي".

ولفتت "سحر" إلى أن خفة دم ابنتها جعلت لها زبائن ويجعلوها تختار لهم ماذا يشترون وتختار معهم الألوان، وتتمنى أن يسعدها الله وتراها في أعلى المناصب.