رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

20 شاعرا من الفائزين بـ«الشارقة» في افتتاح «ملتقى الأقصر 2 للشعر»

ملتقى الأقصر 2 للشعر
ملتقى الأقصر 2 للشعر

انطلقت أمس الأربعاء فاعليات ملتقى الأقصر الثاني للشعر العربي ببيت الشعر بالأقصر، احتفالًا بمناسبة اليوم العالمي للشعر. الدورة التي تشهد تدشين الموقع الإلكتروني لبيت الشعر بالأقصر، بالإضافة لاستضافة الملتقى الخامس لفنون الخط العربي بمشاركة 15 فنانًا و25 لوحة خطيّة.

ملتقى الأقصر الثاني للشعر العربي انعقد بحضور وفد من إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلًا في سعادة الأستاذ عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، والأستاذ محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية، والأستاذ الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير بيت الشعر بالشارقة.

وجاء تمثيل الجانب المصري من خلال الدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ممثلًا لوزارة الثقافة المصرية، والأستاذ الدكتور محمد محجوب عزوز رئيس جامعة الأقصر، والأستاذ سعد فاروق رئيس إقليم جنوب الصعيد الثقافي السابق، والدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم.

بدأت فاعليات اليوم الأول من الملتقى بافتتاح معرض الخط العربي، والذي يضم ١٥ فنانًا و٢٥ لوحة خطية، وأعقبها كلمة للشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر، استعرض فيها جانبًا من إنجازات بيت الشعر بالأقصر على مدار ستة أعوام، وما قدمه للساحة الشعرية العربية من مواهب شابة وواعدة تحتل اليوم مراكز الصدارة على الساحة الشعرية العربية.

ثم ألقى الأستاذ الدكتور محمد عزوز كلمةً موجزةً، رحَّبَ فيها بوفد الشارقة وضيوف بيت الشعر من الشعراء والجمهور، وأعرب عن سعادته بتدشين بيت الشعر للموقع الإلكتروني الذي سيكون بمثابة سجِلّ يحتوي بطاقة تعريفية مع عدة قصائد لكل شاعر، الأمر الذي يضاعف من إنجازات بيت الشعر في خدمة الشعر العربي، كما عرّج سعادته على بروتوكول التعاون ما بين بيت الشعر وجامعة الأقصر.

ثم ألقى سعادة عبد الله العويس كلمةً أعرب فيها عن سعادته باللقاءات الثقافية العربية، مما يؤكد على متانة أواصر المحبة والصداقة العربية، والتي تترسخ من خلال بيت الشعر الذي انطلق –وما زال- برعايةٍ خاصة وعناية فائقة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

كما أكّد العويس على اعتزازه بنشاطات بيت الشعر التي تجاوزت الإطار الجغرافي الضيق لمحافظة الأقصر وتمددت لكافة محافظات جمهورية مصر العربية، سعيًا لاكتشاف المواهب الواعدة أو تكريم القامات الشعرية الكبرى في جمهورية مصر العربية.

ثم قدّم الشاعر حسن عامر منسق الأنشطة ببيت الشعر بالأقصر الأصبوحة الشعرية الأولى، وشارك فيها الشعراء: أحمد الجميلي، أحمد جمال مدني، جعفر أحمد حمدي، علاء جانب.

أنشد الجميلي، الفائز بالمركز الثالث في الشعر الفصيح في الدورة السابقة من جائزة الشارقة للإصدار الأول:

كأيِّ سماءٍ وغيمٍ جَلِيْ..
أسيلُ مَعَ المطرِ المُنزلِ
على مسرحِ الكونِ سِرتُ..إليَّ
فكيفَ وصلتُ ولمْ أدخلِ
أنا صورةُ الشعر في الكائناتِ
انعكستُ مرايا ولا وجهَ ليْ
أطيرُ... كمرتفعاتِ الدخانِ
وأهبطُ... كالأملِ المُقبلِ
أطلُّ إلى غايتي في الكلامِ...
فينزلُ تفاحُهَا مِن عَلِ
أنا في انتظاري مكثتُ طويلًا
وحدَّثَ بي آخري أوَّليْ

أعقبه الشاعر أحمد جمال مدني الذي أنشد:

صافِحْ يدي والْتَمِسْ مِنْ نورِهَا قَبَسَا
ودُقَّ مِنْ أجلِ حُبِّي الجارفِ الجَرَسَا
حُمِّلتُ حُزْنَ المَسَاكينِ الذينَ أتَوْا
مشيًا على الماءِ كي لا يُزعجوا الحَرَسا
مُمزَّقينَ خطىً والحبُّ في دَمهِم
يُزوِّدون هَوًى يُزَّوَّدُونَ أَسَى
هُمُ الفوارسُ لكنْ بعدَ معرَكةٍ
مع الحياةِ انتقوا أن يتركوا الفَرَسَا

أعقبه الشاعر جعفر أحمد حمدي الذي أنشد:

جِئْنَا بنطقِ يمامٍ وحيهُ لغةٌ،
لو هزَّتِ الكونَ،
تاهَ الصمتُ والخَرَسُ
محملينَ بنزفٍ؛
تشتهيهِ رؤىً،
والشِّعرُ؛ ليسَ بغيرِ الشِّعرِ يحترسُ
جِئنَا لنحمِلَ دفءَ الحبِّ مِنْهُ، فهلْ
يغتالُهُ قدرًا، ديوانُهُ الشرِسُ؟!

واختتمت بتقديم الشاعر د.علاء جانب الذي أنشد مما أنشد من الغزليات:

وكنت وحدك كل الأصدقاء فهل
يشفي نحيبي بهذا الليل جُلّاسي
وكنتِ أحنى الضلوع الحانيات على
حزني وعمري يصب المرّ في كاسي
وكنت كفًّا كأن الله أرسلها
لما تيتّمتُ كي تمشي على راسي