رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

افتتاحية الصحف السعودية تركز على الملفات والقضايا الإقليمية

صحف السعودية
صحف السعودية

ركزت الصحف السعودية اليوم الثلاثاء في افتتاحية صفحاتها على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مملكة الإنسانية والدعم السخي ): ظلت المملكة تقدم أولوياتها الإنسانية في كل المحافل، ولعل ما قدمته من مبادرة سريعة لبرنامج “كوفاكس” الذي تتبناه منظمة الصحة العالمية لتوفير لقاح كورونا للبلدان الأكثر فقرا والأكثر حاجة، لهو دليل واضح ويجسد حرص المملكة على إنقاذ البشرية بعيدا عن العرق أو الدين أو اللغة أو القومية.

وأضافت:ولم تكن المرة الأولى التي تسهم فيها المملكة بدعم كبير لتلك المنظمة العالمية، بل كانت الاشادة واضحة بدور المملكة في دعم البلدان الفقيرة في كثير من النوازل والكثير من الأزمات، في ظل دورها الإنساني الذي تتبناه انطلاقا من ميثاقها ودستورها المبني على الشريعة السمحاء، والحريص على مد يد العون للجميع بدون شرط أو قيد.

وأردفت:ولعل إنشاء مركز الملك سلمان للاغاثة يعد واحدا من البرامج الرائدة ليست في الاقليم والمنطقة وحدها، بل في العالم بأسره، من خلال منظومة متكاملة تحرص على المسارعة في توصيل المعونات لمن يريدها، والتعاون والتنسيق مع كافة المنظمات العالمية لدعم الفقراء والمحتاجين والمرضى.

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( التعافي المتعثر والتضخم القادم ): لن يكون هناك تعاف كامل للاقتصاد العالمي في وقت قريب، حتى إن خرج من الأزمة الراهنة التي خلفها وباء كورونا المستجد عليه، فالركود العميق ولد انكماشا مرتفعا على مستوى العالم ولم يستثن أي دولة، وهذا الوضع دفع الحكومات إلى ضخ سلسلة من حزم الإنقاذ لاقتصاداتها الوطنية، ورفع بالتالي حجم الديون الحكومية على جميع الدول.

وقالت إن الأعباء المستقبلية لعمليات الإنقاذ ستظل موجودة على الساحة، حتى في الدول التي يمكنها أن تمتص أي ارتفاع لديونها، لكن في النهاية سيتحسن الأداء الاقتصادي العالمي - دون شك - في الفترة المقبلة بوتيرة محدودة، خصوصا إذا ما نجح العالم في مقاومة فيروس كوفيد - 19 عبر ضخ مزيد من اللقاحات، ومن خلال تنفيذ عمليات التطعيم في أسرع وقت ممكن، علما بأن الجهات الدولية المعنية، أكدت في غير مناسبة أن إنتاج اللقاحات ما زال دون المستوى المأمول.

وبينت أن المؤشرات تدل على أن مسيرة التعافي ربما تكتمل في نهاية العام المقبل، في حين أن هناك أدلة تفيد بأن بعض الدول، خصوصا تلك التي تتمتع بنمو مرتفع أصلا قبل انفجار الجائحة، ربما تعبر مرحلة الركود بنهاية العام الجاري. لكن تبقى المشكلة الأهم في عملية التعافي وما بعدها، وهي تتعلق بموجة من التضخم قوية ستنال من الاقتصاد العالمي، والسبب يعرفه الجميع، وهو ارتفاع أسعار المواد الخام، التي وصلت إلى مستويات عالية جدا، نتيجة تراجع إنتاجها خلال الجائحة، وارتفاع تكاليف نقلها بسبب حالات الإغلاق التي شهدتها معظم الدول ومنع حركة النقل بجميع أنواعه، علما بأنها نالت ما نالته من اضطراب سلاسل الإمدادات في أوج تفشي الوباء المشار إليه.

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( وداعًا لـ«الكفيل» ): بعد نحو سبعة عقود، ودعت المملكة نظام الكفيل، الذي حددت بنوده شكل العلاقة التعاقدية بين العامل الوافد وصاحب العمل، هذا النظام وإن شهد عددًا من الإيجابيات، إلا أنه شهد العديد من السلبيات، وقد رأت وزارة الموارد البشرية الآن حتمية إلغائه، واستبداله بمبادرة تهدف إلى تحسين العلاقة التعاقدية للعاملين في القطاع الخاص، ودعم رؤية بناء سوق عمل جاذب، وتمكين وتنمية الكفاءات البشرية وتطوير بيئة العمل.

وأضافت أن مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية للعاملين تأتي في سياق تطلعات رؤية 2030 لتطوير سوق العمل، وتنقيته من السلبيات التي علقت به خلال العقود الماضية، عبر رفع كفاءة بيئة العمل، وإطلاق العديد من البرامج التي تصب في صالح العامل وصاحب العمل، لعل أبرزها برامج حماية أجور العاملين في القطاع الخاص، وتوثيق العقود إلكترونيًا، ورفع الوعي بالثقافة العمالية وبرنامج "ودي" لتسوية الخلافات العمالية، وكذلك اعتماد برنامج التأمين على حقوق العاملين، وإطلاق منظومة اللجان العمالية المنتخبة.

وقالت:وينتظر أن تثمر المبادرة عن مزايا عدة، تصب في صالح الاقتصاد الوطني، لعل أبرزها القضاء على السوق السوداء لتأشيرات العمل، هذا السوق الذي وجد في ظل نظام الكفالة القديم، وحصّل فيها الكفلاء مبالغ مالية طائلة من بيع التأشيرات لأي عامل يدفع الثمن، وهو الأمر الذي أضر بالاقتصاد الوطني وكبده خسائر فادحة.

وختمت:ومن مزايا المبادرة أيضًا، الاقتصار على اجتذاب العمال من أصحاب الكفاءات النادرة التي يحتاج إليها سوق العمل السعودي في المرحلة المقبلة، ووقف استقدام العمالة الرديئة التي لا تمتلك أي خبرات تؤهلها للعمل، هذا الأمر كفيل أيضًا بوضع حد لانتشار عمليات التستر التجاري التي قادتها العمالة الرديئة، ومارست أعمالًا غير نظامية، لجمع الأموال في أوقات قياسية، من دون النظر إلى الأضرار الناجمة على مسيرة الاقتصاد الوطني.

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( التوعية الفكرية.. والقيم الحميدة ): نهج الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش واحترام ثقافات العالـم، هـو نهج راسخ ومنصة انطلاق لمبادئ وإستراتيجيات وقيم المملكة العربية السعودية منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وأضافت أن هذا الواقع الثابت، وما يلتقي معه من إعلان وزارة التعليم عن إنشاء وحدات التوعية الفكرية في جميع إدارات التعليم والجامعات، وفقا للنموذج التشغيلي المعتمد، بما يعزز من القيم الحميدة، على غرار قيم المواطنة والاعتدال والوسطية، والتصدي لجميع أفكار التطرف والانحلال، وكذلك ما قاله وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ من أن الوزارة تهدف من إنشاء وحدة التوعية الفكرية في كل إدارة تعليم وجامعة إلى تعزيز القيم الحميدة مثل الولاء للدين، والولاء لولاة الأمر، والانتماء للوطن، ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش، والوقاية من الفكر المتطرف ومعالجة آثاره، وتشجيع المبادرات العلمية والبحثية في القضايا الفكرية، مشيرا إلى أن الـوحدة ستعمل على رصد المخالفات والأفكار والسلوكيات المتطرفة والمنحلة، والظواهر السلبية التي تدعو إلى الاختلال والخروج عن مصفوفة القيم المجتمعية، وذلك وفقا للضوابط التي تحددها الوزارة في ضوء الأنظمة واللوائح.

واختمت: هذه التفاصيل الـواردة فيما أعلنت عنه وزارة التعليم، تشكل أحد أطر المشهد الـشامل من الجهود المستديمة والمساعي النبيلة لترسيخ المبادئ والقيم الحميدة، والمواطنة والاعتدال والوسطية، ورفض الأفكار المتطرفة والانحلال بين أبناء وبنات الوطن، ويتوافق مع مكانة المملكة إقليميا ودوليا.