رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رئيسا الجزائر ومالي ينوهان بالتقدم في تنفيذ اتفاق السلم بمالي

عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون

أعربت الجزائر ومالي عن ارتياحهما للتقدم في تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

وقال بيان مشترك عن البلدين صدر اليوم في ختام زيارة رئيس مالي باه نداو للجزائر إن: "الرئيس عبدالمجيد تبون ونظيره المالي أكدا أهمية الاتفاق كإطار مناسب لتعزيز عودة الاستقرار بشكل نهائي ودائم في البلاد".

وأعرب الرئيس نداو عن تقديره الكبير للدور المحوري الذي تلعبه الجزائر بصفتها بلدًا جارًا يقود الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة الاتفاق من أجل استعادة السلام والأمن والاستقرار إلى مالي في ظل الاحترام التام للوحدة والسلامة الترابية وسيادة دولة مالي على كامل أراضيها.

ونوه رئيس مالي بجهود الجزائر الحثيثة لتعزيز التلاحم بين الماليين من خلال الحوار وترقية القيم العريقة للعيش معًا والتفاهم التي طالما سادت في المجتمع المالي، بكل تنوعه، معربًا عن أمله الكبير في مواصلة هذا الدور.

من جانبه، أعرب الرئيس تبون عن ارتياحه لتفعيل جميع الهيئات الانتقالية طبقًا لميثاق وخارطة الطريق الانتقالية، مشيرًا إلى مصادقة المجلس الوطني الانتقالي لمخطط عمل الحكومة، كونه يهدف من خلال محاور عمله الستة، إلى توفير الشروط الضرورية لتنظيم الانتخابات العامة المقبلة والعودة الى الحياة الطبيعية في البلاد.

وأشار الرئيس تبون إلى الضرورة الملحة لمواصلة المرحلة الانتقالية في كنف الهدوء والطمأنينة حتى تتوج بتنظيم المواعيد الانتخابية في الآجال المحددة، مجددًا التأكيد على استعداد الجزائر الكلي لمواصلة دعمها للمرحلة الانتقالية، والتشديد على تصميم الجزائر على عدم ادخار أي جهد من أجل التعجيل في تنفيذ الاتفاق.

وحول التعاون العسكري، أشاد الرئيسان الجزائري والمالي بانعقاد اللجنة العسكرية المشتركة يوم 9 فبراير الماضي بباماكو، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية الشراكة بين الجزائر ومدرسة حفظ السلام عليون بلوندين باي في 11 فبراير الماضي، معربين عن رضاهما إزاء قرار عقد الدورة الأولى لمجلس الأعمال الجزائري-المالي قريبًا.

وعلى المستويين الإقليمي والدولي، أشاد الرئيسان تبون وندوا اللذان شددا على دعم مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي، بتوافق المواقف والتحليلات الخاصة بالبلدين حول أهم القضايا في هذا المجال.

كما جددا السياق تمسكهما بأهداف الاتحاد الإفريقي والتزامهما بتوحيد جهودهما لترقية السلم والأمن والاستقرار والتنمية في القارة.

ونوه الرئيس تبون ونظيره المالي بموافقة مجلس السلم والامن التابع للاتحاد الإفريقي على مقترح الجزائر بإنشاء صندوق خاص موجه للكوارث التي يتسبب فيها التغير المناخي في إفريقيا.

أما بخصوص قضايا الأمن الإقليمي، أشاد رئيسا البلدين بانعقاد اجتماع لجنة الأركان العملياتية المشتركة الذي جمع أركان الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا يوم 10 فبراير الماضي، ما سمح لهذه البلدان الأربعة بتشارك تحليلاتهم ورؤاهم حول المسائل المتعلقة بالأمن في منطقة الساحل.

أما بخصوص الوضع في ليبيا، فقد أعرب رئيسا البلدين عن تفاؤلهما بالتطورات الجارية، خاصة وقف القتال وتنصيب حكومة الوحدة الوطنية التي نالت ثقة مجلس نواب الشعب الليبي الشقيق.

ودعا الطرفان الليبيين إلى وحدة الصفوف لإنجاح استحقاقات نهاية السنة، مشددين على ضرورة وضع حد لكل شكل من أشكال التدخل الأجنبي في الشئون الليبية، من أجل السماح للشعب الليبي بأن يقرر مصيره بكل حرية، بهدف الحفاظ على الوحدة والاستقلال وسيادة البلد.

كما جدد الطرفان التأكيد على دعمهما الثابت للشعب الفلسطيني من أجل ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف لا سيما تأسيس دولة مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس الشريف وفقًا للشرعية الدولية.