رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«فقدان السمع».. عرض جديد يظهر على المصابين بكورونا

فقدان السمع
فقدان السمع

أوصت منظمة الصحة العالمية، باتخاذ بعض الاحتياطات لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، وتعاملت الحكومات والمجتمعات والأفراد مع الوباء بجميع الطرق وعلى رأسها الحجر الصحي، وزيادة نسبة الوعي بشأن النظافة الشخصية، واتباع ما يمكن من سبل الوقاية للحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه.

و نشرت صحيفة ديلي ميل البريطاني، تقريرا عن أن هناك عرض جديد ظهر من أعراض فيروس كورونا المستجد بعيدا عن ارتفاع الحرارة، والسعال، وفقدان حاستي الشم والذوق، حيث أن أضرار الفيروس على الجسم أوسع وتطال مختلف أعضاء الجسم.

واظهرت أحدث الدراسات أن وباء فيروس كورونا المستجد يؤثر على السمع وذلك لم يكن من الأمور المتداولة أو التي يتم التركيز عليها، فقد وجد علماء في كلية لندن الجامعية في بريطانيا، أدلة جديدة على أن الفيروس قد يسبب فقدانا مفاجئا أو دائما للسمع، وأوضحت المؤلفة المشاركة في الدراسة ستيفانيا كومبا قائلة إنه "لم يعرف بعد كيف يمكن أن يتسبب فيروس كورونا في فقدان السمع، الا ان هناك تفسيرات عدة محتملة، مشيرة إلى أن تلك الاحتمالات هى دخول الفيروس إلى خلايا الأذن الداخلية والتسبب بتلف خلاياها وتسبب الفيروس، في إفراز الجسم لمواد كيميائية التهابية تعرف بالسيتوكينات يمكن أن تكون سامة للأذن الداخلية".

وذكر التقرير أنه حتى الآن سجلت حالات محدودة من فقدان السمع حول العالم بسبب الاصابة بالفيروس، لكن هناك اضاءة أكبر على هذا الموضوع وتركيز عليه لأنه لم يكن يؤخذ بعين الاعتبار من قبل ومن جهة أخرى، وكشفت دراسة بجامعة "أنجليا روسكين" العلمية، أن الإصابة بكورونا قد يزيد من سوء طنين الأذن.

و الدراسة شملت 3103 أشخا مصابين بطنين الأذن من 48 دولة، حيث تبين أن نحو 40% من الأشخاص الذين يعانون بالأصل من طنين الأذن زادت حدته عندهم بمجرد إصابتهم بوباء فيروس كورونا المستجد، في حين أكد 54% منهم عدم ملاحظة الفرق، و6% من المستطلعين كشفوا أن الإصابة بالفيروس خففت من وطأة الطنين.

وأشارت الدراسة، والملاحظ أن البعض أكد أنهم أصبحوا يعانون من طنين الأذن بعد إصابتهم بكورونا للمرة الأولى بحياتهم ولم يتمكن العلماء من تحديد الأسباب التي تقف خلف الإصابة بطنين الأذن، مشيرين الى أن الأمر ممكن أن يكون متعلق ببعض العوامل النفسية أو الاجتماعية كالشعور بالوحدة والتوتر جراء الحجر الصحي.