رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«لعبة حقوق الإنسان» و«احتجاجات لبنان إلى أين» أبرز مقالات كتاب الصحف

الصحف
الصحف

سلط كبار كتاب صحف القاهرة الصادرة، صباح اليوم الأحد، الضوء على عدد من الموضوعات ذات الشأن المحلي والدولي، منها ادعاءات ومزاعم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في مصر، والاحتجاجات في لبنان نتيجة عدم تشكيل الحكومة، ومستقبل ليبيا بعد منح الثقة للحكومة الانتقالية.

ففي صحيفة (الأخبار) قال الكاتب الصحفي محمد حسن البنا إن حقوق الإنسان لعبة مكشوفة يلجأ إليها البعض للضغط على الدول النامية ومنها مصر الساعية للتنمية والتطوير والتقدم.
وأضاف البنا- في مقال بعنوان (لعبة حقوق الإنسان)- إن مصر ردت ببيان من وزارة الخارجية بأن بيان القلق الصادر عن 31 دولة بمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عبارة عن مزاعم وأحاديث مرسلة تستند إلى معلومات غير دقيقة، وأكدت الخارجية أنه لم تحدث أية انتهاكات لحقوق الإنسان في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن الدول الـ 31 لم تتذكر ما حدث لها من الإرهاب، وما أصدرته من قوانين قمعية لمحاربة الإرهاب والإرهابيين، بل وأتاحت قتل الإنسان لمجرد الشك فيه، لم تتذكر هذه الدول أنها تقتل على الهوية، وأنها شردت الملايين من الناس شيوخا وأطفالا ونساء وشبابا ومرضى وهدمت عليهم منازلهم في شتى أنحاء الأرض، قائلا "أنتم تريدون انتشار الفاحشة والمثلية في مجتمعاتنا بدعوى حقوق الإنسان لكننا لكم بالمرصاد".


وفي صحيفة (الأهرام) في مقال بعنوان (احتجاجات لبنان إلى أين؟)، قال الكاتب الصحفي عبد العزيز محمود إن الأزمة في لبنان وصلت إلى طريق مسدود، فمعضلة تشكيل الحكومة مستمرة، والأوضاع الاقتصادية والمالية تتفاقم، مع انهيار سعر صرف العملة، والاحتجاجات تمزق أوصال البلد من الشمال إلى الجنوب، والتدخلات الخارجية تتواصل لمصلحة هذا الطرف أو ذاك.
وأضاف أن الاحتجاجات هذه المرة حزبية، ولها هدف واحد، هو استقالة الرئيس اللبناني ميشيل عون وكل نواب البرلمان، تمهيدًا لانتخابات نيابية مبكرة يليها انتخابات رئاسية، بحجة أن هذا هو الطريق لحل الأزمة، مع أن أحد أهم أسباب الأزمة، استخدام لبنان ساحة للصراعات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن سواء استمرت الاحتجاجات أم تم احتواؤها، فالأزمة اللبنانية سوف تستمر، لحين تشكيل حكومة تحظى بالتأييد داخليًا وخارجيًا، وبما يضمن استئناف المساعدات الدولية، أو مواجهة الفوضى، وهنا قد يكون أحد الحلول المطروحة، تسلم الجيش اللبناني مسئولية لبنان.


أما الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق قال- في مقال بصحيفة (الجمهورية) بعنوان (إعادة تدوير المخلفات الحقوقية)- إن محاولات تدوير سيناريوهات الفوضى لا تنتهي، والمؤامرة مستمرة، فبعد فشل سيناريو يناير 2011 في مصر بفضل وعي المصريين، وشرف ووطنية وصلابة القوات المسلحة، هناك محاولات لإعادة إنتاج المؤامرة، حتى وإن كانت بأقلام مستهلكة وقديمة تم تنفيذها في العراق والدول التي سقطت بفعل عواصف مؤامرة الربيع العربي.
وأضاف توفيق أن مصر تصدت لمؤامرة يناير 2011، وعطلت المخطط بثورة عظيمة في 30 يونيو، حيث عـزل الشعب حكم المرشد الإخواني ورئيس الجماعة الإرهابية المعزول محمد مرسي، الذي مكنته قوى الشر ودعمته لتنفيذ مخططاتها في مصر واختطاف هويتها وتقسيم أراضيها، وإحالتها إلى دولة فاشلة يديرها أعداؤها حتى تستمر مريضة بلا حول ولا قوة، ولا تستطيع أن تقوم بدورها في الحفاظ على الأمة العربية، وحتى تصبح عملية ابتلاع المنطقة العربية مجرد تفاصيل بسيطة بعد الإجهاز على مصر.
وأشار إلى أن مصر دائما عصية، يهبها الله في أوقات الشدائد والمحن الشرفاء الذين يمتلكون الـقـدرة والشجاعة والشـرف على التضحية، وإنقاذ الوطن في الوقت المناسب قبل أن يضيع.


وفي صحيفة (المصري اليوم) وبعنوان (مستقبل الحكومة الليبية) تسأل الكاتب والمفكر السياسي عمرو الشوبكي عن مدى قدرة الحكومة الانتقالية الليبية الجديدة بعد منحها الثقة من البرلمان على تحقيق طموحات الشعب الليبي وإنهاء الانقسام وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في نهاية العام.
وقال الشبكي إن هناك فارقا بين هذه الحكومة وحكومة الوفاق، الفارق الرئيسي بالنسبة لهذه الحكومة أنها جاءت عقب "خبرة فشل" بالمعنى السياسي والعسكري، لـذا حاولت الأطـراف الدولية وتحـديـدا المبعوثة الأممية ستيفاني ويليامز أن تبتكر صيغة مختلفة عن مسار اتفاق الصخيرات وحكومة الوفاق، فأسست لحوار ليبي في تونس سمى بملتقى الحوار الليبي ضم 75 شخصية (انسحب منهم شخص واحـد) يمثلون مختلف الأطياف السياسية والعسكرية، وتحاوروا لأشهر في تونس وخرجت منهم لجنة مصغرة من 18 عضوا تفاهموا في جنيف على آلية انتخاب المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة.
وأضاف أن المؤكد أن هذا المسار جلب أطرافا تعبر، ولو بشكل نسبي، عن الواقع الليبي، وجاء إعطاء ثقة البرلمان للحكومة والـدعـم الـذي أعطاه عقيلة صالح لها، رغــم أن قائمته خسرت الانتخابات أمـام قائمة دبيبة بفارق بسيط ليزيد من قوتها، بل إنه جنح في تغيير أحد نواب رئيس الوزراء لصالح مرشح مقبول منه ومن خليفة حفتر.


كما تسأل أيضا الكاتب الصحفي عماد الدين حسين - في مقال بصحيفة (الشروق) بعنوان (إثيوبيا تعترف بالقوة وليس بالمفاوضات)- هل هناك أمل أن تقتنع إثيوبيا بالحلول السلمية القانونية العادلة لأزمة سد النهضة مع مصر والسودان؟.
وقال حسين إن هناك عقدة لدى إثيوبيا اسمها مصر، هي تتوهم أن سبب فقر الشعب الإثيوبي أن مصر تحصل على غالبية مياه النيل، وتقيم بها نهضة اقتصادية اجتماعية عمرانية، وتحرم إثيوبيا من ذلك، وتخبر شعبها أيضا أننا نتعالى عليهم ونتعامل معهم بصورة فوقية، وهو أمر غير صحيح أيضا، والدليل أن الرئيس عبدالفتاح السيسي مدَّ لهم كل أيادي الخير، وذهب إلى برلمانهم، وخطب فيهم، وقال لهم أنتم إخوة لنا، ونوافق على بناء سد النهضة، من أجل عملية التنمية لكم، لكن بشرط واحد أن تحافظوا على حقنا في الحياة ولا تحرمونا من نصيبنا لأننا لا نملك غيره.
وأشار إلى أن الموقف المصري منذ عام ٢٠١٣ راهن على أن الخطوات السلمية المصرية تجاه إثيوبيا والزيارات المتبادلة واللغة الدبلوماسية، قد تقنع إثيوبيا بتغيير موقفها، لكن بعد تجربة حوالي عشر سنوات ثبت أن إثيوبيا لم تفعل غير المراوغة والتهرب حتى تصل إلى نقطة تعتقد أنها ستجبر فيها مصر على قبول الأمر الواقع.
وتابع أن هذه العقلية ثابتة ولم تتغير، وإذا كانت رفضت الحلول السلمية مع جزء من شعبها في إقليم التيجراي، وإذا كانت تشن حربا على الحدود مع السودان، الذي وقف معها معظم الوقت ضد مصر طوال السنوات الماضية، فهل تستكثر أن تفعل ذلك معنا؟ وهي تصورنا باعتبارنا العدو التاريخي للشعب؟.