رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«مؤشر خطر».. «المسكنات» تُزيد احتمالية الإصابة بـ«كورونا»

كورونا
كورونا

بالتزامن مع انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد مع مطلع العام الماضي، حذر الأطباء حول العالم من الإفراط في تناول الأدوية والمسكنات؛ لعدم إضعاف الجهاز المناعي الذي يعتبر حائط الصد ضد الإصابة بالأمراض المختلفة والفيروسات وخاصةً كورونا.

وفي سياق متصل حذرت منظمة الصحة العالمية أن تناول المسكنات والأدوية دون استشارة طبيب من أخطر السلوكيات الشائعة؛ لأن من شأنها إضعاف جهاز المناعة بجسم الإنسان وهو الجهاز الذي يحارب ويواجه أي أجسام غريبة تصيب الإنسان من فيروسات أو امراض.

فيما نصحت هيئة الدواء المصرية بضرورة استشارة الأطباء والصيادلة فى الحصول على الدواء والتأكد من الجرعات وضبطها ومدتها وطريقة الحصول على المستحضر للحفاظ على الصحة العامة وعدم الاضرار بها خاصة في تلك الأثناء. وتستعرض "الدستور" مدى خطورة تناول المسكنات والأدوية دون احتياج لها في ظل انتشار عدوى كورونا.

الدكتور عبد الرحمن خيري، طبيب بإحدى مستشفيات العزل، قال إن جهاز المناعة في جسم الإنسان هو مصدر الدفاع الأول ضد الفيروسات والأمراض، لاسيما فيروس كورونا المستجد.

وأضاف «خيري» أنه مر عليه حالات فيروس كورونا مختلفة في مستوى الإصابة، مؤكدًا أن أكثر الحالالت التي تعافت سريعًا وكانت تستجيب للعلاج كانت الحالات تلك التي لديها جهاز مناعي قوي.

وأوضح أن تناول الأدوية والمسكنات بكثرة من شأنها إضعاف الجهاز المناعي؛ حتى تعتاد أجهزة الجسم على أنواع الأدوية والمسكنات ويصبح تأثيرها وفاعليتها ضعيفة، أي علميًا يكتسب الجسم مناعة ضد تلك الأدوية فلم تعد فعالة أو تأت بمفعولها المراد.

ومن جانبه شدد محمد العمدة، ممرض بإحدى مستشفيات العزل، على تجنب تناول المسكنات والأدوية دون احتياج؛ لأنها تعمل على إضعاف مناعة جسم الإنسان، موضحًا أن المسكنات تضعف من فاعلية جرعات الأدوية والمسكنات الأخرى لأن الأجهزة تكتسب مناعة ضد المادة الفعالة لتلك الأدوية.

ولفت ممرض العزل، إلى أن الحالات التي تعاني من ضعف أو أي من الأمراض، كان استجابتها لأدوية بروتوكول كورونا ضعيفًا مقارنةً بالحالات الأخرى، وذلك بسبب التاريخ المرضي لتلك الحالات التي اعتادت تناول الأدوية والمسكنات.