رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«آشيان تايمز»: تركيا تتعرض لخسائر ضخمة بسبب العقوبات الأمريكية

بايدن
بايدن

أكدت صحيفة "إير آسيان تايمز"، أن تركيا تعرضت لخسائر قوية بسبب العقوبات الأمريكية عليها نتيجة سياستها في المنطقة وتهديدها أمن حلف الناتو وحلفائه.

وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم إن الولايات المتحدة فرضت قيودًا على الصادرات العسكرية لتركيا، بما في ذلك طائرات الهليكوبتر القتالية ما أجبرها على وقف صفقة بيع طائرات الهليكوبتر المقاتلة لباكستان.

وأوضحت صحيفة "eur asian times" أن واشنطن فرضت عقوبات قوية على تركيا بسبب إصرارها على المضي قدمًا في شراء أنظمة الدفاع الجوي إس -400 من روسيا على الرغم من التحذيرات المتكررة، وشملت العقوبات إلغاء صفقة الجيل الخامس من مقاتلات الشبح إف -35.

وقال الصحيفة إن خطوة العقوبات الأمريكية لم تصب أنقرة فحسب بل كانت لها أيضًا تداعيات على باكستان، التي كانت تتطلع لشراء مروحيات T-129 ATAK التركية منذ إجراء اختبار رسمي في عام 2017، وهي طائرة هليكوبتر هجومية ذات محركين كانت باكستان تتطلع إلى شرائها لتحسين قدراتها الهجومية.

وواجهت الصفقة عددًا من التأخيرات بسبب إعلان الولايات المتحدة عن الحصار الأول في يوليو 2019، قبل أيام من اجتماع بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء عمران خان في واشنطن.

وكشف التقرير عن أن تركيا صنعت أسلحة المروحية وإلكترونيات الطيران وهياكل الطائرات لكن الولايات المتحدة هي من طورت محركاتها ومراوحها، حيث يتم تشغيل المروحيات بواسطة محركين T800-4A، تم تصنيعهما بواسطة LHTEC، وهي مشروع مشترك بين شركة هانيويل الأمريكية وشركة رولز رويس البريطانية.

وأكدت "إير آسيان تايمز" أن وجود محرك أمريكي على المروحية هو السبب الأساسي لعدم سماح الولايات المتحدة لأنقرة بتزويد باكستان بالمروحيات، وبينما تحتفظ تركيا بالحق في تصميم المروحية، وفقًا لشروط الشراكة بين أنقرة وواشنطن، يمكن للولايات المتحدة حظر بيع هذه المروحية إلى دولة ثالثة.

وبعد العقوبات الأمريكية استعانت تركيا بمكتب محاماة في واشنطن للضغط مع الإدارة الأمريكية والكونجرس للحصول على رخصة تصدير للطائرة الهليكوبتر في أغسطس من العام الماضي، لكن فشل الأمر وكان من الممكن أن يكون هذا أكبر اتفاق دفاعي بين تركيا وباكستان على الإطلاق.