رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«زوجته فقدت النطق».. كشف لغز قتل عريس وقطع عضوه الذكري في السلام

المجني عليه
المجني عليه

شهدت مدينة السلام واقعة بشعة، حيث لقي عريس مصرعه ذبحا بعد قطع عضوه الذكري.

بدأت الواقعة باختفاء عريس في ظروف غامضة ولم يرد على هاتفه عقب سفر زوجته لزيارة أهلها لأول مرة بعد زواجهما، واتجه شقيقه ومديره في العمل إلى شقته واضطروا لكسر باب الشقة وبعد تتبع قطرات الدماء السائلة على الأرض وجدوا جثته ملفوفة داخل بطانية أسفل سرير غرفة نومه غارقة في الدماء، وتم تشكيل فريق بحث لحل لغز الجريمة وتتبع كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان التي قادت رجال المباحث لمشاهدة ابن خالة المجني عليه عندما تهجم عليه داخل شقته في تمام الرابعه فجرا.

ودلت التحريات الأولية لرجال مباحث القاهرة في واقعة قتل صاحب محل وبتر عضوه الذكري على يد ابن خالته أن سبب الجريمة خلافات مالية.

وأضافت التحريات أن المتهم قتل المجنى عليه بعدد من الطعنات إحداها في رقبته ثم بتر عضوه الذكري لتضليل رجال المباحث والإيحاء بأن الجريمة تمت بدافع الشرف، وبعد نصب عدد من الأكمنة الثابتة والمتحركة تم ضبط المتهم مختبئا داخل شقة سكنية بمنطقة الساحل بشبرا بعد ارتكاب جريمته.

واعترف المتهم بارتكاب الواقعة عقب مشاجرة هاتفية نشبت بينه وبين المجني عليه بسبب ١٢٠ ألف جنيه، فحضر في ذهنه فكرة التخلص منه وقطع عضوه الذكري لتضليل رجال المباحث.

وأشار مصدر أمني إلى أنه عقب القبض على المتهم وبالكشف الجنائي عليه اتضح أنه مطلوب على ذمة قضية محكوم عليه فيها بالإعدام واعترف بأنه قتل طفلا ذبحا في وقت سابق عندما اختطفه وطلب فدية من أهله وعندما أخبروا رجال الأمن بطلباته ذبحه وألقى جثته وفر هاربا.

وأوضح مصدر أمني أن زوجة المتهم دخلت في غيبوبة عندما علمت بوفاة زوجها، لكن كانت الصدمة عندما فاقت وأخبروها بطريقة ذبحه، وأن هناك شكوكا بأنها جريمة شرف وتلك الكلمات أفقدتها النطق تمامًا.

وكان قسم شرطة السلام أول تلقى بلاغا بالعثور على شاب مقتول داخل شقة بدائرة القسم، على الفور انتقل رجال المباحث إلى المكان، وتبين من المعاينة أن الجثة لصاحب محل في العقد الرابع من العمر، ومقيم في برج سكني، وكشفت المعاينة لمسرح الجريمة أنه تم العثور على جثة الشاب على أرضية غرفة نومه وسط بركة من الدماء وبه آثار جرح ذبحي بالرقبة.

وبفحص الشقة تبين سلامة جميع منافذها الأمر الذي يشير إلى أن القاتل على علاقة بالمجني عليه وأنه دخل الشقة بطريقة شرعية وبعمل التحريات دلت أن القاتل ابن خالته، تم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة، التي استعجلت تحريات المباحث وتفريغ كاميرات المراقبة وسؤال الشهود من الجيران وكذا فحص علاقات المجني عليه.