رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

عقار سيتيسين للإقلاع عن التدخين قد يعالج الشلل الرعاش لدى النساء

الإقلاع عن التدخين
الإقلاع عن التدخين

ذكرت دراسة جديدة أن عقار "سيتيسين" الذى يساعد على الإقلاع عن التدخين، قد يلعب دورا هاما فى علاج أو وقف تطور مرض الشلل الرعاش خاصة لدى النساء.
وأجريت الدراسة، التي نُشرت في مجلة " الكيمياء العصبية"، على عدد من فئران التجارب، حيث لوحظت فاعلية هذا العقار فى تقليل معدلات فقدان الخلايا العصبية لمادة "الدوبامين" لدى إناث الفئران، مما يعد دليلا هاما على إمكانية استخدام هذا العقار فى علاج مرض الشلل الرعاش.
وقال الدكتور راهول سرينيفاسان، أستاذ أمراض المخ والأعصاب فى جامعة تكساس الأمريكية: "استخدم عقار "سيتيسين" لعدة سنوات لاستهدافه نشاط المستقبلات المعنية بتنشيط النيكوتين، حيث يعمل على تثبيطها وإبقائها ساكنة على سطح الخلية العصبي مما يساعد بصورة مباشرة فى الإقلاع عن التدخين، ونظرا لأن هذا العقار مركب طبيعي، فهو متوافر مجانا وبثمن زهيد".
وقرر الفريق البحثى المعاون اختبار إمكانية نجاحه بنفس القدر فى تثبيط نشاط المستقبلات العصبية المعنية بإثارة مرض الشلل الرعاش بين النساء.
وبالنسبة للدراسة الحالية، قام الباحثون بإعطاء عدد من فئران التجارب محلولا ملحيا، فيما تم إعطاء البعض الآخر جرعات من عقار "سيتيسين" بعد ذلك، أجرى الباحثون سلسلة من الدارسات السلوكية لمعرفة ما إذا كان هناك أي نوع من التأثير الوقائي من مرض الشلل الرعاش على النماذج الحيوانية التي تم إعطاؤها عقار "السيتيسين".
وأظهرت النتائج التي توصلوا إليها إلى أن هناك تأثيرًا وقائيًا من حيث الحد من سلوكيات وأعراض مرض الشلل الرعاش، وذلك فيما يتعلق بتقليل عدد الخلايا العصبية وهى الآلية التى تسهم فى زيادة حدة أعراض مرض الشلل الرعاش.
ولوحظ أن التأثير الوقائي للعقار تواجد بين إناث الفئران فقط وليس الذكور كما تم التوصل إلى أن الجمع بين عقار "سيتيسين" وهرمون "الإستروجين" الأنثوى نتج عنه تأثير وقائي أقوى من إعطاء العقار منفردا.
وأكد الباحثون أن هذا يفسر سبب حدوث التأثير فقط فى نماذج إناث الفئران الأنثوية، لأن الذكور ليس لديهم كميات ملحوظة من هرمون "الأستروجين".
ويرى الباحثون أنه رغم أن النتائج التي توصلوا إليها لا تنطبق حاليًا إلا على الإناث، إلا أنهم يأملون إيجاد حلول علاجية تشمل الذكور على حد السواء.