رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 12 أبريل 2021 الموافق 30 شعبان 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

دراسة: دهون البطن تصبح أكثر مقاومة أثناء اتباع حمية الصيام المتقطع

الأربعاء 03/مارس/2021 - 10:46 م
دهون البطن
دهون البطن
ا ش ا
طباعة
تمكن باحثون أستراليون من تحديد ما يحدث داخل الأنسجة الجلدية أثناء إتباع حمية "الصيام المتقطع"، وأنها تؤدي إلى سلسلة من التغييرات الدراماتيكية، اعتمادًا على نوع رواسب الدهون ومكان تواجدها بالجسم.

في دراسة جديدة أجريت على الفئران، وجد الباحثون بجامعة سيدني، أن الدهون المتراكمة حول منطقة المعدة، والتي يمكن تتراكم للحد الذي يتكون معه "الكرش" الذي يؤرق الكثيرين تدخل في حالة "حفظ" أو ما يعرف بـ"الثبات"، وسريعا ما تتأقلم بمرور الوقت مع هذه النوعية من الحميات المتبعة لتصبح أكثر مقاومة لجهود إنقاص الوزن.

قام الفريق البحثي بقيادة الدكتور مارك لارانس الأستاذ بكلية الطب بفحص أنواع الأنسجة الدهنية المتواجدة بأجزاء متفرقة من الجسم، وذلك لفهم دورها أثناء إتباع الإنسان حمية "الصيام المتقطع" كل يومين، وشملت أنواع الدهون التي تم فحصها، ووُجد تغيرات فيها دهون "البطن"، الدهون الحشوية (أنسجة دهنية تحيط بأعضائنا بما في ذلك المعدة)، والدهون تحت الجلد، التي تقع تحت الجلد مباشرة وترتبط بصحة التمثيل الغذائي الأفضل.

قال الدكتور لارانس كبير الباحثين والأستاذ بمركز تشارلز بيركنز بجامعة سيدني "في الوقت الذي يعتقد فيه معظم الناس أن جميع الأنسجة الدهنية متشابهة، إلا أن مكان تواجد الدهون يحدث فرقًا كبيرًا في هذا الصدد تُظهر بياناتنا أن كلًا من الدهون الحشوية وتحت الجلد تخضع لتغيرات جذرية أثناء الصيام المتقطع.. لذلك، يبرز تساؤل هام لماذا تصبح الدهون الحشوية مقاومة لفقدان الوزن؟".

ووجد الباحثون أنه أثناء الانقطاع عن تناول الطعام لفترة من الوقت، تعمل الأنسجة الدهنية على توفير الطاقة لبقية أجزاء الجسم عن طريق إطلاق جزيئات الأحماض الدهنية، ومع ذلك وجدوا أن الدهون الحشوية أصبحت مقاومة لإطلاق هذه الأحماض الدهنية أثناء الصيام المتقطع المتكرر، كما كان هناك أيضًا علامات واضحة على مضاعفة الخلايا الدهون الحشوية وتحت الجلد، لقدرتها على تخزين الطاقة على شكل دهون، ومن المرجح أن تعيد الخلايا بناء مخزون الدهون بسرعة قبل فترة الصيام التالية.

قال الدكتور لارانس، إنه من الممكن أن تكون فترة الصيام المتكررة أدت إلى تعزيز مسار إشارات الجسم لحفظ الدهون الحشوية، ما يؤكد قدرة هذه النوعية من الدهون على التكيف مع نوبات الصيام المتقطع، الذي تفسره هذه الدهون بمثابة حالة مجاعة مفاجئة يستلزم معها تعزيز دفاعاتها المتمثلة في حماية مخزون الطاقة في الجسم عن طريق اكتساب والحفاظ على الدهون لاستخدامها حال عدم تمكن الجسم الحصول على طعام مرة أخرى.