الأربعاء 21 أبريل 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

شعوذة وأسحار ونيران لا تنطفئ.. «الدستور» داخل بيت العفاريت ببورسعيد (فيديو)

الدستور» داخل بيت
الدستور» داخل بيت العفاريت

اندلع حريق في إحدى الوحدات السكنية في منطقة الرحاب نطاق حي الضواحي ببورسعيد، للمرة الثالثة في يوم واحد، كما يندلع يوميا وكل مرة تسيطر الحماية المدنية على الحريق بالكامل يعود مرة أخرى في اليوم التالي بدون سبب واضح.

ودفعت الحماية المدنية بسيارتين مطافئ لموقع الحريق للسيطرة عليه للمرة الثالثة على التوالي، بعد اندلاع الحريق في غرفة بالكامل دون سبب واضح رغم فصل الكهرباء والغاز وكل مصادر الاشتعال عن العقار بالكامل.

والتقت "الدستور" بتامر حسني حسنين، صاحب الوحدة السكنية التي تشتعل بها النيران، والذي أرجع السبب لوجود سحر سفلي قامت بعملة سيدة بسبب فسخ خطبة ابنته من نجل شقيقها، مما جعلها تقوم بعمل سفلي كونها تمتهن الشعوذة.

وتابع صاحب المنزل المحترق، أن السيدة اعترفت بأنها قامت بعمل عمل سفلي وتم دفنه في المقابر وتم القبض عليها، مستطردا: "توعدت لنا ورغم حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات مازالت تشعل المنزل من الداخل".

وأشار صاحب المنزل، إلى أن النيران تشتعل فجأة وحدث ذلك ٩ مرات خلال سبعة أيام.

وكشف أنه استعان بعدد من الشيوخ إلا أن الشقة كانت تشتعل في كل مرة وتظهر علامات على الحوائط والأرض، لدرجة أن جميع محتويات الشقة احترقت بالكامل بما فيها جهاز ابنتي المقبلة على الزواج، معقبا: "أنا الآن أخاف الدخول إلى المنزل حتى لا يحترق بي مرة أخرى.. وأنا رجل قعيد لا أستطيع المشي".

وأكدت شقيقته الزوجة، أنها وجدت أشكال على الحائط وكلما تمسحها تظهر من جديد، ومنها اسم "بسنت" المفسوخ خطبتها، مشيرة إلى أنها لم تكن ستصدق ما يحدث لولا أن رأته بعينها.

وفي سياق متصل قال شهود العيان بالمنطقة، إن وراء اندلاع الحريق المتكرر شعوذة ودجل تمارس في الوحدة السكنية متهمين أقارب خطيب الابنة السابق بأعمال الشعوذة للانتقام من أصحاب الشقة.

وأكد شهود العيان، أن سكان العقار تجمهروا بعد نشوب الحريق للمرة الثالثة على التوالي خلال ثلاثة أيام لتحرير محضر ضد صاحب الشقة يتهمونه فيها بأعمال الدجل، مما يلوث بسمعه العقار بالكامل بعد تداول المواطنين بالمنطقة أنه "عقار العفاريت".