رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذى
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذى
وائل لطفى

كيف حققت الحكومة الأمن الغذائي لمواطنيها؟

مشروع المليون ونصف
مشروع المليون ونصف فدان

في ظل الزيادة المضطردة للسكان وتنامي الحاجة لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين؛ كانت للقيادة السياسية رؤية مستقبلية حيال ذلك وهو الأمر الذي على إثره اتخذت الحكومة العديد من القرارات وتدشين العديد من المبادرات القومية في مجال الزراعة والثروة الحيوانية والداجنة والسمكية والأعلاف والزيوت فى محاولة جادة لسد الفجوة الغذائية التى تعانى منها مصر على مدار السنوات الطويلة الماضية والاعتماد على الاستيراد من الخارج حتى أصبحت واحدة من أكبر 3 دول فى العالم مستوردة للقمح.

وتستورد مصر سنويًا ما بين 9-11 مليون طن قمح، علاوة على الإنتاج المحلى البالغ نحو 8 ملايين طن وفي السطور التالية تستعرض «الدستور» أهم المشروعات الرئاسية التي ساهمت في تحقيق الأمن الغذائي لمصر.


مشروع المليون ونصف فدان
كان من أهم الوسائل لتحقيق الامن الغذائي زيادة الرقعة الزراعية من خلال استصلاح الأراضي فكان مشروع المليون ونصف فدان يغطي مساحات واسعة من الجمهورية، خاصة الصعيد وجنوب الوادي وسيناء والدلتا، حيث وقع الاختيار على 13 منطقة في 8 محافظات معظمها فى الصعيد؛ وتقدر التكلفة الأولية لمشروع المليون ونصف مليون فدان من 60-70 مليار جنيه، ويعتمد في نسبته الأكبر على الري بالمياه الجوفية، وضم المشروع 3 مراحل الأولى 9 مناطق بمساحات 500 ألف فدان والثانية 9 مناطق بمساحات 490 ألف فدان، والثالثة ستكون بإجمالي مساحات 510 آلاف فدان.

حجم الأراضي المستصلحة قبل عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي بلغت نحو 2 مليون و86 ألف فدان، منها مليون و800 ألف فدان مراقبات قديمة وجديدة، لتزيد فى عهد السيسي إلى 3.3 مليون فدان، وهى تمثل 35% من مساحة الأرض الزراعية فى مصر والتى بلغت 9 ملايين فدان؛ في الوقت الذي بلغت فيه حجم التعديات مليونًا و750 ألفًا و16 حالة على الأراضي التهمت 77 ألفا و760 فدانًا، خاصة بعد 25 يناير.

مشروع المليون رأي ماشية
شهد قطاع الثروة الحيوانية طفرة كبيرة خلال الفترة الأخيرة؛ والتي أفتتح الرئيس السيسي أولى مراحل هذا المشروع بالفيوم على مساحة ٤٨٥ فدان بتكلفة 20 مليار جنيه فى ظل طموحات لتحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء؛ حيث تستهلك مصر سنويا 10 ملايين طن منها 60% لحوم مستوردة من الخارج و40% من الذبح المحلى، كما أن متوسط نصيب الفرد من استهلاك اللحوم يصل إلى 8 كجم.

مشروعات (بشاير الخير)
كانت المرحلة الثالثة من مشروعات الأمن الغذائي الاستزراع السمكي وزيادة أنتاج البحيرات من السمك للقضاء على الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وعدم اللجوء إلى الاستيراد، وتشمل مشروعات الاستزراع السمكى بمنطقة شرق بورسعيد 5906 أحواض موزعة كالآتى المزرعة "أ" 3521 حوض استزراع سمكى على مساحة 9500 فدان، ويضم المشروع 4000 حوض استزراع سمك بحرى ومفرخ لإنتاج 160 مليون زريعة سمكية و500 مليون يرقة جمبرى سنويًا، كما يشمل المشروع حضانة لتجهيز 160 مليون إصبعية من الأسماك و300 مليون يرقة جمبرى سنويًا، ومصنع أعلاف لإنتاج 150 ألف طن علف سنويًا، ومصنع فرز وتصنيع وتعبئة وتغليف الأسماك.

100 ألف صوبة زراعية
تستهدف الدولة من إنشاء الصوب الزراعية تحقيق مردود اقتصادي من خلال زيادة الإنتاج والمساحة المستغلة، إذ أن تلك الصوب تستهلك بين 60 و70%، فقط، من كميات المياه بتكلفة بلغت نحو 40 مليار جنيه، وهو ما ساهم في ارتفاع الصادرات الزراعية المصرية بشكل كبير، وتجاوزت الـ 4.5 مليون طن خلال هذا العام، وفتح 40 سوقا أمام الصادرات الزراعية المصرية فى العالم.

كما يساهم المشروع في توفير 60% من البذور يجرى إتاحتها لتوفير احتياجات الدولة فى 4 سنوات، واستخدام 4.7 مليار بذرة فى زراعة المحاصيل المختلفة ويعادل إنتاج المشروع كلية نحو مليون فدان من الزراعات التقليدية، كما يعد المشروع الأكبر فى مجال الصوب الزراعية بمنطقة الشرق الأوسط؛ كما أن الصوب عالية التكنولوجيا توفر 80% من استهلاك المياه.