رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

بدء الربيع والقمر «الدودي».. 9 ظواهر فلكية في شهر مارس

فلكية أبرزها الاعتدال
فلكية أبرزها الاعتدال الربيعي

تشهد السماء، خلال شهر مارس الحالي، ٩ ظواهر فلكية أبرزها الاعتدال الربيعي يوم ٢٠ مارس وظهور القمر (الدودي) يوم ٢٨ مارس.

وقال الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في تصريح صحفي اليوم: إن أولى تلك الظواهر الفلكية ستحدث بعد غد الأربعاء وهي اقتران كوكب المريخ مع الحشد النجمي الثريا أو (الإخوات السبعة) الموجود في برج الثور ويمكن مشاهدته بالعين المجردة عند دخول الليل في الساعة السابعة مساء تقريبًا وحتى غروبهما قرب منتصف الليل تقريبًا.

وأضاف أنه يمكن رؤية هذا المشهد بدءًا من غد ولمدة ٥ أيام، إلا أن الاقتران الحقيقي سيحدث بعد غد عندما يكون كوكب المريخ أقرب ما يمكن للثريا، مشيرًا إلى أن، يوم الجمعة المقبل، سيقترن كوكب المشتري مع كوكب عطارد في الصباح الباكر في هذا اليوم، ويمكن رؤية هذا المشهد عند شروقهما في الخامسة صباحًا وحتى شروق الشمس، حيث يشتد ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس ولا نستطيع رؤيتهما حينذاك.

وأوضح أنه في يوم 6 مارس سيصل كوكب عطارد إلى أقصى استطالة له بمقدار 27.3 درجة قوسية من الشمس، وهو أفضل وقت لمشاهدة عطارد وتصويره لأنه سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق الشرقي في سماء الصباح الباكر قبل شروق الشمس.

وتابع قائلًا إنه يومي 10-11 مارس يمكن رؤية الأجرام السماوية الأربعة (القمر والمشتري وزحل وعطارد) في الصباح الباكر منذ الساعة الخامسة صباحًا وحتى اشتداد ضوء الشفق من جراء شروق الشمس والذي يخفي هذه الأجرام بالطبع، موضحًا أن القمر سيكون أقرب إلى المشتري وزحل يوم 10 مارس، وأقرب ما يكون إلى عطارد يوم 11 مارس.

وأشار إلى أن القمر الجديد (المحاق) سيظهر في السماء يوم ١٣ مارس، حيث يشرق القمر ويغرب مع الشمس في نفس الوقت تقريبًا لذلك لن يكون القمر مرئيًا في السماء طوال الليل، وهو أفضل وقت في الشهر لمراقبة الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والعناقيد أو الحشود النجمية والكوكبات والنجوم البعيدة.

وأضاف أنه سيحدث اقتران بين القمر مع كوكب المريخ والنجم الأحمر الدبران (عين الثور) الموجود في برج الثور يوم ١٩ مارس، ويمكن رؤية هذا المشهد في السماء عند دخول الليل في السادسة والنصف مساء وحتى الساعة ١١ مساءً و١٥ دقيقة تقريبًا.

وكشف عن حدوث الاعتدال الربيعي يوم ٢٠ مارس إيذانًا ببدء فصل الربيع، حيث تشرق الشمس في هذا اليوم من نقطة الشرق تمامًا وتغرب في نقطة الغرب تمامًا، وذلك اليوم هو ذروه فصل الربيع فلكيًا في نصف الكرة الشمالي وذروة فصل الخريف فلكيًا في نصف الكرة الجنوبي.

وأوضح أنه في هذا الوقت تتعامد أشعة الشمس على خط الاستواء تمامًا فتتساوى كمية الإشعاع الشمسي على نصفي الكرة الأرضية والذي ينتج عنه تساوي عدد ساعات الليل والنهار فيبلغ كل منها ١٢ ساعة تقريبًا.

وأشار إلى اقتران القمر مع الحشد النجمي خلية النحل الموجود في برج السرطان يوم ٢٤ مارس، ويمكن مشاهدة هذا الاقتران عند دخول الليل مساء وحتى غروب المشهد في الثالثة من صباح اليوم التالي، موضحًا أنه لصعوبة رؤية الحشد النجمي خلية النحل بالعين المجردة لذا يتطلب الأمر استخدام تلسكوب أو نظارة معظمة.

وأكد أن القمر سيبدو بدرًا للرائي وللعين المجردة في الفترة من 27 حتى 29 مارس حيث لا تستطيع العين المجردة تمييز استدارة بدر القمر بالكامل بدون أجهزة، أما وقت البدر الكامل فسيكون في 28 مارس بعد غروب الشمس حيث يبلغ لمعان القمر نسبة 99.8%، مشيرًا إلى أن هذا البدر يعرف عند القبائل الأمريكية باسم القمر (الدودي) لأن في هذا الوقت من العام تبدأ ديدان الأرض في الظهور من جديد.

ونصح الدكتور أشرف تادرس جميع المهتمين وهواة الفلك بالأخذ في الاعتبار أن جميع مشاهدات الظواهر والأحداث الفلكية تتطلب صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء، مؤكدًا أن الظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.