رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عبر كلية الحقوق.. كرم مطاوع هو من دفع يوسف شعبان لدخول عالم الفن

جريدة الدستور

توفي الفنان القدير يوسف شعبان، أمس، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد عن عمر يناهز 90 عاما، وكان لبدايته الفنية قصة ربما لا يعرفها الكثيرون، فقد خسرت مصر ضابطا وطنيا أو رساما مشهورا من أجل أن يكون لديها واحد من أعمدة الدراما في الوطن العربي بأكمله.

- أسرته ترفض دخوله الفن

ولد يوسف شعبان عام 1931، لأسرة تنتمى للطبقة الوسطى وعاش حياته الأولى في حي شبرا، وقد حصل على الثانوية من مدرسة التوفيقية وكان واحدا من النابغين في الرسم، وبعد حصوله على الثانوية العامة رفضت الأسرة، رغبته في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة وأصرت على دخوله الكلية الحربية.

- رسوبه باختياره في اختبارات "الحربية"

ولكن الفنان يوسف شعبان رسب في اختبارات الكلية برغبته، وقد علمت الأسرة ذلك، ولم يكن أمامها سوى أن تدفعه لدخول كلية الحقوق جامعة القاهرة، متخيلة أنها بهذا الأمر أبعدته عن طريق الفن والرسم، ولكنها لم تعلم أنه لا يمكن لمخلوق أن يغير قدر إنسان، فقد كانت كلية الحقوق جامعة عين شمس هي بوابته لعالم الفن.

- كرم مطاوع وراء دخوله عالم التمثيل

وفى الكلية تعرف شعبان على الفنان كرم مطاوع الذى دفعه وشجعه لدخول مجال التمثيل الذى سبقه إليه، وقد أخذه معه ليعرفه بهذا العالم الجذاب والرائع، في وقت كانت فيه مصر تشكل بنيانها الفني والفكري.
وقد التحق شعبان بفريق التمثيل في الجامعة، لينهي دراسته الجامعية، في هذا الوقت ويسحب ملفه من كلية الحقوق ويلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج في أوائل الستينيات وبدأت مسيرته السينمائية بأول أعماله عام 1961، من خلال فيلم "في بيتنا رجل" مع عمر الشريف، وتليها سلسلة من الأعمال والمحطات الفنية له.

- شادية تتحمس له

تحمست له الفنانة الكبيرة شادية، والتي اشترطت وجوده في "معبودة الجماهير" رغم تحفظ عبد الحليم حافظ، بسبب اختياره لشخص آخر يجسد الدور، ولكن أمام إصرار شادية على يوسف شعبان تم الأمر.

ثم لمع نجمه مع فيلم "ميرامار" لنجيب محفوظ أمام الفنانة الرائعة شادية، ثم يليه عدد من الأفلام الأخرى بعدها مع نجمة الجماهير شادية ومنها فيلم "مراتي مدير عام".

- ترؤسه نقابة المهن التمثيلية

وتبدأ مرحلة جديدة في حياة الفنان الكبير يوسف شعبان الذي قرر أن يتفرغ في مهمته الجديدة كنقيب للممثلين في 1995، حيث قرر قبول عمل أو عملين على الأكثر للتفرغ لدوره النقابي، والذي استطاع خلال فترتين تسديد جميع الديون المتراكمة على النقابة، وقام بإنشاء ناد كبير في القاهرة واستمر لدورتين حتى خسر في انتخابات 2003 أمام الفنان أشرف زكي.