رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

كيف دعمت «التعاون الدولي» التنمية الزراعية في الصعيد؟

المشاط
المشاط

تسعى وزارة التعاون الدولي، من خلال التعاون التنموي، لإحداث تحول شامل في المجتمعات في إطار خطط التنمية، بالتعاون مع المؤسسات الدولية، ليس بالضرورة أن يحدث التغيير التنموي الذي نسعى لتحقيقه واقعًا مرئيًا، حيث أن جزءا من هذا التغيير يكون في النفوس، والقلوب والعقول، ويمتد تأثيره لقرون.

ورصد تقرير صادر عن وزارة التعاون الدولي حصلت "الدستور" على نسخة منه، قصة التنمية الزراعية في صعيد مصر حيث نجحت الوزارة في تنفيذ العديد من القصص التنموية، من بينها قيام "دار أمل للتسويق المتقدم والخدمات اللوجستية للأعمال الزراعية"، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في توفير 78 ألف فرصة عمل وربط المزارعين في سوهاج وقنا والأقصر وأسوان بتسعة أسواق دولية، ودعم الإنتاجية وزيادة تطبيقات الزراعة الذكية.

وبالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تم تنفيذ عدد من المشروعات في قرية المحروسة بالأقصر، من بينها أول مركز متكامل للخدمات الزراعية، لدعم استراتيجية الأمن الغذائي، من خلال توفير خدمات التدريب والمساعدة الفنية، وتم تطبيق النموذج في 7 محافظات أسيوط وأسوان وبني سويف والأقصر والمنيا وقنا وسوهاج؛ واستفاد منه ما لا يقل عن 14 ألف مزارع من صغار الملاك، و12 ألف سيدة وأسرهن.

وخلال 2020 تم الإعلان عن توسيع نطاق الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، لدعم أكثر من مليون مزارع في 500 قرية، حتى سنة 2023، وذلك امتدادًا للمشروع الذي تم إطلاقه في إطار استراتيجية التعاون المشترك بين وزارة التعاون الدولي والبرنامج والذي تم من خلاله بناء قدرات 280 ألفا من صغار المزارعين في 64 قرية بمحافظة الأقصر، بالإضافة إلى أربع محافظات أخرى في صعيد مصر، من خلال تقديم التقنيات الزراعية الحديثة والذكية، فضلًا عن تقنيات الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية، كما ستقدم المساعدة للمزارعين لتنظيم أنفسهم في مجموعات من 70 شخصًا على الأقل في المجموعة الواحدة لتعزيز دمج الحيازات الزراعية، فيما بينهم ومضاعفة دخولهم.

وفي إطار التعاون مع برنامج الأغذية العالمي أيضًا، تم تدشين 57 مدرسة مجتمعية ذكية في 7 محافظات، والتي تعد مركزًا متكاملًا مركزًا متكاملا للمعرفة لجميع أفراد القرية، من خلال تعليم الأطفال ورفع قدرات ووعي الأمهات وبناء القدرات.

ويجري العمل على تحويل 139 مدرسة مجتمعية إلى مراكز لتقديم خدمات متكاملة للبناء قدرات ريادية لعدد 102،000 امرأة، لتحصل أكثر من 33،000 منهن على قروض صغيرة لبدء أعمالهن التجارية الخاصة من خلال مبادرة "هي تستطيع".