رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذى
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذى
وائل لطفى

المصريين الأحرار يناقش «العلاقات العربية العراقية» بحضور سياسيين عرب (صور)

المصريين الأحرار
المصريين الأحرار

نظم حزب «المصريين الأحرار» برئاسة الدكتور عصام خليل، صالونه الثقافي والسياسي تحت عنوان «العلاقات العربية العراقية»، وذلك تحت إشراف اللواء حاتم باشات القائم باعمال الأمين العام للحزب، بالمقر الرئيسي للحزب بشارع العروبة في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها الحزب.

بحضور النائبة ليلى الحداد عضو مجلس النواب التونسي، والدكتور محمد أبوكلل مسئول الشئون العربية والإفريقية فى تيار الحكمة الوطني العراقي، والدبلوماسي الدكتور صادق بخيت الفقيه، سفير السودان سابقًا لدى إثيوبيا، الدكتور المحبوب عبد السلام رئيس رابطة التربويين والتنويريين العرب، المهندس سامى هاشم خياله مدير عام بسفارة العراق بالقاهرة.

وأدار اللقاء الإعلامي نبيل نجم، وحضره أسماء الحسيني مدير تحرير جريدة الأهرام وعدد من أعضاء الحزب، وصحفيين متخصصين بالشأن العربي والعراقي.

وتناول الصالون الحديث عن الزيارة الأخيرة للعراق والمشاركة في يوم الشهيد وما شاهدوه من تغيرات طرأت علي دولة العراق من حيث تحقيق المواطنة والتكاتف لبناء الدولة العراقية وإرساء دعائم الأمن والاستقرار.

رحب اللواء حاتم باشات، حاتم باشات بحضور الكوكبة السياسية من البلدان العربية في رحاب المصريين الأحرار ونقل تحيات رئيس الحزب الدكتور عصام خليل، قائلا: "إنه أول تجمع يحدث داخل حزب سياسي من توليفة عربية «عراقية- تونسية - سودانية»، في أحضان المصريين الأحرار".

وأكد باشات، أن العراق دولة قوية والوطن العربي لا يمكنه الاستغناء عنها، من دواعي سرورنا أن يكون الرئيس السيسي رأس الحربة الداعمة للعراق من خلال التحالف الثلاثي مصر والعراق والأردن".

من جانبه عبر محمد أبوكلل مسئول الشئون العربية والإفريقية بتيار الحكمة العراقي، عن امتنانه للوفود المشاركة في زيارة العراق لمعرفة حقيقة الأوضاع من أرض الواقع، مؤكدًا أن بغداد موجودة وسيكون لها دور قوي جدا وقريب.

وأضاف "أبوكلل"، أن بلاده مهتمه بالعلاقات العربية ومنفتحه علي المنطقة، منوهّا أن العراق يخطو للتعاون مع مصر والأردن وسيبدأ مع الجزائر في لجان تعاون بعد توقف استمر قرابة 25 عامًا؛ مستنكرًا ما جاء على لسان نجله الرئيس الراحل صدام حسين بأنهم أسياد البلد.

فيما قالت النائبة التونسية ليلى حداد، إن هناك تقصيرا من الجميع في تضميد جراح العراق ودورنا العمل الجاد على لملمة جراح الشباب العربي دون البحث عن ألقاب، لافته إلي أهمية دور الإعلام في ابراز الحقائق.

وأشارت إلى أن العراق في السابق كانت تمنح طلبة تونس الكتب الدراسية، وتتلمذ علماء تونس في العراق وجامعاتها، وعلي الجميع مساندتها ومد جسور التواصل معها.

وفي ذات السياق أكد الدكتور صادق الفقيه، الدبلوماسي السوداني، إن الدور المنوط للعراق معروف فإن دول الشمال الافريقي لا يوجد خلاف مع الجامعة العربية ولكن الجوار العربي الاسيوي هو الذي يشهد خلاف، والعراق هي الدولة الوحيدة المجاورة وهنا شديد الأهمية لكونها حلقة وصل مع دول الجوار الآسيوية وتراجع العراق يمثل نقص يملؤه في السابق إيران وتركيا".

فيما قال الدكتور المحبوب عبدالسلام السوداني رئيس مجلس رابطة التربويين والتنويريين العرب، اننا سافرت العراق من قبل بعد ثورة السودان ورأيت التنوع الهائل الذى يشبه السودان وكان يحضرني قلق الحاضر الذي يدور في أذهان الكثيرين منذ 2003 وجائحة كورونا، ولكننا كانت زيارتي للعراق خلال الأيام الماضية مختلفة تمامًا وعكس تخوفات الكثيرين.