رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

من كوريا لـ«أم الدنيا».. «كيم» في الصعيد: «أنا مبسوط وسعيد» (فيديو)

كيم
كيم

جاء من كوريا الجنوبية وتحديدا من مدينة سيول، ومن خلال عمله كيوتيوبر معروف تمكن من التجول بالبلدان المختلفة بجميع أنحاء العالم، إلا أنه بعد رؤيته لمصر، عشق جمالها من خلال مشاهدته لصورها وصور محفظاتها خاصة وجه قبلي ''الصعيد''، الأمر الذي شجعه للنزول إليها لتعلم اللغة العربية، وبعدها بدأت رحلته السياحية بمحافظات الصعيد للتعرف على أهلها والعادات والتقاليد الخاصة بهم.

وحرص اليوتيوبر الكوري ''كيم'' على التقاط الصور التذكارية برفقة الأهالي في عدد من مدن الصعيد، بكل محافظات الصعيد التي زارها، وخاصة للقرى النوبية التي نالت أعجابه بشكل كبير، ما يساهم بدوره لترويج السياحة.

والتقت ''الدستور'' اليوتيوبر الكوري "كيم" للحديث حول زيارته لمحافظات الصعيد ''سوهاج، الأقصر'' وعلى وجه الخصوص محافظة أسوان:

وقال لـ'' الدستور'' إنه جاء لمصر منذ 3 أشهر، وبعدها أرد تعلم اللغة العربية حتى يتمكن من تحدثها، مشيرا إلى أنه بعد رؤيته لصور مدن الصعيد وإتقانه العربية إلى حد ما، أرد أن يقضي جولة به.

"كيم" أوضح أنه زار مدينة جهينة التابعة لمحافظة سوهاج، وأبدى إعجابه كثيرًا بأكلات الصعيد والعيش الريفي والعادات والتقاليد الصعيدية المميزة، بالإضافة إلى زيارة محافظة الأقصر وأجري جولات بها واستمتع كثيرًا بالأجواء السياحية التي قضاها، معبرًا ''كل الصعيد حلوة''.

أما بخصوص جولته داخل مدينة أسوان الساحرة، أوضح كيم أن أسوان جميلة ومشهورة جدًا، وشاهد صورًا للمدينة ومعبدي أبو سمبل والكورنيش، والقرى النوبية وأرد أن يزورها لمشاهدة المناظر على الطبيعة والاستمتاع بالأجواء الجميلة داخل المدينة السياحية.

واستكمل لـ''الدستور''، أنه بعد نشر الصور والفيديوهات عبر ''إنستجرام" داخل القرى النوبية بمدينة أسوان، بجانب الأماكن التي زارها بهدف الترويج لها وتشجيع المتابعين من البلدان المختلفة لزيارتها، استطاع تحقيق ذلك بالفعل حيث حقق ما تم نشره على موقع التواصل نصف مليون مشاهدة والأعداد في زيادة، بالإضافة إلى نصف مليون مشاهد أخرى على اليوتيوب.

وعن انطباعه عن أهالي أسوان، عبر كيم أنه سعيد جدًا بزيارته قائلا: ''أسوان أهالها جيدين للغاية، وفيها الصعيدي والعباد والنوبي وجميعهم عطوفين وجمال''، مشيرًا إلى أنه رحلته انتهت بأسوان ولكنه سيأتي إليها مرة أخرى خلال الفترة القادمة، حيث إنها كبيرة ولم يتمكن من زيارتها كلها خلال المدة القصيرة التي قضاها، وأنه في مخططاته أن يزور مركز كوم أمبو.

وتابع لـ''الدستور"، أنه المدة التي قضاها في أسوان تضمنت زيارة الأماكن التالية: جزيرة هيسا النوبية، وجزيرة الالفنتين، ومعابد فيلة، وقرية غرب سهيل النوبية، ومعبدي أبو سمبل، مستطردا: "أنا مبسوط أوي أوي جدًا، والنوبة حلوة جدًا''، مضيفًا أنه زار إحدى الأسر الأسوانية وتعرف على كبيرهم الحاج عاشور وأعطاه هدية سبحة، مما جعله يشعر بالفرحة كثيرًا حيث إنه يدرس الإسلام ويحب المسلمين، وتناول الأكلات اللذيذة برفقتهم التي أحبها جدا.\

ولفت "كيم" إلى أنه لاحظ أن هناك اختلافا بين أهالي أسوان والمقيمين بالقاهرة، معقبا: "صعيدي 100 الـ100".

ومن جهة أخرى قال أحمد عاشور، من أهالي أسوان والذي استضاف ''كيم'' لعدة أيام خلال إقامته هناك، إنه تعرف على كيم من خلال يوتيوبر آخر صديقه، وعند وصوله إلى أسوان أراد أن ينظم له جولة للتعرف على طبيعة المدينة الساحرة، حيث إنه نظم له يومًا كاملًا في بيت نوبي داخل قرية غرب سهيل، وحفلة لفرقة نوبية، واستمتع بها كثيرًا ونالت إعجابة الأجواء.

وأضاف لـ'' الدستور'' أنه نظم له أيضًا يومًا أخر بجزيرة هيسا النوبية لرؤية الأماكن المميزة في مدينة أسوان والاستمتاع بأجواء جميله وإطلاله نيلية هائلة، مضيفًا أن كيم طلب منه قضاء يوم مع عائلته والتعرف على أبيه الحاج عاشور ونفذ له طلبه وقضى يومًا كاملًا معهم وأبدى إعجابه وسعادته بهذا اليوم، بالإضافة إلى أنه أصبح صديقه ويرافقه في جميع الأماكن حتى أنه يذهب معه إلى الأتيليه الخاص به، ويأتي إليه العديد من الأهالي لالتقاط الصور التذكارية برفقته.