رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 01 مارس 2021 الموافق 17 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

مسبار الأمل الإماراتي يصل للمريخ ويقدم أول دراسة شاملة عن مناخ الكوكب

الأربعاء 03/فبراير/2021 - 06:03 م
مسبار الأمل
مسبار الأمل
أ ش أ
طباعة
أفادت وكالة الأنباء الإماراتية أنه مع اقتراب وصول "مسبار الأمل" إلى مدار الالتقاط حول كوكب المريخ الثلاثاء المقبل بنجاح، في أول مهمة عربية لاستكشاف الكواكب، ستكون الإمارات خامس دولة تصل المريخ، وسيقدم المسبار أول دراسة شاملة عن مناخ "المريخ" وطبقات غلافه الجوي المختلفة.

وأوضحت الوكالة -في تقرير لها حول مشروع "مسبار الأمل"- اليوم الأربعاء أنه عند وصول المسبار بنجاح إلى مداره حول الكوكب الأحمر- سيقدم صورة متكاملة للغلاف الجوي للمريخ للمرة الأولى في تاريخ البشرية، الأمر الذي سيساعد العلماء على التوصل لفهم أعمق لأسباب تآكل الغلاف الجوي لكوكب المريخ ودور التغير المناخي في تغيير تركيبة الغلاف الجوي، علمًا بأن أحد الدراسات التي سيقوم المسبار بإجرائها هو دراسة ظاهرة العواصف الغبارية التي تغطي الكوكب بأكمله وأسباب حدوثها ودور العواصف الرملية في تآكل الغلاف الجوي وهروب الأكسجين والهيدروجين من الغلاف الجوي للكوكب الأحمر، وسيساعد على فهم كوكب الأرض والكواكب الأخرى بشكل أفضل.

وأشارت إلى عدة 5 حقائق هامة عن المشروع وهي أنه لا يحمل على متنه رواد فضاء، بل أجهزة علمية دقيقة ومبرمجة، كما أنه لن يهبط على سطح المريخ لأن مهمته العلمية لا تقتضي القيام بذلك، بالإضافة إلى أنه لا يمكن إعادته للأرض مرة أخرى، وبعد انتهاء مهمته المريخية بنجاح سيبقى في مداره حول كوكب المريخ.

وأوضحت أن مهمة المسبار لكشف أسرار المريخ يمكن أن تمتد سنة مريخية إضافية أي عامين أرضيين ليكون الإجمالي 1374 يومًا أرضيًا حال التمديد، مشيرة إلى أن فريق العمل راعى عند تصميم وبناء وبرمجة المسبار كل سيناريوهات وتحديات مهمته المريخية.

ولفتت إلى أن المسبار سيكون له مدار متميز فوق خط الاستواء المريخي بإطلالة غير مسبوقة على الكوكب الأحمر تُمكن الأجهزة العلمية من أداء مهمتها بأعلى كفاءة.

يذكر أن "مسبار الأمل" الذي تم إطلاقه بنجاح في العشرين من يوليو 2020، قد أسهم بالفعل في إحداث نقلة نوعية في القطاع الفضائي الإماراتي، باعتباره قطاعًا مستحدثًا يسهم في تنويع الاقتصاد ونمو الناتج الإجمالي في الإمارات عبر أنشطة ومجالات جديدة قائمة على الابتكار واقتصاد المعرفة، كذلك يساهم في بناء قدرات وتمكين كوادر وطنية شابة تكون قادرة على قيادة قطاع الفضاء الوطني إلى مراحل جديدة من النمو المستدام، كما يلهم الطلبة والشباب في الدولة والعالم العربي للاهتمام بالعلوم والهندسة ودراستها والتخصص فيها لأهميتها لمستقبل الإمارات.