رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 28 فبراير 2021 الموافق 16 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«الأرثوذكسية» تحتفي بذكرى نياحة القديسة أنسطاسية

الأربعاء 03/فبراير/2021 - 06:42 م
البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني
جرجس صفوت
طباعة
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، بذكرى نياحة القديسة أنسطاسية.

وقال كتاب التاريخ الكنسي، المعروف بـ"السنكسار"، إنه في مثل هذا اليوم تنيحت القديسة أنسطاسية، وهذه كانت من أعرق العائلات بمدينة القسطنطينية، ولأنها كانت جميلة وذات أخلاق حميدة، فقد طلبها الملك يوستينيانوس ليتزوجها فأبت ومضت فأعلمت زوجة الملك بذلك فأرسلتها إلى الإسكندرية علي سفينة خاصة، وهناك بنت لها ديرا خارج المدينة سمي باسمها.

وأضاف: "ولما علم الملك بأمرها أرسل في طلبها فهربت إلى برية شيهيت متشبهة بأحد الأمراء، واجتمعت بالأنبا دانيال قمص البرية وأطلعته علي أمرها. فأتى بها إلى مغارة، وأمر أحد الشيوخ ان يملأ لها جرة ماء مرة كل أسبوع، ويتركها عند باب المغارة وينصرف. فأقامت علي هذا الحال 28 سنة دون ان يعلم أحد أنها امرأة. وكانت تكتب أفكارها علي شقفة من الخزف وتضعها علي باب المغارة، فيأخذها الشيخ الذي كان يحضر لها الماء دون أن يعرف ما هو مكتوب فيها ويعطيها للقديس دانيال".

وتابع: "وفي بعض الأيام أتى بالشقفة إلى الشيخ فلما قرأها بكي وقال لتلميذه قم بنا نواري جسد القديس الذي في المغارة التراب. فلما دخلوا إليها وتباركوا من بعضهم. قالت للأنبا دانيال من أجل الله لا تكفني إلا بالذي عليّ ثم صلت وودعتهم وتنيحت بسلام. فبكيا عليها واهتما بدفنها. فلما تقدم التلميذ ليكفنها عرف أنها امرأة فتعجب وسكت. وبعد أن دفناها وعادا إلى مكانهما خر التلميذ أمام القديس دانيال قائلا. من أجل الله يا أبي عرفني الخبر لأني رأيت أنها امرأة. فعرفه الشيخ قصتها وأنها من بنات أمراء القسطنطينية، وكيف أنها سلمت نفسها للمسيح، تاركة مجد هذا العالم الفاني".