رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 25 فبراير 2021 الموافق 13 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«ما خَفِىَ.. بين فاروق وناصر» لأسامة حمدي.. جديد «العين»

الأربعاء 27/يناير/2021 - 11:11 ص
أسامة حمدي
أسامة حمدي
نضال ممدوح
طباعة
يصدر قريبا عن دار العين للنشر والتوزيع٬ كتاب "ما خَفِىَ.. بين فاروق وناصر في الصحافة الأمريكية" من تأليف الدكتور أسامة حمدي.

يشارك الكاتب قارئه المصري والعربي بعض ما جمعه على مدار 33 سنة لنطلع معه على أحداث لم نعرفها من قبل قد تحمل عدد من المفاجآت والصور لمواقف خفية وربما صادمة أو مغايرة لما كنا نعتقد لم تكن متاحة من قبل إلا للقارئ الأمريكي، ساعده في نقلها بدقة شديدة وإتقان مترجم الأمم المتحدة المخضرم مصطفى عباس.

الكتاب متعه للقارئ المهتم بمعرفة تاريخ مصر والمنطقة العربية والباحث عن الحقيقة عن فترة هامة من تاريخ مصر تمتد من تولي الملك فاروق عرش مصر وحتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.

ومما جاء في مقدمة الكتاب:"قال ساخرًا وهو يتنبأ بنهايته "لن يبقى بالعالم الا خمسة ملوك؛ ملك بريطانيا وملوك الكوتشينة الأربعة" وصدقت نبوءته على حكمه وقال الآخر بعد أن تولى حكم مصر بعدة أيام من حركة الجيش المباركة كما سميت وقتها "ليس لنا مشكلة مع أى دين أو نحلة فبإمكان اليهود والمسيحيين والمسلمين العيش معًا بسلام في مصر" وهو لا يعلم أن عزله من منصبه سيكون بسبب اتهامه بالارتباط مع جماعة الإخوان، وقال الثالث قبل أن يتولى الرئاسة بعدة شهور "سأواصل الثورة حتى يتم إغتيالي!" وقد قامت بالفعل محاولات فاشلة لاغتياله.

ملك ورئيسان على مدار ٣٣ عامًا من حكم مصر من ١٩٣٧-١٩٧٠ قامت خلالهم أحداثًا جسامًا مثل الحرب العالمية الثانية وموقعة العلمين التي غيرت مجرى الحرب وحرب ١٩٤٨ التي أججت المشاعر الوطنية وحريق القاهرة الذي صدم الجميع وجلاء المحتل الانجليزي عن أرض مصر وحرب السويس الضارية ضد ثلاث قوى معتدية على مصر ووحدة عربية بآمال كبيرة كادت يومًا أن تتحقق تلاها انفصال مؤلم وحرب طالت في اليمن وحرب ١٩٦٧ المريرة وحرب الاستنزاف الطاحنة لرد الكرامة.

وانتهى الأمر بوفاة فاروق فجأة تحت ظروف غامضة في ايطاليا على حين عاش محمد نجيب في معزله الإجباري حتى وفاة عبد الناصر المفاجئة أيضًا بأزمة قلبية لم يتوقعها أحد. ليُسدل بذلك الستار على دراما سياسية واجتماعية ملتهبة لم يتوقع أى منهم أو منا نهايتها وعن حقبه هامه من تاريخ بلدنا الحبيب كانت مليئة بالاحداث التى مازالت تشكل وعينا وادراكنا حتى الآن. ولكننا عشنا نسمع قصص الآباء والأجداد كما أن بعضنا عاش جزءًا كبيرًا من هذه الاحداث ومازال يذكرها، ولكن بالتأكيد لم نعرف حتى الآن ماذا قالت عنا الصحافة الامريكية في خضم هذه الاحداث وكيف علقت عليها في حينها؟ لقد عشت حياتي أعشق التاريخ وكنت دائمًا ما أقول أن أعظم مصدر للحقيقة هو قراءة التاريخ حال حدوثه فلا مجال وقتها للتغيير أو التأويل الذي اعتاد عليه الرواة وأتقنه كل من بنفسه هوى، كما أن التاريخ ليس وجهة نظر نفسر بها الأحداث أو نعلق عليها ونحللها من واقع فهمنا لها فتغيب الحقيقة التاريخية أو تُنتقص.

يذكر أن الدكتور أسامة حمدي أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد الأمريكية هو عاشق لمصر وأهلها. وبعيدا عن الطب ومساهماته الضخمة في تقدم علوم السكر والسمنة على مستوى العالم من خلال أبحاثه وكتبه العلمية العديدة فهو فنان وأديب وشاعر. حبه الجارف لتاريخ مصر وهويتها دفعه لتجميع مئات المقالات عن أحداث مصر وقت وقوعها من صحافة العالم لنكتشف معه الوجه الآخر للصورة بجميع تفاصيلها وبلا رتوش أو تزوير.