رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 28 فبراير 2021 الموافق 16 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«مدبولي» يشهد وصول ماكينة الحفر العميق لمحطة «الكيت كات»: تاريخ جديد للنقل الجماعي

الأربعاء 27/يناير/2021 - 10:12 ص
مدبولى
مدبولى
محمد إبراهيم
طباعة
شهد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، يرافقه المهندس كامل الوزير وزير النقل، وصول ماكينة الحفر العميق لمحطة «الكيت كات»، والتي تُعد المحطة الأخيرة بالجزء الأول من المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى، وذلك بعد الانتهاء من أعمال حفر الجزء النفقي بين محطتى «الزمالك» و«الكيت كات» بطول 929 مترًا، وبذلك يكون قد تم تنفيذ الأعمال النفقية للجزء الأول «3A»، والتي يبلغ طولها 4 كم.

جاء ذلك بمشاركة وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والمالية، والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحافظ الجيزة، ورئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، ورئيس الهيئة القومية للأنفاق، والسفير الفرنسي بالقاهرة، وسفير الاتحاد الأوروبي.

وأكد «مدبولي»، خلال حضوره هذا الحدث، اليوم الأربعاء، أن الدولة تخطو خطى متسارعة من أجل النهوض بكل القطاعات خاصة قطاع النقل الذي يوليه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، اهتمامًا خاصًا لتأثيره المباشر على حياة المواطن اليومية، ولما له من دور حيوي فى التخفيف من حدة الازدحام والتلوث، مشيرًا إلى أن مترو الانفاق يُعد إحدى وسائل المواصلات النظيفة الذى يتم تنفيذ مشروعاته طبقًا لأحدث النظم التكنولوجية، بما يُسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطن من خلاله، وأنه يتم تنفيذ العديد من مشروعات النقل الجماعى لربط مختلف أنحاء الجمهورية، بما يخدم أهداف التنمية، ويُسهم في تيسير حركة المواطنين.

وأشار إلى أنه يشرف بوجوده فى هذا المكان، وبمشاركة عدد من الوزراء، ليشهد هذا الحدث الهام، وهو وصول ماكينة الحفر إلى منطقة «الكيت كات»، استعدادًا لاستكمال باقى مراحل الخط الثالث لمترو الانفاق، موجهًا الشكر للمهندس كامل الوزير وزير النقل، وجميع العاملين بوزارة النقل على حجم العمل، والجهد الكبير للوزارة فى تنفيذ هذه الشبكة المتكاملة للنقل الجماعى، وما تشمله من مترو الأنفاق، والمونوريل، والقطار الكهربائى، والقطار فائق السرعة.

ولفت إلى أن مصر تبني تاريخًا جديدًا في البنية الأساسية وشبكة النقل الجماعي على مستوى الجمهورية، منوهًا بأن هناك حجمًا هائلًا من العمل، مصحوبًا بالعديد من التحديات الفنية الكبيرة، حيث يتم تنفيذ تلك الأعمال داخل المناطق السكنية، وهو ما يجعل هناك حرصًا على العمل وفق أفضل درجات الأمان، سعيًا للانتهاء من هذه المشروعات فى أقرب وقت لدخولها الخدمة.

من جانبه، أشار المهندس كامل الوزير وزير النقل، إلى أن المرحلة الثالثة من الخط الثالث يبلغ طولها 17.7 كم، وتشتمل على عدد (15) محطة، وأن نسبة الإنجاز الكلية لها بلغت 49%، وسيتم افتتاح الجزء الأول منها، والذى يصل من محطة "العتبة" حتى محطة "الكيت كات" بطول 4 كم فى ديسمبر 2021، فيما سيكون الجزء الثانى من محطة "الكيت كات" حتى محور روض الفرج، وذلك بطول 6.6 كم، ومقرر أن يكون فى يونيو 2022، والجزء الثالث من محطة "الكيت كات" حتى محطة "جامعة القاهرة" بطول 7.1 كم مقرر أن يكون فى أبريل 2023.

ونوه بأن تكلفة المرحلة الثالثة تبلغ 40.7 مليار جنيه، فيما تبلغ التكلفة الإجمالية للخط الثالث 97 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن مساحة محطة "الكيت كات" تبلغ 3800م2 وبعمق 23م تحت مستوى سطح الأرض، وتشتمل على ثلاثة أدوار، منوهًا إلى أنه ترجع أهمية تلك المحطة الى أنها تربط شارع كورنيش النيل مع شارع السودان عن طريق ميدان الكيت كات، ويتفرع بعدها المسار إلى فرعين شمالًا حتى محور روض الفرج، وجنوبًا حتى محطة "جامعة القاهرة".

وأوضح الوزير أنه بانتهاء تنفيذ الخط الثالث يكون قد تحقق ربط إقليم القاهرة الكبرى بمدينتى السادس من أكتوبر، والعاصمة الإدارية الجديدة، والمدن الجديدة (الشروق- العبور- المستقبل-....)، حيث يعتبر حلقة الوصل بين الخط الأول للمترو، والذى يُعد أول خط مترو في جمهورية مصر العربية والشرق الأوسط، حيث سيتبادل خدمة نقل الركاب معه في محطة "ناصر"، ومع الخط الثاني للمترو في محطتى "العتبة" و"جامعة القاهرة" ومع القطار الكهربائي في المحطة التبادلية "عدلي منصور"، كما سيحقق تكامل خدمة النقل مع مونوريل العاصمة الإدارية في محطة "الاستاد" بمدينة نصر، ومع مونوريل السادس من أكتوبر في محطة "وادى النيل".

وبين أن القيادة السياسية قد وجهت بالتوسع في استكمال شبكة مترو الأنفاق، وإنشاء شبكة مواصلات عملاقة من وسائل الجر الكهربائي الصديقة للبيئة، والتي تشكل نقلة نوعية كبيرة في وسائل المواصلات في مصر، وأن هذه المشروعات يتم تنفيذها على الرغم من الظروف الصعبة التى يمر بها العالم أجمع، حيث وجهت القيادة السياسية باستمرار تنفيذ المشروعات القومية ونهوها في التوقيتات المحددة لها، وبالتالي استمرار عجلة الانتاج خاصة في كل المصانع التي تخدم المشروعات القومية، وذلك للمساهمة في تسهيل تنقل المواطنين وتقديم خدمات مميزة لهم بالتزامن مع استمرار اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا في مواقع العمل المختلفة.